الأحد 20 / ربيع الآخر / 1442 - 06 / ديسمبر 2020
(150) الأذكار بعد السلام من الصلاة "التسبيح والتحميد والتكبير"
تاريخ النشر: ٠٣ / رجب / ١٤٣٥
التحميل: 2176
مرات الإستماع: 2088

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله.

أما بعد: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته،

سيكون الحديثُ على شيءٍ من المفاضلات بين هذه الكلمات الأربع التي جاءت في هذا الحديث؛ حديث أبي هريرة : مَن سبَّح الله في دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعةٌ وتسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير؛ غُفِرَتْ خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر[1].

فهنا التَّسبيح، والتَّحميد، والتَّكبير، والتَّهليل، هذه الكلمات الأربع التي هي من الباقيات الصَّالحات[2]، كما قال النبيُّ ﷺ، فما الأفضل من هذه الكلمات؟ لا من أجل هذا الذكر بعينه؛ فإنَّ المؤمن يقول هذا كما جاء بهذه الأعداد، أو بما ورد من الأعداد الأخرى في الرِّوايات التي ذكرناها في مجلسٍ سابقٍ، ولكن من أجل الإكثار في الذكر المطلق، ما الذي يُكثر منه؟ هل يُكثر من قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير"، أو يُكثر من الحمد، أو يُكثر من التَّسبيح، أو يُكثر من التَّكبير؟ ما الأفضل؟ لأنَّ هذه تجارة مع الله -تبارك وتعالى-، والأعمار قصيرة، ويحتاج العبدُ دائمًا إلى طلب الأكمل والأوفر في الأجر، من أجل أنَّه إذا قدم على ربِّه -تبارك وتعالى-؛ فإنَّه يكون قد حصل الأجور الكبيرة الكثيرة من خلال هذه الأعمال التي يُزاولها.

ففي حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-: يقول النبيُّ ﷺ: مَن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير في يومٍ مئة مرَّة، انظروا الجزاء المرتّب على هذا الذكر والتَّهليل: كانت له عدل عشر رقابٍ، يعني: كأنما أعتق عشرة مماليك، وكُتبت له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزًا من الشَّيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك[3].

فهذه خمس جزاءات رُتِّبت على هذا الذكر، أمَّا التَّسبيح والتَّحميد فقد قال ﷺ: ومَن قال: "سبحان الله وبحمده" في يومٍ مئة مرة؛ حُطَّت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر، وهناك في التَّهليل قال: مُحيت عنه مئة سيئةٍ، وهنا: مَن قال: "سبحان الله وبحمده" حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر، فحطّ الخطايا وإن كثرت لا يُحدّ بمئةٍ، فهذا في ظاهره أفضل من حطِّ مئة سيئةٍ.

وفي روايةٍ عن التَّسبيح والتَّحميد قال: لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به، يعني: كما قال في التَّهليل، في التَّهليل قال: إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك، فصار هنا في التَّسبيح والتَّحميد ذكر هذه المزيّة: لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به.

وكذلك حطّ الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر، فما الأفضل؟

العلماء -رحمهم الله- تكلَّموا على ذلك؛ من هؤلاء الإمام النَّووي[4] -رحمه الله-، حيث قال في حديث التَّهليل: بأنَّ قوله: ومُحيت عنه مئة سيئةٍ، وفي حديث التَّسبيح: حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر، وفي حديث التَّهليل: ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به، وكذلك في حديث التَّسبيح والتَّحميد: ولم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به.

فذكر في الجواب أنَّ التَّهليل المذكور أفضل، ويكون ما فيه من زيادة الحسنات، ومحو السَّيئات، وما فيه من فضل عتق الرقاب، ومن كونه حرزًا من الشَّيطان؛ زائدًا على فضل التَّسبيح، يعني: كأنما أعتق عشرًا من الرِّقاب، وكذلك أيضًا يكون له حرزًا من الشَّيطان، ويُكتَب له بذلك أيضًا مئة حسنةٍ، يقول: لأنَّه قد ثبت أنَّ مَن أعتق رقبةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النَّار[5].

يقول: قد حصل بعتق رقبةٍ واحدةٍ تكفير جميع الخطايا، هذا في التَّهليل: عشر رقاب، فتبقى تسع رقابٍ زائدة، وتبقى مئة سيئةٍ تحطّ عنه، هذا القدر يكون زائدًا، فقد حُطَّت عنه الخطايا بحساب رقبةٍ واحدةٍ؛ لأنَّه يعتق بكلِّ عضوٍ منها من النَّار، فيكون الباقي كأنَّه غنيمةٌ وزيادةٌ، مع ما فيه من ذكر مئة درجةٍ، وكونه حرزًا من الشَّيطان.

وأيضًا يدلّ على هذا -أنَّ التهليلَ أفضل- أنَّه قال ﷺ في الحديث الآخر: أفضل ما قلتُه أنا والنَّبيون قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير[6]، فهذا نصٌّ صريحٌ في تفضيله: أفضل ما قلتُه أنا والنَّبيون قبلي، فدلَّ على أنَّه أفضل من التَّحميد، والتَّسبيح، والتَّكبير.

والحافظ ابن حجر -رحمه الله- في شرحه على "البخاري" تكلّم على هذه البسملة، وعلى ما جاء من قوله ﷺ بأنَّ أفضل الذكر: "لا إله إلا الله"، لاحظ: صحَّ الحديثُ بهذا؛ "أفضل الذكر"، فهذا نصٌّ مع قوله ﷺ: أحبُّ الكلام إلى الله -وذكر الكلمات الأربع-: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

أحبُّ الكلام إلى الله فهذا أحبُّ الكلام.

الحافظ ابن حجر[7] -رحمه الله- يقول: "يحتمل أنَّ "من" مُقدّرة: من أحبِّ الكلام"، وكذلك في قوله: أفضل الذكر: لا إله إلا الله، من أفضل الذكر.

فـ"لا إله إلا الله" مذكورة في جملة الأربع في أحبِّ الكلام إلى الله، وقد انفردت في الحديث الآخر: بأنَّ أفضل الذكر "لا إله إلا الله".

فهذه كلمة الإخلاص، بها يُدْخَل في الإسلام، وعليها يموت الإنسانُ ويحيا، وبها تُستفتح الجنَّة، فهي أول الأمر وآخره، أول واجبٍ على المكلَّف هو قول: "لا إله إلا الله"، التوحيد، وهي آخر واجبٍ، فهي الكلمة التي لا تعدلها كلمة، يصدق على ذلك ويُؤيّده قول النبي ﷺ: أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وقوله: أفضل ما قلتُ أنا والنَّبيون قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير.

فهذا كلّه يدلّ على تفضيل هذه الكلمة، لا سيما أنَّها مُتضمنة لجميع الكمالات، مع ما فيها من التَّنزيه؛ فالتَّنزيه في "سبحان الله" مُضمّن بهذه الكلمة: "لا إله"، فهذا نفيٌ لكلِّ ما يُخالف هذه الكلمة وما يُضادّها، و"إلا الله" فيه إثبات؛ ففيه إثبات الحمد، وأنَّ الله أكبر من كل شيءٍ، وما إلى ذلك من الكمالات.

وفي حديث جابرٍ ، عن النبي ﷺ: أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدُّعاء: الحمد لله[8].

وقد تكلمتُ على هذا الحديث في أول هذه المجالس، وبيَّنتُ وجه كون أفضل الذكر "لا إله إلا الله" بنحوٍ مما ذكرتُه الآن، وبيَّنتُ وجه قول النبي ﷺ: أفضل الدُّعاء: الحمد لله، مع أنَّه من جملة الذكر، فكيف سمَّاه حمدًا؟

فيمكن أن يُقال في هذا -والله تعالى أعلم- بأنَّ هذا الحامد هو في حقيقة الأمر سائلٌ، هو إنما يحمد ربَّه -تبارك وتعالى- من أجل الزِّيادة: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ [إبراهيم:7]، فهو يحمد ربَّه -تبارك وتعالى- على ما أولاه وأعطاه من النِّعَم، فهو سائلٌ بهذا الحمد، فكأنَّه مُتعرِّضٌ لعطاء الله ، وألطافه يطلبها بذكره والثَّناء عليه بإضافة المحامد له ، فكأنَّه اكتفى بهذا الحمد عن السُّؤال؛ لأنَّه إنما يتقرّب إلى الله، ويرجو ما عنده من الزيادة في الأجر والثَّواب، وكذلك أيضًا في العطاء الدُّنيوي بهذا الحمد، فكان بهذا الاعتبار من قبيل الدُّعاء.

وقد عرفنا من قبل أنَّ الدُّعاءَ واسعٌ؛ ولذلك قال ﷺ: أفضل الدُّعاء دعاءُ يوم عرفة، وفي الحديث نفسه قال: وأفضل ما قلتُ أنا والنَّبيون قبلي: لا إله إلا الله .. إلى آخره، فجعله من جملة الدُّعاء، هذا الذكر من جُملة الدُّعاء، فالذي يذكر ربَّه هو في الواقع يسأل، إنما يذكره ليأجره، ليُعطيه، والذي يحمده إنما يحمد من أجل أن يزيده ربّه -تبارك وتعالى-، وأن يُبارك له، وأن يُثيبَه على هذا الحمد، وكذلك أيضًا الذي يُصلِّي فهو سائلٌ، والذي يصوم فهو سائلٌ بلسان الحال، لا بلسان المقال.

فالدُّعاء نوعان:

النوع الأول: دعاء المسألة: يقول: يا ربّ، ارزقني، يا ربّ، اغفر لي.

والنوع الثاني: هو ذاك الدُّعاء الذي يكون بفعل العبد وتقرّبه إلى الله -تبارك وتعالى-.

فحينما نذكر الله ، ونُصلِّي، ونتصدّق، وما إلى ذلك، فنحن نتعرّض لألطافه وعطاياه وجزائه وثوابه، كلّ هذا من السؤال، فهو داخلٌ فيه هنا.

وقوله: وأفضل الدُّعاء: الحمد لله، فهنا في هذا الكلام نُفاضل بين هذه الأذكار التي هي في غاية الفضل، وقد جاءت فيها هذه الأحاديث: أحبُّ الكلام إلى الله، وذكر الأربع، أفضل الدُّعاء: الحمد لله، أفضل الذكر: لا إله إلا الله، ما الأفضل: "لا إله إلا الله"، أم "الحمد لله"؟

لكن هل نحن في واقعنا نشتغل بهذه الأمور، نشتغل هذا الاشتغال بذكر الله وحمده، يعني: نحن الآن نبحث عمَّا هو أفضل، نتَّجر مع الله بهذه الأعمال في ذكرنا المطلق: أن نُكثر من هذا، أو نُكثر من هذا، فأين هذا من الغفلة، ويبقى لسانُ المرء جافًّا لا يتحرّك بالذكر في حركته، في انتقاله؟! لأننا نُلاحظ أنفسنا، نكتشف أحيانًا أننا نبقى في سيرٍ طويلٍ في السيارة أحيانًا، أو نمشي مسافات والإنسان ساكتٌ لا يتكلم، ولا يذكر ربَّه -تبارك وتعالى-، ولربما يرى أنَّ هذه من الخسارة: أنَّه لم يكن بيده شيءٌ، إن كان يحسب للوقت حسابًا، لكنَّه ينسى الذكرَ، يعني: يرى أنَّه حينما يذهب إلى مشوارٍ حتى يرجع إلى بيته، فقط الطَّريق يُوصِل أحدًا ثم يرجع، لربما يستغرق ساعةً، لا سيما في أوقات الذّروة عندنا هنا، لكن في ناحيةٍ مثل: الرياض، لربما يستغرق أربع ساعات.

ولو أنَّه نظر أحيانًا يجد أنَّه توقّف لسانُه عن الذكر غفلةً، وإذا نظر إلى حاله عند النوم يجد أنَّه أحيانًا يكتشف -هكذا حينما يتذكر في حاله وفي نفسه- أنَّه مُتوقّف، لا يذكر الله ، مع أنَّه قد يبقى قبل النوم ساعةً وأكثر لا ينام، ينتظر النوم، ومع ذلك تجد هذا اللِّسان كأنَّ عليه قفلاً.

فهذا لا شكَّ أنَّه من عمل الشَّيطان، ومن الغفلة، فأين هذا -يعني هذا السُّكوت- ممن يشتغل لسانُه بالخلق في الغيبة، وغير ذلك، والوقيعة في أعراض الناس؟!

فهذا -نسأل الله العافية- في غاية السُّوء، فنحن حينما نتحدّث عن هذه القضايا من الناحية النَّظرية: ما الأفضل: نشتغل بكثرة التَّحميد، أو نشتغل بكثرة التَّهليل؟ أين هذا من غفلةٍ طويلةٍ، نمضي أوقات كثيرة جدًّا دون أن نذكر الله -تبارك وتعالى-؟ دون أن نستشعر هذه المعاني، وإلا لو كنا نذكره في مثل هذه الأوقات التي تذهب علينا –"بين بين" كما يُقال- لكنا من الذاكرين الله كثيرًا والذَّاكرات، يذهب، يمشي إلى عمله، أو في الرجوع، أو في سوقه، أو نحو ذلك، لو كان هذا اللِّسانُ يتحرَّك دائمًا بالذكر فهذا هو الاستغلال الحقيقي للوقت، يعني: البعض ممن يحرص على الوقت لربما يتحسّر أنَّه لم يكن معه بالسيارة في هذه السَّاعات التي مضت مثلاً: مادّة صوتيّة يسمع فيها درسًا علميًّا، أو نحو ذلك.

طيب، والذكر إذا جلس أحيانًا في انتظارٍ في مكانٍ: في مستشفى، في مؤسسة، في ناحيةٍ، لربما يتمنّى لو كان معه كتابٌ في هذه المدّة الطّويلة التي قضاها ينتظر، فالذكر أين هو؟! أليس هو استغلالاً للوقت؟!

انظر إلى حالنا حينما نذهب مثلاً في الحجِّ، لربما نبقى ثمان ساعات ونحن ننتقل من مكانٍ إلى آخر: من عرفة إلى مُزدلفة، أو من منى إلى عرفة، أو نحو ذلك، أو من المطار إلى المخيم، وقتٌ طويلٌ يمضي، ساعات طويلة، ولو نظر الإنسانُ إلى نفسه قد يُلبِّي قليلاً –دقائق- ثم يفتر طويلاً، طيب، أين باقي الذكر؟! أين استغلال الأوقات؟!

ولهذا نحتاج أن نتأمّل، يعني: نحن على طول هذه المجالس -كل يوم- هل تغير من واقعنا شيءٌ من النَّاحيتين: المحافظة على الأذكار وكثرة الذِّكْر، الجانب الثاني: استشعار المعاني؟

قد يكتشف الواحدُ منا أحيانًا أنَّه يدخل المسجد كأنَّ لسانَه قد عُقِدَ، ما قال الذكر الذي يُقال عند الدُّخول، وقل مثل ذلك إذا فرغ من وضوئه، كأنَّ لسانَه معقودٌ، بل يسمع المؤذّنَ أحيانًا الإنسانُ ولربما يُردد جملةً أو جملتين، ثم يشعر أنَّه قد توقّف، ينتهي المؤذّنُ من الأذان، لربما يكتشف الإنسانُ أنَّه قد ترك الترديد معه من غير عذرٍ، من غير شغلٍ، هكذا.

فالشيطان لا يزال بالعبد: يُزين له، ويصرفه، ويشغله؛ حتى يغفل عن ذكر الله، وإذا غفل عن ذكر الله وثب وتسلّط عليه بالخواطر السَّيئة والوساوس، وتزيين المنكر والشَّر والمعصية، فإذا تحرَّك قلبُه ولسانُه بالذكر فإنَّه يُعصم من الشَّيطان ويقوى، فيكون الشيطانُ بعيدًا عنه؛ ولهذا يُنسيه كثيرًا، ولو بأمورٍ مُباحةٍ، أو بأمورٍ مفضولةٍ من الطاعات.

فأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الذاكرين الله كثيرًا والذَّاكرات.

والله أعلم، وصلَّى الله على نبينا محمدٍ، وآله وصحبه.

  1. أخرجه مسلم: باب استحباب الذكر بعد الصَّلاة وبيان صفته، برقم (597).
  2. أخرجه أحمد في "المسند"، برقم (11713)، وقال مُحققوه: "حسنٌ لغيره"، والنَّسائي في "الكبرى"، برقم (10617).
  3. أخرجه مسلم: كتاب الذكر والدُّعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل التَّهليل والتَّسبيح والدُّعاء، برقم (2691).
  4. انظر: "شرح النووي على مسلم" (17/17-18).
  5. متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب العتق، بابٌ في العتق وفضله، برقم (2517)، ومسلم: كتاب العتق، باب فضل العتق، برقم (1509).
  6. أخرجه الترمذي: أبواب الدَّعوات عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بابٌ في فضل "لا حول ولا قوة إلا بالله"، برقم (3585)، وقال الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة": "وجملة القول: أنَّ الحديثَ ثابتٌ بمجموع هذه الشَّواهد"، برقم (1503).
  7. انظر: "فتح الباري" لابن حجر (11/207).
  8. أخرجه الترمذي: أبواب الدَّعوات عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، باب ما جاء أنَّ دعوةَ المسلم مُستجابة، برقم (3383)، وحسَّنه الألباني في "صحيح الجامع"، برقم (1104).

مواد ذات صلة