تتصفح الآن الموقع بالنسخة الجديدة     |     العودة للموقع القديم
الثلاثاء 16 / صفر / 1441 - 15 / أكتوبر 2019
شرح مقدمة الباب وحديث أَبي هريرة رضي اللَّه عنه"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّه في ظِلِّهِ يومَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ"
تاريخ النشر: ٢٣ / شوّال / ١٤٣٠
التحميل: 1387
مرات الإستماع: 2004

قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.

قال المصنف -رحمه الله: باب الوالي العادل، وهذه الترجمة تتضمن كل من كان له ولاية، سواء كانت ولاية عامة، أو كانت غير ذلك، إلى أدنى الولايات.

قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ [لنحل:90]، هذه الآية سبق الكلام عليها قريباً، وأنها من جوامع الآيات التي تضمنت أموراً كثيرة من الآداب والأخلاق.

فالعدل هو وضع الشيء في موضعه، أن يعطي صاحب الحق حقه، والإحسان أرقى من العدل، فهو فيه إفضال، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ [النحل:90].

وسبق الكلام على هذه المعاني في الباب قبله.

لكن هذا موضع الشاهد، أن العدل مأمور به، وذلك من الواجب وهو أدنى ما تبرأ به الذمة، أما الإحسان فهو فضل وزيادة، يثاب عليه الإنسان، لكنه لا يجب.

قوله تعالى: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}

وقال تعالى: وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الحجرات:9]، أقسطوا يعني: اعدلوا، ثم قال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ و"إنّ" هذه تشعر بالتعليل، كأنه يقول: لأن الله يحب المقسطين، يحب العادلين، فمن تحقق بهذه الصفة فقد تحقق بوصفٍ جالب لمحبة الله ، وحري بالعبد أن يجمع مثل هذه المواضع في كتاب الله -تبارك وتعالى- التي أخبر أنه يحب مَن فعلها، أو تخلق بها؛ ليحصّل محبة الله .

سبعة يظلهم الله في ظله
ثم ذكر حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله  ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه[1].

وسبق الكلام أيضاً على هذا الحديث، وقلنا: إن السبعة ليسوا سبعة أفراد، وإنما سبعة أصناف، سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل...، وهذا هو الشاهد هنا في هذا الباب، الإمام العادل.

وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد...، إلى آخر ما ذكر، وأشرت هناك بأن هذه الأوصاف جميعاً الجامع بينها هو أن الداعي إلى المخالفة قد يكون قويًّا، وقد يكون ضعيفاً، بمعنى أن هذه المزية التي تميز بها وارتقى إنما ذلك لشدة الداعي إلى المخالفة، ومع ذلك عصى نفسه.

يوسف ﷺ دعته امرأة العزيز، فلم يجبها، مع قوة الداعي، كما هنا في الحديث: ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال.

ولمّا يكون الإنسان له ولاية عامة، له سلطة، له ملك، فإن الملك معناه في كلام العرب هو التصرف المطلق، هذا الملك، بمعنى أنه لا يحاسبه أحد، ليس فوقه مسئول بعد الله -تبارك وتعالى- فإذا كان الأمر كذلك، فإن هذا قد يحمل الإنسان على المخالفة، والظلم، العدوان والتعدي، واستغلال ذلك فيما يضر ويؤذي الناس، ومصادرة الحقوق، وما أشبه هذا، فإذا كان عادلاً فإن هذا يرقى بعدله إلى منزلة عالية رفيعة، فيكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله، وذلك في أرض المحشر، حينما تدنو الشمس من الناس على قدر ميل، فيعظم الكرب، ويشتد الحر، ويكثر العرق، حتى إنه يلجم بعضهم إلجاماً، كثرة العرق.

وفي المقابل لما ذكر النبي ﷺ الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم، وذكر منهم: ملك كذاب[2]لماذا؟ لأن الداعي ضعيف، هنا الداعي إلى المخالفة قوي فاستقام، هناك الداعي إلى المخالفة ضعيف، ومع ذلك انحرف؛ لأن الكذب أصله ضعف، وعدم قدرة على المواجهة، والملك لا يخاف من الناس، ولا يخاف من أحد، فلماذا يكذب؟

فإذا كانت سجيته الكذب، وطبيعته الكذب، فهذا يدل على أن ذلك الخلق متمكن ومتغلغل فيه، وقد انطوت نفسه على السوء والفساد، وهو من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله.

قال: وشاب نشأ في عبادة الله تعالى لأن الغريزة قوية وقّادة، والدواعي من قلة الخبرة والتجربة في الحياة، وضعف العقل، وقلة الاتزان بالنسبة للشاب -غالباً- قد تحمله على  ارتكاب ما لا يجمل، ولا يليق، ليس كالشيخ الكبير، الشيخ الكبير عنده من الرزانة والعقل، وبعد النظر في الأمور، والنظر في العواقب، إضافة إلى أن شهوته قد انكسرت، ليست كالشاب.

ولهذا جاء في الحديث الآخر في الثلاثة الذين لا يكلمهم الله قال: أشيمط زان[3]، الإنسان الذي قد علاه الشيب، ومع ذلك يزني، مع قلة الداعي إلى الزنا، ومع ذلك يزني، فهذا يدل على أن الفساد متجذر في باطنه، متغلغل فيه، فكلما عظم الداعي إلى المخالفة واستقام الإنسان كلما ارتقت درجته ومرتبته، وكلما ضعف الداعي إلى المخالفة، ومع ذلك ينحرف الإنسان كلما كان ذلك أشنع في حقه.

قال: ورجل قلبه معلق بالمساجد، المساجد هي أحب البقاع إلى الله، ويقابل ذلك الأسواق فهي شِرار، أبغض البقاع إلى الله الأسواق، شرارها أسواقها، فهذه تقابل هذه، فمن الناس من قلبه معلق بالأسواق، ولو كان ذلك للتسكع وقضاء الأوقات، لكنه يلتذ بارتيادها، ويأنس بذلك، ولذلك تجد بعض الأسواق تكتظ، وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من سبعين بالمائة من هؤلاء أنهم من غير المتسوقين، إنما يتسكعون فقط، فالمساجد أحب البقاع إلى الله.

رجل قلبه معلق بالمساجد معنى ذلك أن قلبه معلق بالآخرة، المساجد ليس فيها بيع ولا شراء، ولا ربح، ولا كسب، ولا دنيا.

قال: ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، أي: أن أمرهم لله -تبارك وتعالى- وفيه، وأكثر علائق الناس كما قال ابن عباس هي في الدنيا في المصالح.

وقد صار إقبالُ الورى واحتيالُهم على هذه الدنيا وجمعِ الدراهمِ

وتجد المؤاخاة -غالباً- والعلاقات إنما تكون بالدنيا، فإذا انفصمت، وذهبت، وانقشعت، انقشع ذلك عنهم.

كم من مؤاخاة انعقدت بسبب الأسهم، ثم تلاشت تلك المؤاخاة وذهبت!.

كم من مؤاخاة انعقدت بسبب تجارة، أو كسب، أو نحو ذلك، ثم لما انقضى ذلك زالت تلك العلائق!.

أكثر علائق الناس إنما هي في الدنيا، أما الخالص لله الذي ليس فيه شائبة -زيارة خالصة لله -تبارك وتعالى- فهذا قليل، ولذلك جاء فيه الفضل والترغيب.

قال: ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله امرأة ذات منصب تحميه، وذات جمال تغريه، فاجتمع له الإغراء والحماية، فصار الطريق مشرعاً للمنكر، ومع ذلك امتنع وقال: إني أخاف الله؛ لأن الكثيرين قد يترك مقارفة مالا يليق مما تهواه نفسه خوفاً من القانون، من النظام، من السلطة، من الفضيحة.

ولكن هذا عنده امرأة توفر له الحماية، وأيضاً هي جميلة، والنفس قد لا تنقاد للمرأة الوضيعة المبتذلة، لكن إن كانت لها منزلة ومرتبة، وحصل مع ذلك الجمال فهذا الذي تتعلق به النفوس، وتهفو إليه، فإذا امتنع من هذا مع أنها هي التي دعته وبادرته فإن ذلك يدل على إيمان عظيم متجذر، ولا يثبت في مثل تلك المقامات إلا من راقب الله حق المراقبة، وأدرك الثمن الذي يكون لهذه المقارفة.

كثير من الناس قد يقول: لو كنت أنا لفعلت -يعني لتركتها- وقلت: إني أخاف الله، لكن إذا أراد أن يختبر نفسه فلينظر حينما يأمن العقوبة، ويأمن الفضيحة، يأمن اطلاع الناس، واليوم هذا متأتٍّ لكثير من الناس، إذا جلس أمام شاشات الإنترنت، يستطيع أن يشاهد أشياء لا ترضي الله وقد تميل إليها نفسه وهواه، فهل يقول: إني أخاف الله؟ أمنَ الفضيحةَ، وأمنَ العقوبةَ، إذا قال: إني أخاف الله فهذا حري أن يقولها حينما تدعوه امرأة ذات منصبٍ وجمال.

قال الله تعالى عن يوسف كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلِصِينَ في قراءة كسر اللام، [يوسف:24].

فدل على أن الإخلاص سببٌ لنجاة العبد في مثل هذه المقامات، وفي القراءة الأخرى -وكلتاهما متواترة- إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ بفتح اللام أي الذين استخلصهم الله واصطفاهم، استخلصه لإخلاصه.

فالإخلاص تكون به النجاة في الشدائد، سواء كانت هذه الشدائد حينما تستعرض، أو تلتهب تضطرم نار الشهوات، أو حينما تحصل له الشدائد بالكروب والمصاعب، والبلايا والمحن، فالله ينجيه بإخلاصه.

قال: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه من شدة الإخفاء، المال شيء محبوب إلى النفوس، كما هو معلوم، وتتعلق به، وقد يكون أحياناً قريناً للنفس، والله قال: وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا [الفجر:20].

وقال: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [آل عمران:14].

وقال: وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ [النساء:128]، وقال: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر:9] فأضاف الشح إلى النفوس؛ لشدة تمكنه منها، فإذا أراد الإنسان أن يدفع المال صدقة لوجه الله، ما هي قرض، ولا تجارة، ولا في عوض سريع، أو مقابل يأتي، وإنما لا لشيء: خذ هذا.

هذا أمر بعض الناس كأنه يُقتطع من قلبه؛ لشدة تعلق النفس بالمال، فحينما يفعل هذا أحياناً النفس تبحث عن عوض، عن بديل، ما هذا البديل؟، هذا البديل أحياناً يكون أعظم من المال المدفوع.

يطلب المحمدة، أن يقال: فلان جواد كريم، متصدق، باذل، يبذل الصدقات والنفقات، ونحو ذلك، وتجد لوحات على المشاريع، ونحو ذلك، المحسن الكبير، فلان الفلاني.

ويبدأ الناس يتحدثون عن هذا، وعن نفقاته، وكم يبذل، هو يريد هذا، وحديث أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة وذكر منهم الرجل الجواد، فلما يسأله الله -تبارك وتعالى- عن المال الذي أعطاه، فيقول: إنه تصدق، وإنه، وإنه، فيقال له: كذبت إنما تصدقت ليقال: جواد، وقد قيل، فيؤمر به إلى النار[4].

أول ثلاثة تسعر بهم، قبل السُّراق، والزناة، ذهب المال، وصار الثمن في الآخرة أنه أول من يدخل النار، لا مال في الدنيا أبقاه، وكان ثمنًا لهذه العقوبة الأليمة.

لكن في الدنيا استعاض بثمن بخس، وهو أن الناس ذكروه، وأطروه، فكان هذا هو العوض لهذه الأموال التي بذلها.

فالمقصود أن المال لما كان محبوباً إلى النفوس صارت النفوس تطلب عوضًا عنه، إما عوض مادي، كأن يدفع قرضاً مائة ألف، ويقول: هات مائة وعشرين أو تُرجع لي إياها سيارة بصفة كذا وكذا، من أجل أن يأخذ عليه زيادة، أو نحو ذلك.

أو يكون هذا العوض عوضاً معنويًّا، وهو خطير، أن يطلب الجاه، والمحمدة، والمنزلة في قلوب الناس، فهذا هو الرياء والسمعة.

فإن لم يره الناس وهو ينفق ويتصدق فإنه قد يتحدث عن هذا، ويقول: أنا فعلت وبذلت، إما تصريحاً، وإما تلميحاً، بعض الناس يأتي بها بذكاء ليوصل رسالة إلى السامعين أنه يتصدق، فالأمر خطير.

لكن إذا أخفاها، ومن شدة الإخفاء لا تعلم شماله ما تنفق يمنيه، فإن هذا يدل على إخلاص تام، وأن هذا الإنسان يريد ما عند الله فحسب.

قال: ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه قد يبكي الإنسان بحضرة الناس، إما لأنه تأثر بالجمع، أو لأنه وجد من يبكي فوافقه، فتتابعوا على البكاء، وقد يبكي بعضهم رياءً، ولكن حينما يبكي حيث لا يراه الناس، ولا يراه أحد، هذا يدل على أنه مستحضر عظمة الله، مراقب له، يخافه ويرجوه، فقد يكون هذا البكاء حياء من الله، وقد يكون إجلالاً وتعظيماً، وقد يكون خوفاً، وقد يكون رجاءً، وقد يكون فرحاً بنعمة الله عليه وإفضاله وهدايته وتوفيقه أن هداه للعبادة، للقيام.

والذكر هنا يشمل ذكره بالقلب، ويشمل ذكره باللسان، ومنه قراءة القرآن، يعني قرأ في خلوة، ما عنده أحد، في صلاة الليل في قراءته، ونحو ذلك، لا يراه أحد، ففاضت عيناه.

فمثل هذه الأمور ليست صعبة، يعني: ما أحد يقدر أن يتصدق بصدقة في يوم من الأيام يخفيها جدًّا حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه؟ ما أحد يستطيع أن يتصدق في مكان ما يراه الناس فيه، بصندوق بدون أن يكون أحد من الناس يراه، عن طريق الحسابات يوصل إلى جهة خيرية، إلى مكتب تعاوني، إلى وقف من الأوقاف، أو نحو ذلك بدون ما يعلم به أحد؟.

الأمر متيسر، ويستطيع  الإنسان أن يقرأ ويبكي في بيته كما يشاء، ويستطيع أيضاً أن يعلق قلبه في المساجد، وأن يؤاخي الناس في الله ولله، كل هذه الأمور ميسورة.  

نسأل الله أن يوفقنا وإياكم إلى محابه ومراضيه، وأن يعيذنا من شر الشيطان وشركه، اللهم ارحم موتانا، واشفِ مرضانا، وعافِ مبتلانا، واجعل آخرتنا خيرًا من دنيانا.  

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

  1. أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد (1/ 133)، رقم: (660)، ومسلم، باب فضل إخفاء الصدقة (2/ 715)، رقم: (1031).
  2. أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار، والمن بالعطية، وتنفيق السلعة بالحلف، وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم (1/ 102) رقم: (107).
  3. أخرجه الطبراني في الكبير (6111).
  4. أخرجه مسلم، كتاب الإمارة، باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار (3/ 1513)، رقم: (1905).

مواد ذات صلة