محبة الله ومحبة القرآن
عدد الزوار : 16202
تاريخ الإضافة : 7 محرّم 1433

إذا أردت أن تعلم ما عندك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبا كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه.
 قال عثمان بن عفان -رضي الله عنه-: لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله، وكيف يشبع المحب من كلام محبوبه وهو غاية مطلوبه؟
 فلمحبي القرآن من الوجد، والذوق، واللذة، والحلاوة، والسرور أضعاف ما لمحبي السماع الشيطاني، فإذا رأيت الرجل ذوقه، ووجده، وطربه، وتشوقه إلى سماع الأبيات دون سماع الآيات، وسماع الألحان دون سماع القرآن، فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه، وتعلقه بمحبة سماع الشيطان.
 
 
الجواب الكافي لابن القيم باختصار.
 {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} طه 123.

 

 

إضافة تعليق
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.
التعليقات 5
مشكاة
السعودية
بارك الله في شيخنا الفاضل وفي علمه ونسأل الله أن يجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا والله قد استفدت كثيرا من هذا الموقع النافع جعله الله في ميزان حسناتكم
32
أعجبني
0
لم يعجبني
17 محرّم 1433
قلب موحد
السعوديه
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا نفع الله بعلم الشيخ والقائمين على الموقع وجزاهم خير الجزاء
21
أعجبني
0
لم يعجبني
13 صفر 1433
teleqram
trees
about