حري بالمؤمن الصادق الذي يخاف على إيمانه ويخاف أن يختطف عنه هذا الإيمان إلى الشك أو النفاق حري به أن يتضاعف خوفه في هذا الزمان، وذلك أيها الأخوان لما تعانية الأمة من هجمة ضخمة في كل المجالات، هجمة عسكرية وهجمة إعلامية وهجمة بالشبهات التي يرددها أعداء الله ومن كان ردءً لهم من بني جلدتنا الذين يتكلمون...
ما أحوجنا في مثل هذه الأيام إلى أن نتحدث عن الحياء، ذلك الخلق الكريم الذي يدعو النفس إلى الفضائل، ويجنبها الرذائل، في وقت تنحر فيه الفضيلة، وتذبح فيه الأخلاق والتي منها الحياء، تذبح من الوريد إلى الوريد، عبر قنوات فضائية حملت على عاتقها تدمير الأخلاق، وتدمير الفضيلة، وتدمير محاسن العادات ومكارمها،...
الإسلام قد اعتنى عناية كبيرة بما يتعلق بالكلام واللسان، والأسلوب الذي نؤدي به هذا الكلام، وكلام الإنسان يُبين عن خلقه، ويُبين عن عقله، لربما يكون الإنسان صامتاً فإذا تكلم عرف الناس قدره، وعرفوا ما يحمله من أخلاق وقيم ومفاهيم ومبادئ؛ وذلك حينما عبر بلسانه وتكلم، ولهذا ينبغي على الإنسان أن يسأل نفسه...
خطر هذه الشبكة، الخطر المُحدِق المحقق من جهتيه، من جهة الشبهات، ومن جهة الشهوات، هذه الشبكة من دخل عليها وجد ملل الأرض، ووجد سائر الديانات، والفرق، والأهواء، والنحل، وجد ديانات متصارعة، وأهواء متشابكة، ويجد فيها من ألوان الإضلال، وتزيين الباطل ما يُستغوَى بها قلبه.
نحن في هذه الحياة الدنيا يعتورنا ما يعتورنا من الآلام والمصائب المتنوعة فيصيب النفس ويصيبها من العلل والأدواء فيصيبها من الهموم والغموم والأحزان التي لربما تكدرها، وكما ترون أيها الأحبة أن كل واحد في هذه الحياة إلا ويعاني فمقل ومكثر، فمن الناس من يبتلى ببدنة، ومنهم من يبتلى بماله، ومنهم من يبتلى...

picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 1
تكلم الشيخ الشنقيطي رحمه الله في هذا الكتاب في التفسير من سورة الفاتحة حتى آية رقم (97)...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 2
بدأ هذا الكتاب من قوله تعالى في سورة الأنعام (98): {وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3
بدأ هذا الكتاب من أول سورة الأعراف، إلى قوله: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 5
ابتدأ هذا الكتاب من قوله: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا...
القرآن الكريم وعلومه
السلوك
الرقائق
قضايا المسلمين
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم السبت 1429/4/27هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى} [سورة طـه: (71)]، إلى...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأحد 1429/4/28هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى} [سورة طـه: (83) ]، إلى قوله: {قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} [سورة طـه: (94)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الثلاثاء 1429/5/1هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} [طـه: 95]، إلى قوله: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا} [طه : 104].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1429/5/2هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} [سورة طـه: (105)]، إلى قوله: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [سورة طـه: (114)].
هي مجموعة قواعد جمعها بتصرف الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. ملحوظة: النسخة المصورة موجودة في متون موقع الدورات المنهجية www.manhjia.com
هي مجموعة قواعد جمعها بتصرف الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. ملحوظة: النسخة المصورة موجودة في متون موقع الدورات المنهجية www.manhjia.com
هي مجموعة قواعد جمعها بتصرف الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. ملحوظة: النسخة المصورة موجودة في متون موقع الدورات المنهجية www.manhjia.com
هي مجموعة قواعد جمعها بتصرف الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. ملحوظة: النسخة المصورة موجودة في متون موقع الدورات المنهجية www.manhjia.com
من المناسب أن نتحدث هذه الأيام عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وذلك لحتاجتنا إلى شحذ الهمم من أجل التقوي على طاعة الله تبارك وتعالى، وانطلاق النفوس من آسارها، والتخلي عن الركون إلى الدعة والكسل والخمول الذي يقعدنا ويثبطنا عن طاعة الله جل جلاله.
ينبغي للعاقل أن يتبصر ويعتبر في كل ما يمر به، فإذا نظر الإنسان حوله وجد عبراً كثيرة، فيكون ذلك نافعاً له وسبيلاً إلى بلوغه بإذن الله عز وجل إلى المطالب العالية التي يصبوا إليها، نحن بحاجة إلى أن نفكر وننظر، فالإنسان يجد كثيراً ما يحثه على الطاعة ويجد أيضاً ما يزجره ويكفه عما لا يليق، لو نظر الإنسان فيمن حوله في مثل هذا اليوم في المسجد الحرام لربما...
من أسماء الله تبارك وتعالى الرقيب وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، وحقيقة المراقبة كما عرفها الإمام ابن القيم رحمه الله: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه.
في سلسلة الهزائم والنكبات والأوصاب التي تصيب هذه الأمة، وتحل بها حيناً بعد حين، وتتابع النكبات يصيب كثيراً من النفوس الإحباط، ولربما أظلم الأفق في وجه بعض المسلمين، وظن أنه لا مخرج من هذه البلايا والرزايا، وأنه لا سبيل لنهوض الأمة وعودتها إلى عزها من جديد، ولربما حمل ذلك بعض النفوس التي لم تتربَّ تربيةً صحيحةً إلى فعل ما لا يليق ولا يجمل ولا يحسن،...
ما يقع في بعض بلاد المسلمين من العدوان على الناس في أعراضهم، وأموالهم باستحلال قتلهم، وإزهاق أرواحهم ودماءهم تقرباً إلى الله -تبارك وتعالى- فإن مثل هذا الأمر هو بالغ الخطورة على الدين بالنظر الكلي إلى الدين نفسه.
الفعل الذي صدر من حاطب -رضي الله عنه- توصيفه في الشرع موالاة للمشركين وموادة لهم، وهو بالاتفاق سبب نزول هذه الآية من سورة الممتحنة التي تدور حول موضوع واحد، وهو موضوع الولاء والبراء، وصدرها هو هذا الذي نزل بسبب قصة حاطب.
هذا الجيش يغزوا الكعبة فأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنهم يُبعثون على نياتهم بمعنى أنهم في العاقبة لا يُحكم بخلودهم في النار باعتبار أنهم يتفاوتون في أحوالهم، فمنهم من يكون كافراً، ومنهم من ليس كذلك؛ لأنه قال: ((يُبعثون على نياتهم))، يعني أن منهم من قد يكون ناجياً.
كان الشعار قبل سنين أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب، من الذي يُخرجهم؟ من الذي خولك بإخراجهم؟ فيعمد إلى هذا وذاك، من الذي خولك؟ ثم لم يلبث الأمر إلى أن تحول إلى قتل والمصلين، قتل الناس في المساجد، صار الناس يتخوفون حينما يتوجهون إلى المسجد.
teleqram
trees
about