الأربعاء 04 / ربيع الأوّل / 1442 - 21 / أكتوبر 2020
‏(‏‎74‎‏) نهاية الحديث عن دعاء الخروج من المنزل‏
تاريخ النشر: ٢٢ / صفر / ١٤٣٥
التحميل: 2787
مرات الإستماع: 2365

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله وسلَّم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد: فكان الحديثُ عمَّا يقوله الخارجُ من بيته: اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظْلِمَ أو أُظْلَم، أو أَجْهَل أو يُجْهَل عليَّ[1].

قوله: اللهم إني أعوذ بك ألتجئ إليك من أن يقع مني الزَّلل، أن أَزِلَّ، والزَّلل يكون بمعنى الخطأ قولاً أو فعلاً، يكون بمُزايلة الحقِّ: زلَّت قدمه، هذه زلَّة من فلانٍ، سواء كان ذلك يسيرًا أو كبيرًا، فهو يستعيذ بالله من أن يزلّ، أن يحيد، أن يخرج عن دائرة الحقِّ في مقاله أو فعاله، وكذلك أيضًا هو يستعيذ بالله من أن يكون غيرُه هو مَن يُوقعه في الزَّلل، يستعيذ من أن يقع له الزَّلل بسبب غيره: "أو أُزَلَّ" يعني: أُصْرَف عن الحقِّ، يُوقعني في الخطأ، وفي الانحراف، وفي الزلّة، أن يُوقعني غيري.

فالإنسان تارةً يقع في الخطأ ومُجانبة الصَّواب والحقِّ بسبب دواعي النَّفس الأمَّارة واتِّباع الهوى، وتارةً يكون ذلك بسبب غيره مما يحصل من شياطين الإنس وشياطين الجنِّ الأقران الذين يُغرونه بالانحراف والمعصية والمنكر، فهو يستعيذ بالله من هذا ومن هذا، فلا تقع له عثرةٌ، لا تقع له زلَّة فيهبط.

وكذلك يستعيذ بالله -تبارك وتعالى- من أن يظلم، فيقع الظُّلم منه لغيره، هذا الظُّلم سواء كان باللِّسان؛ بقولٍ يقوله في حقِّ غيره من: غيبةٍ، أو نميمةٍ، أو سبابٍ وشتائم، أو حكم على الآخرين لا يكون مُوافقًا للحقِّ والصَّواب، فكل هذا من الظُّلم، ويدخل في ذلك العدوان عليهم باللِّسان، واليد، والجوارح، وما إلى ذلك، هذا كلّه من الظُّلم، سُوء الظنِّ بالناس ظلمٌ لهم، الحكم عليهم بغير الحقِّ هو من قبيل الظُّلم، الاحتقار للآخرين، التَّكبر عليهم، التَّعالي والتَّعاظم، كل هذا من الظُّلم.

الظُّلم أنواع كثيرةٌ جدًّا، والخارج من بيته عُرضة لهذه الأنواع أن يقع له شيءٌ من ذلك: إمَّا بسببٍ صدر منهم ابتداءً، يعني: كأن يُستفزّ مثلاً، أن يتصرَّف أحدٌ منهم تصرُّفًا يجعل الآخرين لربما يتغيَّظون عليه فيظلمونه ولو بالدُّعاء، فإنَّه كما قال شيخُ الإسلام -رحمه الله- بأنَّ الإنسان قد يُظْلَم، ولكنَّه يظلم أعظم من مظلمته، فيكون مُتعدِّيًا بالدُّعاء على ظالمه بأكثر مما جنى[2].

هذا إنسانٌ في الطَّريق لفَّ عليه، خرج عليه من طريقٍ فرُوِّعَ، استفزَّه، هذا تصرّف خطًا، لكن ماذا كانت النَّتيجة؟ ما ردّ الفعل المقابل؟

الدُّعاء عليه بأن يحطمه الله، بأن يُهلكه، بأن يُسلِّط عليه ..، إلى غير ذلك من الدُّعاء العظيم الذي لا يستحقّ ما صدر من ذلك الإنسان، لا يستحقّ مثل هذا الدّعاء والمكافأة به، فإن كان ولا بدَّ فإنَّه يقول: اللهم جازه بما يستحقّ مثلاً، عامله بعدلك، لكن أن يدعو عليه بقارعةٍ، وأن لا يرجع إلى أهله، وأن لا يُسلم منه موضعًا، أو نحو ذلك من الأشياء التي تصدر من الناس في حالات الاستفزاز، فهؤلاء قد يُظلَمون في مثل هذه التَّصرفات، والإنسان قد يصدر منه مثل هذا، لا سيّما مع طبيعة هذه الحياة الدنيا، وهذا الزِّحام الذي سبب لكثيرٍ من الناس الخروج عن طورهم، فلربما يرى من الحماقات وسوء التَّصرفات ما يُخرجه هو أيضًا عن طوره، فيشتم هذا، أو يدعو على هذا، أو نحو ذلك.

ترى أُناسًا في سيرهم وحركتهم وانتقالهم وما إلى ذلك في خفَّة أحلام الطَّير، سواء في سُوء تدبيرهم، أو في عجلتهم، ويُنبئك عن ذلك تصرُّفات تصدر منهم: سرعة الالتفات والحركة، وكذا خفّة أحلام الطَّير تمامًا، فكثيرٌ من الناس لا يصبر، فيدعو على هذا، ويشتم هذا، فيكون في طريقه حتى يرجع أو حتى يصل إلى غايته يدعو ويذمّ ويشتم، ويصدر منه تصرُّفات غير لائقةٍ، فهذه كلّها مظالم تجتمع على الإنسان.

الإنسان يسأل ربَّه -تبارك وتعالى- ويستعيذ من أن يَزلّ أو يُزلّ، أو يَظلم أو يُظلم؛ يقع عليه الظُّلم في عِرضه، في ماله، في نفسه، في أهله وولده، ونحو ذلك، فمن الناس مَن ربما يُوصِلون إليه أنواع الظُّلم، فلا يقف ذلك على مجرد ما يُشاهده الإنسانُ في طريقه في ذهابه ومجيئه، اليوم هذا الظُّلم يصدر بصورٍ كثيرةٍ جدًّا.

وأقرب ذلك مما نُشاهده هذه الوسائل الجديدة اليوم في تويتر، يجلس يكتب ويتكلم على هذا، ويشتم هذا، ويُسيء إلى هذا، ويُعلِّق بغير حقٍّ على هذا، وأمور لا تخفى على أحدٍ منا، هذه كلّها من المظالم -نسأل الله العافية-.

وبعض الناس عنده نفسه أنَّه لا بدَّ أن يُعلِّق على كل شيءٍ، وعلى كل كتابةٍ، وعلى كل قولٍ، وعلى كل حدثٍ، فيُدخل أنفَه في أمورٍ لا تعنيه، ولا شأنَ له بها، ولا معرفةَ له بمُلابساتها أصلاً، لا بدَّ أن يُعلِّق، فمثل هذا من الظلم والتَّجني على الناس، وما أعظم هذه المظالم التي نُوصلها إلى الآخرين عبر هذه الوسائل!

فالعبد يتوقَّى هذه الأمور: أن أَظلم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل عليَّ.

"أَجهل" يعني: أفعل فعلَ الجُهلاء، يعني: من العدوان على الآخرين في أعراضهم، في دمائهم، في أموالهم، أو غير ذلك، فهذا الجهل بمعنى التَّعدِّي؛ ولهذا قال: أو يُجهل عليَّ، خلافًا لـمَن فسَّره بالجهل الذي يُقابل العلم، فالجهل يأتي لهذا وهذا، لكن الظَّاهر أنَّ المرادَ به هنا -والله تعالى أعلم- أنَّه الجهل الذي بمعنى التَّعدي على الآخرين، يستعيذ بالله -تبارك وتعالى- من أن يكون عدوانيًّا، أن يكون جانيًا على أحدٍ من الناس، أن لا تصدر منه جنايةٌ أصلاً وعدوانٌ على أحدٍ في نفسٍ، أو مالٍ، أو عِرْضٍ، أو غير ذلك.

أو يُجهل عليَّ يعني: يفعل الناسُ بي أفعالَ الجهَّال من إيصال الضَّرر والمكروه وأنواع الأذى والعدوان، فيُقابلونه مقابلةَ الجاهلين بالسَّفه والوقاحة والسِّباب ونحو ذلك، فهذا يستعيذ الإنسانُ منه إذا خرج من بيته.

حاصل ذلك أنَّ العبدَ يستعيذ بالله -تبارك وتعالى- من أن يصدر عنه ذنبٌ بغير قصدٍ، أو بقصدٍ، إذا قلنا بأنَّ الزَّلةَ هي الوقوع في الخطأ من غير تعمُّدٍ، والضَّلال الوقوع فيه عن قصدٍ، ويستعيذ بالله من هذا، ومن هذا.

وكذلك أيضًا هو يستعيذ بالله -تبارك وتعالى- من ظلم الناس: أن يَظلمهم، أو أن يظلموه، أو أن يُؤذيهم، أو أن يصل إليه شيءٌ من أذاهم؛ لأنَّه لا بدَّ من مُخالطةٍ لهؤلاء الناس، فمَن سلم من ذلك جميعًا فقد سلم، وذلك أنَّ العبدَ لا يخلو؛ لأنَّه من طبيعة الإنسان أنَّه لا بدَّ له من مُؤانسةٍ وخُلطةٍ واجتماعٍ، فهذه المؤانسة والخلطة والاجتماع ما يحتفّ بالناس ويحتفّون به، قد يصدر منه أو يصدر منهم ما يكون سببًا للآثام والأوزار، فهو يستعيذ بالله من ذلك جميعًا؛ ليكون مُعافًى، يتعوَّذ بالله من ذلك جميعًا أن يصدر من طرفه، أو من طرف غيره؛ ولهذا كان بعضُ السَّلف يقول: "اللهم سلّمني وسلّم مني"[3].

ومَن كان بهذه المثابة فإنَّه يكون سالـمًا، لا يُؤذي عبادَ الله -تبارك وتعالى-، وهو سالـمٌ في نفسه، لا يحصل له الإثم وما يُوقِع في الحرج، وهذا يكون على خيرٍ عظيمٍ، فيحتاج العبدُ إلى أن يتفطَّن لهذه المعاني، وأن يتذكَّرها جيدًا.

وفي روايةٍ لهذا الحديث قال: اللهم إنا نعوذ بك من أن نزلّ[4]، بصيغة الجمع، مع مُغايرةٍ يسيرةٍ في بعض الألفاظ: اللهم إنا نعوذ بك من أن نزلّ أو نضلّ، فهو -كما سبق- "نزل" يعني: عن الحقِّ، والوقوع في الخطأ والذَّنب بغير قصدٍ، تشبيهًا بزلَّة القدم.

أو نضلّ من الضَّلالة عن الهدى.

أو نُظلم أي: أحدًا من خلقك.

أو نُظْلم من أحدٍ من خلقك.

أو نجهل نفعل بالناس فعلَ الجهَّال من إيصال الضَّرر والأذى إليهم.

أو يُجهل علينا، فهذه الرِّواية بصيغة الجمع.

وقد يقول قائلٌ: إنَّ اللائقَ بمَن يدعو ويستعيذ أن يذكر ذلك بصيغة الإفراد؛ لأنَّ الواحدَ حينما يأتي بصيغة الجمع يكون كالمعظِّم نفسَه.

ولكن هذا كقوله -تبارك وتعالى- بما علمنا في سورة الفاتحة أن نقول: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ۝ اهْدِنَا بصيغة الجمع اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ.

وقد تكلَّم العلماءُ في ذلك بكلامٍ كثيرٍ في توجيه الإتيان بصيغة الجمع في سورة الفاتحة: كيف يدعو بهذا كالمعظِّم نفسَه وهو في مقام استعانةٍ وعبوديَّةٍ وخضوعٍ؟!

فكان السؤال: أليس اللَّائق في هذا المقام أن يأتي بصيغة الإفراد؟

أجاب العلماء بإجابات:

منها: أنَّه يحكي بلسان الحال عنه وعمَّن كان على شاكلته، وهو لا يتحدَّث عن شخصه فقط.

أو أن يكون ذلك حيث كان في مقامٍ رفيعٍ، وهو مقام العبودية، وهو أعلى مقامات العبد؛ فإنَّه عبَّر بصيغة الجمع.

أو أنَّ ذلك كما قال بعضُ أهل العلم: أنَّه جاء بهذه الصِّيغة وذلك أنَّه لم يقصد التَّعظيم أصلاً، وإنما قصد تعظيم الله، يعني: ما قصد أن يُعظِّم نفسَه، قالوا: فهذا أبلغ من أن يقول: اللهم إني أنا عبدك، ومملوكك، وأنا الذي أستعين بك. وما إلى ذلك، لكن حينما يُعظِّم المعبودَ يقول: نحن عبيدك، نحن نُعظِّمك، نحن نستعين بك، وما إلى ذلك.

يقولون: كما لو دخل على أحد العُظماء -على ملكٍ من الملوك- وقال: أنا وحدي أنا عبدك، وأنا الذي أستعين بك، وأنا الذي أستهديك. غير لما يقول: نحن كلنا عبيدك، أو كلنا من رعيتك، أو كلنا كذا. يعني: المملوك حينما يأتي إلى سيده ونحو ذلك، فحينما يقول له هذا يكون أبلغ في الثَّناء على هذا السَّيد: نحن عبيدك، يعني: نسبة للمماليك. هذا ذكره أيضًا بعضُ أهل العلم، وليس هذا المقامُ مقامَ تفسيرٍ لآية الفاتحة.

وبعض أهل العلم كالطِّيبي[5] يذكر هنا التَّناسب في هذه المذكورات مع قوله: هُدِيتَ، وكُفِيتَ، ووُقِيتَ[6]، فهو بعد أن يُقرر أنَّ الإنسان إذا خرج من منزله لا بدَّ أن يُعاشِر الناس، ويُزاول الأمر، فيخاف أن يعدل عن الصِّراط المستقيم: فإمَّا أن يكون في أمر الدِّين؛ فلا يخلو من أن يَضلّ أو يُضلّ، وإمَّا أن يكون في أمر الدُّنيا: فإمَّا بسبب جريان المعاملة معهم بأن يَظلم أو يُظلم، وإمَّا بسبب الاختلاط والمصاحبة: فإمَّا أن يَجهل أو يُجهل عليه، استعاذ من هذه الأحوال جميعًا بلفظٍ مُختصرٍ سَلِسٍ، ثم يُطبِّق هذه المذكورات على قوله: هُدِيتَ، وكُفِيتَ، ووُقِيتَ.

وسبق ذكرُ كلام أهل العلم -ومنهم الطّيبي- في تطبيق هذه النَّتائج الثلاث على قوله: بسم الله، توكلتُ على الله، لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، وأنَّه إذا قال: "بسم الله" قيل له: "هُدِيتَ"، وإذا قال: "توكلتُ على الله" يُقال له: "كُفِيتَ"، وإذا قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، يُقال له: "وُقِيتَ"، فهذه نتائج ثلاث مُرتّبة على الجُمَل الثلاث الأولى.

هنا الطّيبي يُرتّب ذلك أيضًا على هذا الدُّعاء: أعوذ بك أن أَزلّ أو أُزلّ، أو أَظلم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل عليَّ، فهذه ثلاثٌ، وفي تفصيلها تتشعَّب كلُّ واحدةٍ إلى شعبتين، فيكون المجموعُ ستًّا.

فالمقصود أنَّ الثلاثَ هذه من حيث الإجمال يقول: بأنَّ قوله: "هُدِيتَ" مُطابقٌ لقوله: أَضلّ أو أُضلّ، يُقال: "هُدِيتَ"؛ لأنَّ الذي يُقابل الضَّلال هو الهداية، وكذلك "كُفِيتَ" أنَّه مُطابقٌ لقوله: أن أَظلم أو أُظلم، فيُكفى ذلك؛ فلا يصل منه ظلمٌ لأحدٍ، ولا يصل إليه ظلمٌ من أحدٍ.

وأنَّ قوله: وُقِيتَ مُوافقٌ ومُطابقٌ لقوله: أَجهل أو يُجهل عليَّ، فهو يتخوَّف من عدوان الناس، أو أن يصل منه عدوانٌ إلى الآخرين، فيستعيذ بالله من ذلك كلِّه، فيُقال له: وُقِيتَ، بينك وبين هذا العدوان وقايةٌ، تُرْسٌ، أنت في منعةٍ.

المقصود أنَّ الإنسان حينما يلتجئ إلى الله -تبارك وتعالى- بهذا الذكر والدُّعاء والاستعاذة، ويحمي نفسَه من هذه المخاوف جميعًا: أن يَضلّ أو يُضلّ، أو يَزلّ أو يُزلّ، أو يَجهل أو يُجهل عليه، فينبغي للمسلم أن يُحافظ على ذلك، وأن يحرص عليه؛ ليكون مُعتصمًا بربِّه وخالقه ، فيُحْفَظ، ولا يصل إليه مكروهٌ، مع الأخذ بالأسباب، وهذه الأسباب تكون مُرتبطةً بالتَّوكل على الله، والاستعانة به.

هذا ما يتعلَّق بهذا الحديث الذي من شأن مَن قاله أن يصير في حالٍ من الحفظ، والمنعة، والتَّسديد، والكلاءة.

فنسأل الله أن يحفظنا وإيَّاكم بحفظه، وأن يكلأنا برعايته، وأن يُعاملنا بفضله، وأن يُعيذنا وإيَّاكم من شرِّ الأشرار، وكيد الفُجَّار، وأن يُحْسِن لنا النِّية والذُّرية، ويُصلح الحال، وأن يرحم موتانا، ويشفي مرضانا، ويُعافي مُبتلانا، وأن يجعل آخرتنا خيرًا من دُنيانا.

  1. أخرجه أبو داود: أبواب النوم، باب ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (5094)، والطَّبراني في "الكبير"، برقم (726)، وصححه الألباني في "مشكاة المصابيح" (2/754)، برقم (2442).
  2. انظر: "المستدرك على مجموع الفتاوى" (5/112)، و"مختصر الفتاوى المصرية" (ص578).
  3. كان أكثر دعاء سعيد بن المسيّب -رحمه الله- كما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر (43/191).
  4. أخرجه الترمذي: أبواب الدَّعوات عن رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم-، باب ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (3427)، وقال: "هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ"، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"، برقم (4708).
  5. انظر: "شرح المشكاة" للطيبي = "الكاشف عن حقائق السنن" (6/1905).
  6. أخرجه أبو داود: أبواب النوم، باب ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (5095)، والترمذي: أبواب الدَّعوات عن رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم-، باب ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (3426)، وابن ماجه: أبواب الدُّعاء، باب ما يدعو به الرجلُ إذا خرج من بيته، برقم (3886)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"، برقم (499)، وذكره الشيخ مقبل الوادعي في "أحاديث مُعلّة ظاهرها الصحّة" (ص43)، برقم (27).

مواد ذات صلة