‏ [3] حديث أبي موسى عبدالله بن قيس " إن الله يبسط يده ..." إلى حديث زِر بن حبيش
عدد الزوار : 7386
تاريخ الإضافة : 10 شعبان 1425
MP3 : 9294 kb
PDF : 1524 kb

بسم الله الرحمن الرحيم

رياض الصالحين

حديث أبي موسى عبد الله بن قيس: إن الله يبسط يده... إلى حديث زِر بن حبيش

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

ففي باب التوبة أورد المصنف -رحمه الله- حديث أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها))([1]) رواه مسلم.

يعني: أن باب التوبة مفتوح، وأن الفرصة مواتية لكل من أراد أن ينيب إلى ربه -تبارك وتعالى-، فالله -عز وجل- يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وليس معنى ذلك أن من أذنب بالليل لا يتوب إلا بالنهار، فهو يتوب إن شاء ليلاً وإن شاء نهاراً، ولكن كما قال الله -عز وجل-: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان: 62]. يعني يتعاقبان، هذا يخلف هذا، وهذا يخلف هذا ويعقبه {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان: 62]. فهذه الأوقات -الليل والنهار- هي محل للتذكر، وهي محل أيضاً للتعبد وهو الشُّكور العبادة باللسان والقلب والجوارح، وهما أيضاً محل للتوبة ((يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها)) وهنا تنقطع التوبة، فإن التوبة تنقطع بأحد أمرين: هذا أولهما، وسيأتي في الأحاديث الأخرى الثاني، فإذا طلعت الشمس من مغربها فعند ذلك {لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]. فعندئذٍ لا تنفع التوبة، هذا حد لقبول التوبة على وجه العموم، يعني بالنسبة لعموم الخلق، وهو توقيت زماني لآية من الآيات الكونية، وذلك في آخر الزمان.

ثم ذكر حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه))([2]) يعني: رجع عليه بالتوبة والقبول، والله -تبارك وتعالى- يتوب على العبد، بمعنى: أنه يقبل منه توبته، ويأتي بمعنى: أنه يوفقه للتوبة ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها)) فباب التوبة مفتوح.

ثم ذكر حديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن الله -عز وجل- يقبل توبة العبد ما لم يغرغر))([3])، رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

هذا الأمر الثاني الذي تقف دونه التوبة، لا تقبل معه التوبة، وهو خاص بالأفراد، الأول عام، والثاني خاص، وذلك أن العبد تقبل توبته في خاصة نفسه ما لم يغرغر، يغرغر يعني: تبلغ الروح الحلقوم، بمعنى: أنه يكون لها صوت عند خروجها عندما تصل إلى هذا الموضع، والغرغرة: هي تردد الماء في الحلق دون أن ينزل إلى الجوف، فهذا التردد لهذا الماء يصدر صوتاً، وذلك هو الغرغرة، وروح الإنسان تخرج من جسده حتى تبلغ الحلقوم، فإذا بلغت الحلقوم فعندئذٍ لا تنفع التوبة ((ما لم يغرغر)).

وذكر بعد ذلك حديث زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال، وزر بن حبيش هو من التابعين وهو أيضاً من المخضرمين، قال: أتيت صفوان بن عسال -رضي الله عنه- أسأله عن المسح على الخفين، فقال: ما جاء بك يا زر؟ فقلت: ابتغاء العلم، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يطلب، بشره بهذا، وهذا من التلطف بطالب العلم والسائل، ما الذي جاء بك؟ فقال: طلب العلم، فبشره بهذه البشرى، الملائكة تضع أجنحتها، يعني: تواضعاً له وخضوعاً، هذا الذي سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سواء كان عن طريق السؤال أي: يطلب العلم عن طريق السؤال فيسأل عما يحتاج إليه، أو كان ذلك بحضور مجالس العلم، فقلت -هذا زر بن حبيش يقول لصفوان-: إنه قد حك في صدري، يعني: تردد، كما تقول: حاك في نفسي، حاك في صدري، تلجلج في صدري، يعني: بقي عنده شيء من التردد في هذه المسألة، وهي مسألة المسح على الخفين بعد الغائط والبول، يعني: من الحدث الأصغر، يقول: وكنتَ امرأً من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، زر يقول لصفوان: أنت رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، جاء يطلب العلم من أهله، لم يذهب ليسأل جاهلاً، وإنما جاء لعالم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، يقول: فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئاً؟ يريد أن يأخذ العلم من مصدره، قال: نعم، كان يأمرنا إذا كنا سَفْراً أو مسافرين    -يعني على سفر- ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، يعني: الحدث الأكبر، فلابد من نزع الخفين والجوربين لأجل الغسل، أما من الحدث الأصغر فإنه ثلاثة أيام بلياليهن من أول مسح مسحه على هذا الخف أو الجورب، قال: لكن من غائط وبول ونوم، يعني: إلا من الحدث الأصغر، فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئاً؟ قال: نعم، كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت جهوري، جهوري: صوت مرتفع أو عالٍ، يا محمد، فأجابه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نحواً من صوته، هاؤم، فقلت له: ويحك اغضض من صوتك فإنك عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد نُهيتَ عن هذا، يعني الرجل جمع بين أمرين: الأول: أنه رفع صوته والله -عز وجل- يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات: 2-5]. يعني: يناديه من وراء الدار، يا محمد اخرج إلينا، وكذلك الله -عز وجل- قال: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا} [النــور: 63] فمن المعاني الداخلة في الآية أنك لا تناديه باسمه، لا تقل: يا محمد، وإنما قل: يا رسول الله، يعني: لا تدْعُه كما تدعُ الآخرين، تقول: يا زيد، يا عمرو باسمه، وإنما قل: يا رسول الله، تأديباً لهم، هذا أحد المعاني الداخلة فيه، وهناك معانٍ أخرى صحيحة.

قال الأعرابي: والله لا أغضض، يعني: رفض أن يقبل النصيحة وأن يتأدب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهنا عامله النبي -صلى الله عليه وسلم- بقدر عقله، ولذلك لما رفع صوته على النبي -صلى الله عليه وسلم- رفع صوته إليه: هاؤم، يعني: ها أنا ذا، ماذا تريد؟، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولمّا يلحق بهم، يعني: ما حاله معهم وليس عمله كعملهم، لكنه يحبهم؟، هذا سؤال في غاية الأهمية، فالصحابة كانوا يتهيبون أن يسألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانوا يفرحون إذا جاء الأعرابي؛ لأنه يجترئ على السؤال، فسأل هذا السؤال الكبير، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((المرء مع من أحب يوم القيامة))([4]). هذه عُرفت من سؤال هذا الأعرابي ((المرء مع من أحب)) يعني: أنه يحب قوماً، يحب أصحاب النبي       -صلى الله عليه وسلم-، يحب السلف الصالح، يحب أهل العبادة، أهل الخير، أهل الصلاح، وعمله دونهم، فإن الله يلحقه بهم وإن قصر في عمله، وإن كان عمله قاصراً يقصر به دونهم، ودون عملهم، فيلحقه الله بهم، وهذا من فضل الله -عز وجل-، لكن المشكلة أين تقع أيها الأحبة؟ المشكلة فيمن يبغض أهل الخير، ويبغض أهل الصلاح، يبغض سلف الأمة، يبغض العلماء، يبغض الدعاة إلى الله -عز وجل-، يبغض الصالحين، يكرههم، ويحاربهم، يتكلم في حقهم في المجالس، يكتب في الصحف، هناك قنوات فضائية سُلطت لهذا الغرض، فهو يعاديهم دائماً، فمثل هذا -نسأل الله العافية- يلحق بنظرائه، وأشكاله، ومن كان كهيئته، والله    -عز وجل- يحشر هؤلاء المجرمين مع نظرائهم وأشكالهم {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: 22]. أي: ونظراءهم وأشكالهم، فالإنسان إذا ما كان مشمراً في العمل، مجتهداً في طاعة الله، وطاعة رسوله       -صلى الله عليه وسلم-، على الأقل يحب الصالحين لعله يلحق بهم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- جواباً على هذا: ((المرء مع من أحب يوم القيامة)). فما زال يحدثنا -يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى ذكر باباً من المغرب مسيرةُ عرضه، أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاماً -قال سفيان أحد الرواة: قِبَل الشام- خلقه الله تعالى يوم خلق السماوات والأرض مفتوحاً للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه، أي: تطلع الشمس من مغربها، إذا ظهرت الشمس من مغربها من هذا الباب أغلق باب التوبة؛ لأن هذا هو باب التوبة، رواه الترمذي وغيره، وقال: حديث حسن صحيح، وهذا الحديث حسنه الشيخ ناصر الدين الألباني أيضاً.

فالشاهد أيها الأحبة أن باب التوبة من جهة المغرب يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاماً، فلو حُسبت بسير الإبل القاصد بأربعين في أقل تقدير، فالإبل تقطع في اليوم والليلة أربعين كيلومتراً في سيرها القاصد، فإذا ضربت 40 ضرب 354 التي هي عدد أيام السنة الهجرية، الناتج اضربه في 40 يظهر عندك عدد الكيلومترات تقريباً، طبعاً نحن لا نتكلم عن تحديد هذا، لكن على أقل تقدير، فعدد الكيلومترات هذه ستجد أنها أكبر من الكرة الأرضية دورة كاملة عليها عدة مرات، هذا باب التوبة وهذه مسافته، يعني: لو أن الكرة الأرضية أُدخلت من هذا الباب لكانت شيئاً صغيراً، هذا باب التوبة مسيرة عرضه أربعون أو سبعون، هذا إذا كان أربعين فكيف إذا كان سبعين؟!، فباب التوبة واسع، والله -عز وجل- يبسط يده، وكما سبق في الليلة الماضية أنه أفرح بتوبة العبد من ذلك الرجل الذي أضل دابته في أرض فلاة وعليها الطعام والشراب، ثم يئس منها واستسلم للموت، ثم وجدها عند رأسه، ماذا يفعل؟ يفرح فرحاً عظيماً، فالله أشد فرحاً.

أيها الأحبة: باب التوبة مفتوح، والإنسان لا يدري متى تقوم القيامة، إذا مات ابن آدم قامت قيامته، هو يظن أنها آخر الزمان عندما تطلع الشمس من مغربها، لا، كل من مات قامت قيامته، بلحظة وهو في مكانه، أو يخرج من عند الباب فيحصل له حادث، في لحظات يأتي الناس فيجدونه قد برد، أو يجدونه يغرغر، وقد كان سليماً معافى، ليس به شيء، في كل يوم نحن نشاهد هذا الأمر، كم نذهب إلى المقابر، ونصلي على الجنائز، كم جنازة صُلي عليها في المسجد الفلاني، وكم جنازة في المسجد الفلاني، فالموت أقرب ما يكون إلى الإنسان ولكنه يغفل عنه، ولهذا جاء عن علي -رضي الله عنه- أنه ما من شيء يقين أشبه بشك من الموت، فالإنسان يتيقنه تماماً وهو شبه شك، الناس الذين يموتون ممن يعرفهم من قرابته، من أهله، من أصحابه، من أصدقائه، ينظر الإنسان وكأن هناك شيئاً خارجاً عن الوعي، كأنه في خيال، كأنه غير مصدق لهذا الشيء، غير مصدق أن فلاناً مات وانتهى، كان يجلس معهم، ويأكل معهم، ويضحك معهم، ويذهب معهم، ويجيء معهم، وتجد الرجل يبدأ أصحابُه يقلون وينقصون الواحد بعد الثاني حتى إنك لتجد الرجل أحياناً يقول: ما بقي من أصحابي إلا أنا، كانوا يجتمعون في الليالي، وكان عندهم لقاءات، ثم بعد ذلك بدءوا بالتلاشي حتى ذهبوا واضمحلوا، وهكذا الحياة، الأجيال التي كانت قبلنا من بقي منهم؟ لم يبق أحد، ونحن صفحة من كتاب ضخم، وكل جيل هو صفحة أيها الإخوة، فنحن الآن في آخر الزمان، كل هذه الصفحات طويت بمن فيها، وبقيت أعمالهم، والفرصة المواتية الآن هي لنا؛ لأن صفحتنا لا زالت خضراء، هذه النفس لا زالت تتردد، والروح تعمر الجسد، وتوشك الليالي والأيام والساعات والدقائق أن تقرض العمر، ويتلاشى شيئاً فشيئاً، وكل يوم يتساقط أناس، ثم بعد ذلك تُطوى صفحة الجيل، ويبدأ جيل ثانٍ، وهؤلاء وُسدوا القبور، وارتهنوا بأعمالهم ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث..)).([5])

أما نحن الآن فالتوبة بابها مفتوح، لكن الذين في القبور هل يمكن أن يتوبوا؟ كلا، أبداً، ولو سئل الواحد منهم: ماذا تتمنى؟ فماذا يقول؟ أتمنى أرضاً أو قصراً أو سيارة؟ أو أتمنى حديقة أو مزرعة؟ سيقول: أتمنى تسبيحة واحدة، قيل: لو طُلب من الإنسان الدنيا وما فيها لأجل تسبيحة واحدة لدفعها، ما هي الدنيا؟ ولماذا؟ لأنه عاين الحقائق، فماذا تنفعه الدنيا؟، ماذا تغني عنه القصور والفرش الوثيرة والأثاث الفاخر، والمكان النظيف البارد بعد أن توسد لحداً جوانبه غُبر؟، هذه عبر أيها الأحبة ولكنا لا نعتبر، مَن بجانبه في ذلك المكان؟ كل الناس، أفقر واحد وأغنى واحد ليس بينهم إلا ثلاثة أشبار، هذا الإنسان الفقير الذي يعمل ولو في أدنى المهن وهذا الباشا الذي لربما لا يجترئ هذا الفقير أن يأتي ويسلم عليه يكون بجانبه، كلهم في لحد جوانبه غُبر، لا يوجد قبر يقال: مُخمل، أو هذا قبر فيه ريحان، وفيه سراميك، أو رخام، لا، كلهم سواء، وأقرب الناس هم الذين يضعونه في اللحد، وهم أول من يضع التراب عليه، ثم يتسابق البقية ليحظوا بحثوة يحثونها عليه، هذه هي النهاية.

قد نسمع أحياناً بعض الأشياء، كذهاب أناس إلى مناسبات والنساء عليهن الذهب، وفي أيديهن النقوش والحناء، وأشياء أخرى، أسرة كاملة تذهب، ثم يحدث لهم حادث، فيموتون كلهم، وتجد هذه الزينة، وهذه النقوش، وهذا الجمال كله يذهب للتراب والدود والطين، فهذه عبرة كبيرة، ولكن عندنا غفلة، نحن نستيقن هذا الشيء لكن الغفلة غالبة، فالتوبة التوبة، والرجوع الرجوع إلى الله -تبارك وتعالى.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى.


 

[1] - أخرجه مسلم، كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة (4/ 2113) برقم (2759).

[2] - أخرجه مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه (4/ 2076) برقم (2703)

[3] - أخرجه الترمذي، أبواب الدعوات، باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله بعباده (5/ 547) برقم (3537)، وأخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر التوبة (2/ 1420) برقم (4253).

[4] - أخرجه الترمذي، أبواب الدعوات، باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله بعباده (5/ 545) برقم (3535).

[5] - أخرجه الترمذي، أبواب الأحكام، باب في الوقف (3/ 652) برقم (1376)، وأخرجه النسائي، كتاب الوصايا، فضل الصدقة عن الميت (6/ 251) برقم (3651).

إضافة تعليق
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
التعليقات 0
teleqram
trees
about