الثلاثاء 03 / ربيع الأوّل / 1442 - 20 / أكتوبر 2020
(270) الدعاء لمن قال إني أحبك في الله
تاريخ النشر: ٠٦ / ربيع الأوّل / ١٤٣٦
التحميل: 1823
مرات الإستماع: 1554

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله.

أما بعد: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

هذا باب "الدعاء لمن قال: إني أحبّك في الله"، أورد فيه المؤلفُ حديثَ أنس بن مالك : أنَّ رجلًا كان عند النبي ﷺ فمرّ به رجلٌ، فقال: يا رسول الله، إني لأُحبّ هذا. فقال له النبي ﷺ: أعلمتَه؟، قال: لا، قال: أعلمه، قال: فلحقه فقال: إني أحبّك في الله. فقال: أحبّك الذي أحببتني له.

هذا الحديث أخرجه أبو داود، وسكت عنه[1]، وقد عرفنا أنَّ ما سكت عنه أبو داود فإنَّه صالحٌ للاحتجاج عنده.

وقال البزار[2] والطَّبراني[3] وجمعٌ من أهل العلم: أنَّه لم يروِ هذا الحديثَ عن أشعث إلا معمر.

وقال الذَّهبي: فيه عبدالله بن الزبير الباهلي، مجهول[4].

ولكن الحديث حسَّنه جمعٌ من أهل العلم، وقال المناوي: إسناده جيد[5]. وقال البُوصيري: صحيحٌ[6]. وكذا الشيخ ناصر الدين الألباني في بعض المواضع[7]، وفي بعضها حسَّنه[8].

يقول أنسٌ -رضي الله تعالى عنه-: بأنَّ رجلًا كان عند النبي ﷺ، فمرَّ به رجلٌ، فقال: يا رسول الله، إني لأُحبّ هذا. وأكّد هذا الخبر بهذه المؤكدات: "إنّ"، فهي تدلّ على التوكيد، وهي بمنزلة إعادة الجملة مرتين، وكذلك أيضًا اللام الدَّاخلة على جواب القسم، يعني: كأنَّه يقول: والله إني لأُحبّ هذا، فهو يُؤكد هذه المحبّة، فالنبي ﷺ سأله قال: أعلمتَه؟، قال: لا، قال: أعلمه، أعلمه بأيّ اعتبارٍ؟

أعلمه من أجل أن يحصل مقصودُ الشَّارع من التَّآلف بين المؤمنين، وقوة الرَّابطة الإيمانية التي هي من أجلّ وأعظم وأقوى الرَّوابط، هذه الرَّابطة الإيمانية هي التي جعلت الملائكة وهم في السَّماء يستغفرون للمؤمنين في الأرض: وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا [غافر:7].

وهذه الرَّابطة الإيمانية التي هي أقوى من رابطة النَّسب هي التي قربت بلالًا الحبشي، وصُهيبًا الرُّومي، وسلمان الفارسي -رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم-، ونحن نُحبّهم، ونترضّى عنهم، ولا زال أهلُ الإيمان يترضّون عنهم جيلًا بعد جيلٍ إلى قيام السَّاعة، وهي التي أبعدت أبا لهبٍ عمّ النبي ﷺ، ذا النَّسب الشَّريف، فلم ينفعه قربُه من رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام-.

ونوح حينما قال لربِّه -تبارك وتعالى- لما أدرك الغرقُ ولدَه: إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي [هود:45]، فردّ الله -تبارك وتعالى- قولَه هذا، وبيّن له أنَّ هذا الابن ليس من أهله: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ [هود:46]، فصار بهذه المثابة؛ لأنَّه لم يكن على الإيمان، فالرَّابطة الإيمانية هي التي تُقرّب البعيد، وتُبعد القريب.

فأمره النبي ﷺ أن يُعلمه؛ فلحقه الرجلُ امتثالًا لأمر النبي ﷺ، فقال: إني أحبّك في الله.

وقال للنبي ﷺ: إني لأُحبّ هذا. ففهم النبي ﷺ مُراده، فأفصح عن هذا المراد، وعن علّة هذه المحبَّة لهذا الرجل؛ لئلا يتطرق إليه احتمالٌ، هذا من جهةٍ.

ومن جهةٍ أخرى: من أجل أن يحصل هذا المقصود العظيم من مقاصد الشَّريعة، وهو الرابطة الإيمانية، وتقوية هذه الرابطة بين أهل الإيمان، فقال: إني أُحبّك في الله. فقال: أحبّك الذي أحببتني له. أحبّك في الله، أي: في طلب مرضاته، أحبّك في الله، يعني: لأجل الله، فـ"في" هذه يمكن أن تكون للتَّعليل، أو للسّببية، أو نحو ذلك، يعني: أنَّه لا يُحبّه لعرضٍ من الدنيا، لا يُحبّه لأمرٍ حقيرٍ، وإنما يُحبّه لهذا الأمر الجليل، فأجابه هذا الرجل: أحبّك الذي أحببتني له. أي: لأجله.

ومن هنا ينبغي أن تكون المحبّة التي بين المؤمنين مُنحصرة في هذا، لا أن تكون لمصالح دنيوية، وحظوظ عاجلة، وأمور قريبة، وإنما يكون ذلك لله، وفي الله.

والمحبّة على أنواع:

منها المحبّة الطَّبيعية التي تكون بين الناس: فهذه جبل الله -تبارك وتعالى- النُّفوسَ عليها، ولكنَّها ليست هي المحبّة في الله، وهناك محبّة على قدرٍ زائدٍ: كمحبّة الوالد لولده، والولد لوالده، فهذه المحبّة من قبيل الوالد تكون مبنية على الشَّفقة، والمحبّة التي تكون من الولد لوالده تكون مبنية على التَّقدير، والتَّعظيم، والإجلال، والمهابة.

وهناك محبّة الرجل لامرأته، وهذه مما جُبلت عليه الغرائز في الآدميين كما لا يخفى.

وهناك أنواع من المحبّة قد يكون الجالبُ لها المشاكلة في الطَّبع، يعني: كأن يُشاكله في خلقٍ، أو في طبعٍ، أو في ميولٍ، أو يكون ذلك لصنعةٍ.

وقد توجد هذه المحبّة لظرفٍ فيه، أو يكون ذلك لجمالٍ في الصورة، أو لأمرٍ يتعلق بالنَّفس، فهذه ليست هي المحبّة التي تكون في الله، ولكن مثل هذه المحبّة لا يُقال: إنها محبّة مذمومة، ولكن المحبّة المذمومة تكون -والله تعالى أعلم- على نوعين:

النوع الأول: هي المحبّة على المصالح الدّنيوية التي يجتمعون عليها، ويفترقون عليها، فإذا وُجدت المصلحةُ وجدت المصافاة، والمحبّة، والقُرب لمن يجد مصلحتَه عنده، فإذا أدار ظهرَه تلاشت هذه المحبّة وتقطعت، فتجد مثل هذه المحبّة لا تعلّق لها بالطَّاعة، والإيمان، والإقبال على الله -تبارك وتعالى-، وإنما تكون هذه المحبّة حيث تزيد هذه المصالح وتعظم، فإذا تلاشت هذه الأمور فإنَّ هذه المحبّة تتلاشى معها، فهذه محبّة ليست محمودةً، وصارت محبّة أكثر الناس، وعلائقهم، كما قال ابنُ عباسٍ، وذلك من دهرٍ وزمنٍ بعيدٍ على هذه الدنيا، وحطامها، ومصالحها الفانية، كما قال الشَّاعر:

وقد صار إقبالُ الورى واحتيالهم على هذه الدنيا وجمع الدَّراهم[9]

إلى أن يذكر بعد ذلك ما صارت إليه الحالُ من علائق الناس، وتحولها إلى هذه المصالح والمطالب.

النوع الثاني من المحبّة المذمومة التي لا تكون في الله، وقد يتصور صاحبُ هذه المحبّة أنها لله، وفي الله: إمَّا تلبيسًا على الناس، أو على نفسه، وإمَّا أنَّ ذلك مما قد التبس عليه، وهذه مثل المحبّة التي تكون من قبيل العشق، والتي يُقال لها: المحبّة، والعلاقة العاطفية التي تُسميها الفتيات: الإعجاب، وهي فاشية ومُنتشرة في المدارس بين الفتيات.

فهذه المحبّة تكون من أجل صورة المحبوب؛ فيحصل التَّعلق به، وهذه التَّعلقات ربما يتفاوت الناسُ فيما يجذب إلى هذا أو ذلك؛ حيث إنَّ قضايا الجمال والأمور الجاذبة هي قضايا نسبيّة، فقد ينجذب هذا إلى ما لا ينجذب إليه غيره.

فالمقصود أنَّ هذه العلاقة وهذه المحبّة يكون الباعثُ الحقيقي لها هو العشق، قد يظنّ صاحبُها أنَّها من قبيل المحبّة في الله، وقد يُدافع عن هذه العلاقة، وقد يخفى عليه الفرقُ بين المحبّة في الله، والمحبّة لغير الله -تبارك وتعالى-، هذه قد تقع بين الصِّغار، وقد تقع بين الشَّباب، وقد تقع أيضًا بين الكبار.

كنتُ أظن أنَّ هذه إنما تقع عند حُدثاء الأسنان، ومَن يكون ربما في حالٍ من النَّشأة، أو المراهقة، أو نحو ذلك، ولكن تبين أنَّ الحالَ ليست كذلك.

وقد سمعتُ من بعض النِّساء: أنَّ علاقتها ببعض صواحباتها مبناها على هذا، ولم تكتشف ذلك إلا بعد دهرٍ طويلٍ، جاوزنا الخمسين، تعلّق بكل شيءٍ، لكن لا بدَّ من معرفة الضَّابط في الفرق بين هذا وهذا؛ لكثرة ما يقع من الالتباس.

المحبّة في الله يكون الجامعُ إنما هو كما قال النبي ﷺ في السّبعة الذين يُظلّهم الله في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلّه: ورجلانِ تحابَّا في الله، اجتمعا عليه، وتفرَّقا عليه[10]، اجتمعا على المحبّة في الله، وافترقا عليها، فيكون ذلك مُتناميًا، تكون هذه المحبّةُ مُتناميةً حيث ازدادت الطَّاعةُ والإيمان، وتنقص هذه المحبّة حيث نقصت الطَّاعةُ والإيمان.

فإذا كان العبدُ في زيادةٍ من الإقبال على ربِّه -تبارك وتعالى-؛ فإنَّ المحبّة تزداد معه، فإذا حصل منه التَّقصير، أو الإعراض، أو الجفاء في حقِّ الله وطاعته؛ فإنَّ هذه المحبّة تنقص.

هذا هو الصَّحيح في المحبّة في الله، المحبّة التي لا تكون كذلك؛ لا تتأثر بالطَّاعة والمعصية إطلاقًا، هي، هي، التَّعلق هو، هو.

الأمر الثاني: أنَّ المحبة في الله ولله تُقوّي القلب، وتبعثه على الانشراح والإقبال على الطَّاعة، والإقبال على الله، وتزيد بمحبّة العبد لربِّه -تبارك وتعالى-؛ لأنَّه إنما أحبَّ هؤلاء لله، وفي الله؛ فتزيد محبّته لأنَّ ذلك من الإيمان.

المحبّة الأخرى يحصل معها ضعفُ القلب، وتفرُّقه، وتلاشيه؛ فيكون هذا القلبُ مشغولًا بهذا المحبوب، فيكون ذلك على حساب تعلُّقه بالله، ومحبَّته له، وإقباله عليه، فهو ينظر إلى هذا المحبوب إن كان حاضرًا فيُضاحكه، ويُسرّ بالنَّظر إليه، مع ما ينتابه من القلق؛ خشية أن يلتفت إلى غيره، فإذا غاب عنه فهو مشغولُ القلب به، يُفكِّر فيه دائمًا.

ثم تجد أنَّ مثل هؤلاء حينما يفترقون في أمرٍ ثالثٍ مع ما يتَّصل بالمحبَّة بالله، الذي يُحبّ غيره لله لا ينظر إلى صورته، هذا ينظر إلى الصُّورة.

أمرٌ رابعٌ: الذي يُحبّ في الله ولله لا يتعلّق بالموافقة الظَّاهرة في اللِّباس، والزي، ونحو ذلك، وإنما يعنيه التَّعاون على البرِّ والتَّقوى، التَّعاون على طاعة الله، وطاعة رسوله -صلى الله عليه وآله وسلم-، أمَّا هذا الذي يُحبّ لغير الله -هذا العاشق- فهو يتفانى في البحث عن جميع الأسباب التي تُقوي هذه الصِّلة من الأمور التي تكون من قبيل المشاكلة في الصُّورة والظَّاهر، فيُحاول أن يُحاكيه في اللباس؛ أن يلبس كما يلبس: من خاتمٍ، وساعةٍ، وثوبٍ، ونحو ذلك، ثم بعد ذلك هو لا يستخسر الأموال، ولو بالحِيَل، إن كان لا يملك يحتال بالاقتراض من الناس، باصطناع أمورٍ لا حقيقةَ لها: أنَّ لديه من المعاناة والمشكلات، ولديه من الأمراض والعِلل والأوصاب ما يحتاج معه إلى المال من أجل العلاج، أو تحتاج ذلك أُمّه، أو غير ذلك، فيأخذ من الناس الأموالَ، ويشتري بها دون حسابٍ لهذا المحبوب، فيلبس كما يلبس، وربما اختلس، وربما سرق، وربما أخذ المالَ من أهله، من أقرب الناسِ إليه.

هذه البنت ربما تأخذ المالَ من أمها، من أبيها، ربما تأخذ ما وجدت من الأشياء المستجادة، المستحسنة في بيتها، فتدفعها رخيصةً لهذه المحبوبة، كلّ ذلك تقرُّبًا إليها، ومحاولةً لمشاكلتها، ومُقاربتها.

وربما يبحث هذا عن أمرٍ يُقرّبه به: إمَّا بقرابةٍ بنسبٍ، أو مُصاهرةٍ، أو مُجاورةٍ قديمةٍ، أو حديثةٍ، أو لبعض قرابته؛ أنَّ بعضَ القرابة -ولو من بعيدٍ- يجتمعون في الجدِّ العاشر، جاوروا يومًا في الدَّهر جدّ هؤلاء العاشر، والشَّاعر يقول: "أليس الليلُ يجمع أمّ عمرو"، هذا يُحبّها، يقول: "أليس الليل"، يقول: هناك جامعٌ مُشتركٌ، هو ما وجد قرابةً، فوجد الليلَ يغشاها كما يغشاه، فقال: هذا جامعٌ مُشتركٌ، توجد علاقة:

أليس الليلُ يجمع أمّ عمرو وإيانا؟ فذاك لنا تداني

هذا تقاربٌ.

بلى وترى الهلالَ كما نراه ويعلوها النَّهار إذا علاني[11]

فهذه ثلاث أمورٍ يشترك معها ويجتمع معها فيها: يعلوها الليلُ كما يعلوه، وترى الهلالَ، وكذلك يعلوهم النَّهار، ما وجد إلا هذا.

فأقول: هذه عِلل وأمراض تُفسد القلب، وتصرفه عن الله -تبارك وتعالى-، وتُؤذيه، وتُدميه؛ فيبقى مُشوشًا، مُفرقًا، ليس له شغلٌ إلا بهذا المحبوب، ومثل هذا إنما يقع عادةً لأصحاب القلوب الفارغة من معرفة الله ومحبَّته والإقبال عليه، فيبقى في القلب فراغٌ، هذا الفراغ تتسلل إليه مثل هذه المدّنسات، والمشغلات، والمشوشات لهذا القلب، وإلا لو عرف العبدُ ربَّه معرفةً صحيحةً بأسمائه وصفاته، وأقبل عليه حقيقةً؛ لم يُوجد لهذه التَّفاهات شيء.

وإذا قرأتَ في أخبار العاشقين والمحبين في كتب الأدب تجد عجبًا؛ تنسل معها الحال، ويذوب هذا الإنسان ويضمحلّ، وبعضهم قد أفضى به ذلك إلى الجنون، وما خبر مجنون ليلى عنا ببعيدٍ، يذهب الواحدُ من هؤلاء إلى الصَّحراء والفيافي، يهيم مع الوحش، يُردد ذكر محبوبه، وبعضهم ربما خُتم له بدلًا من أن ينطق الشَّهادة ينطق باسم هذا المعشوق، وقد يظنّ أنَّ ذلك لله، وفي الله، وأنها محبّة في الله، وربما عاهده على ألا يفترقا.

فليس أصلح للقلب -أيّها الأحبة-، ولا أنفع له، ولا أجدى من أن يُشغل بربِّه وخالقه ، وأن ينصرف عن المخلوقين، فإذا أحبَّهم أحبَّهم لله -تبارك وتعالى- بقدر ما فيهم من الطَّاعة والإيمان، وأمَّا أن يتعلق بهم فذلك لا يصلح له؛ فإنَّه يُعذّب بما تعلَّق به هذا القلب بحسب هذا التَّعلق: إن تعلّق بمعشوقٍ، إن تعلّق بمالٍ، أو غير ذلك، فيبقى هذا القلبُ مُعذَّبًا، في حسرةٍ وعصرةٍ، نسأل الله العافية للجميع.

فهذه آفة ينبغي أن يتفطّن لها الكبير والصَّغير، لا سيما ضُعفاء القلوب، فهم يُبتلون بذلك أكثر من غيرهم، كضُعفاء القلوب من الذكور، وأمَّا النساء فهذا كثيرٌ فيهنَّ كما هو معلومٌ، بل هو شائعٌ، وقد يصل إلى أمورٍ وأحوالٍ ونتائج خطيرة، غير محمودةٍ إطلاقًا -والله المستعان-.

هذا، وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا، وأن يجعلنا وإياكم هُداةً مُهتدين.

والشَّاهد في هذا الحديث: أنَّ المحبوبَ في الله يُخْبَر بذلك، وكذلك أيضًا يُجيب مَن قيل له، يقول: أحبَّك اللهُ الذي أحببتني لأجله، أو أحببتني له، أو أحببتني من أجله، أو أحببتني فيه. أو نحو ذلك من العبارات، فهي سواء، والله تعالى أعلم.

 

  1. أخرجه أبو داود في "سننه": كتاب الأدب، باب إخبار الرجل الرجل بمحبَّته إياه، برقم (5125)، وقال مُحققه: حسن.
  2. انظر: "مسند البزار" (13/138).
  3. انظر: "المعجم الأوسط" للطبراني (3/227).
  4. انظر: "ميزان الاعتدال" للذهبي (2/423).
  5. انظر: "كشف المناهج والتَّناقيح في تخريج أحاديث المصابيح" للمُناوي (4/316-317).
  6. انظر: "إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" للبوصيري (6/108).
  7. انظر: "التعليقات الحسان" للألباني (2/53).
  8. انظر: "مشكاة المصابيح" للألباني (3/1396).
  9. انظر: "مجموعة القصائد الزهديات" للسلمان (2/116).
  10. متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب الأذان، باب مَن جلس في المسجد ينتظر الصَّلاة وفضل المساجد، برقم (660)، ومسلم: كتاب الزكاة، باب فضل إخفاء الصَّدقة، برقم (1031).
  11. انظر: "الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي" للنهرواني (ص456).

مواد ذات صلة