الخميس 05 / ربيع الأوّل / 1442 - 22 / أكتوبر 2020
(320) فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير "من قال: سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة"
تاريخ النشر: ٢٩ / جمادى الأولى / ١٤٣٦
التحميل: 1667
مرات الإستماع: 1675

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أما بعد: فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته،

أورد المؤلفُ هذا الحديثَ؛ حديث جابرٍ -رضي الله تعالى عنه-: أنَّ النبي ﷺ قال: مَن قال:"سبحان الله العظيم وبحمده" غُرست له نخلةٌ في الجنة.

هذا الحديث أخرجه الترمذي وغيره، وقال: "حسنٌ، صحيحٌ، غريبٌ"[1]،وجوَّد إسناده المنذري[2]، والهيثمي[3]، وكذلك أيضًا حسَّنه الحافظُ ابن حجر[4]، وقال الألباني: صحيحٌ[5].

قوله ﷺ: مَن قال: سبحان الله العظيم وبحمده،"سبحان الله العظيم" يعني: التَّسبيح عرفنا أنه التَّنزيه، والتَّعظيم أيضًا عرفناه: سبحان الله العظيم بذاته، وصفاته، وأفعاله.

وبحمده الواو هذه أيضًا مضى الكلام عليها؛ فمن أهل العلم مَن يقول: إنَّ هذه الواو تدلّ على معنًى، يقولون:أنها في الإعراب زائدة، ويكون المعنى: سبحان الله العظيم تسبيحًا مقرونًا بحمده، تسبيحًا مُقترنًا بحمده،"سبحان الله العظيم" أُنزّه ربي الموصوف بالعظمة في ذاته، وصفاته، وأفعاله تنزيهًا وتسبيحًا مُقترنًا بحمده -تبارك وتعالى-، وهذا الحمد عرفنا أنَّه بمعنى: إضافة أوصاف الكمال لله -تبارك وتعالى-.

فإذا قلت: إنَّ الله -جلَّ جلاله، وتقدَّست أسماؤه- هو الواحد، الأحد، الكريم، الرحيم، وما إلى ذلك، هذا كلّه من حمده ، فإذا ثنّيتَ ذلك فهذا هو الثَّناء، يعني: إذا قلتَه ثانيًا، كما دلَّ عليه الحديث المشهور: إذا قال العبدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ[الفاتحة:2] قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[الفاتحة:3] قال: أثنى عليَّ عبدي من التَّثنية، فإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ[الفاتحة:4] قال: مجَّدني عبدي[6]؛ لأنَّ المجد يدلّ على الكثرة؛كثرة أوصاف الكمال المضافة إليه -تبارك وتعالى-.

مَن قال فـ"مَن" هذه يدخل فيها الرجل والمرأة،ويدخل فيها الكبير والصَّغير.

غُرست له نخلةٌ في الجنة"غُرست "يعني: في كل مرةٍ يقول هذا، يقول: "سبحان الله العظيم وبحمده" تُغرس له نخلةٌ.

والتَّعظيم هنا أخذ منه بعضُ أهل العلم، والتَّنكير في قوله: نخلة أخذ منه بعضُ أهل العلم أنَّه يدلّ على التَّعظيم: نخلة عظيمة في الجنة، وهذه النَّخلة لا شكَّ أنها أطيب الأشجار وأزكاها.

وقد فسّر قوله -تبارك وتعالى-: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ[إبراهيم:24] قيل: النَّخلة، والنبي ﷺ لما ضرب مثلًا للمؤمن بشجرةٍ ذكر أوصافها: لا يتحاتّ ورقها[7]، إلى غير ذلك، فسّرها بالنَّخلة -عليه الصلاة والسلام-؛ لكثرة منافعها، وطيب ثمرتها؛ ولذلك فإنَّ هذه النخلة ذُكرت هنا في هذا الحديث في مَن قال: "سبحان الله وبحمده"، مع أنَّه جاء في غير هذا الحديث ما يدلّ على أنَّ التهليل، والتسبيح، والتحميد، والتكبير أنَّ ذلك غِراس الجنة، كما في حديث الإسراء، لما لقي النبيُّ ﷺ ليلةَ المعراج إبراهيم–عليه السلام-،وقال له فيما قال: إنَّ الجنةَ قيعان، والقاع: الأرض التي يجتمع فيها الماء؛ فيكثر نبتُها: إنَّ الجنة قيعان، وإنَّغراسها ...[8].

القيعان مثل الفياض الآن التي يذهب إليها الناسُ، ويبحثون عنها، ويطلبونها، فتكون مُعشبةً، غنّاء بالأزهار، ونحو ذلك، ومنها ما ينبت الأشجار.

فهذه الفياض أو الرياض تنبت في مثل هذه الأماكن التي يكثر فيها اجتماعُ الماء -ماء المطر-، فهي تجمعه، وتنبت الكلأ، والشَّجر كذلك: إنَّ الجنةَ قيعان.

تصور الآن لا يمكن أن يُقاس هذا بما في الدنيا، لكن مَن يعرف البادية، ويعرف الصَّحراء، مَن رأى القيعان، ورأى الفياض والروضات؛ فإنَّه لا ينقضي عجبه منها، من كثرة نبتها، وتنوّعه، وكثرة ما فيها من الأزهار المتنوعة بصورةٍ تأسر النفوس، والناس يقصدونها من محالٍّ بعيدةٍ، ويبحثون عنها، وهذا لا يمكن أن يُقاس بما في الجنة.

إنَّ الجنةَ قيعانٌ هذا يمكن أن يُقال لأولئك الذين يبحثون عن هذه الأشياء جاهدين، يطلبونها حيث وُجدت، ويُسافرون لها، وربما ساروا أكثر من ألف ميلٍ من أجل الوصول إلى واحدةٍ قد وُصفت لهم في شمال البلاد، أو في غير ذلك من النَّواحي، فأين هؤلاء من قيعان الجنّة: الجنة قيعان.

فذكر أنَّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر[9]، يعني: الجنة أرضٌ طيبةٌ، ينبت فيها ويترعرع الغرسُ والزرع، فغِراسها ما هو؟

غِراسها التَّسبيح، والتَّحميد، والتَّهليل، والتَّكبير، فمثل هذا كما قال ابنُالجوزي -رحمه الله- في رسالةٍ بعنوان: "حفظ العمر" يتعجّب من هذا الذي يضيع زمانه في غير الغرس، يقول: لو أنَّه ذاقَ طعم النَّخيل؛ لاستكثر من غرس النَّخيل[10].

ثم ذكر أيضًا أنَّ مثل عمل الخير في العمر كمثل رجلٍ قيل له: كلّما زرعتَ حبةً أخرجت لك ألف ألف كرّ. ألف ألف، يعني: مليون، والكرّ مكيال معروف عند أهل العراق، تُخرج له ألف ألف كرّ الحبّة الواحدة، يقول: فتراه يفتر مع سماع هذا الربح؟![11]، يعني: هو سيزرع، وسيعمل، وسيكدح ليله ونهاره، وربما غلبه النوم وسقط في مكانه، لا يريد أن يذهب إلى فراشه، أو أن يضع جنبَه.

وذكر أيضًا أشياء من هذا في كتابه الآخر "صيد الخاطر"، وتعجّب من هذا المضيع للساعات: كم يفوته من النَّخيل؟! وكيف كان السلفُ يغتنمون اللَّحظات؟ وذكر نماذج من اغتنام السَّلف للأنفاس، لا يُضيعونها بشيءٍ[12].

انظر الآن هذا التَّسبيح، أو هذه الكلمات التي يقولها الإنسانُ: "سبحان الله"، أو "سبحان الله وبحمده"، أو حينما يقول: "سبحان الله العظيم وبحمده"، هذه لا تأخذ ثانيةً واحدةً، أقلّ من ثانيةٍ، ومعلومٌ أنَّ الدَّقيقة ستون ثانية، والسَّاعة ستون دقيقة، وإذا ضربت هذا بهذا؛ صار النَّاتج من الثَّواني في الساعة الواحدة ستمئة وثلاثة آلاف من الثواني، لو فُرض أنه يقول واحدةً في الثانية فقط، معنى ذلك أنه سيقول في الساعة ثلاثة آلاف وستمئة مرة، يقول: "سبحان الله العظيم وبحمده"، مَن منا يقول في اليوم ثلاثة آلاف وستمئة مرة: "سبحان الله العظيم وبحمده"؟

لو نحسب أوقات الانتقال فقط التي نذهب ونجيء فيها: إلى المسجد -ذهابًا ورجوعًا-، وإلى أعمالنا، أو ربما الانتظار فقط في الزحام، أو عند الإشارات، أو نحو ذلك؛ ستجد أنَّك تقول آلاف المرات:"سبحان الله العظيم وبحمده".

نحن نضجر ونضيق ذرعًا -أيها الأحبة- حينما نقف في الزحام، أو حينما نقف عند الإشارة فتُضيء، ثم بعد ذلك تعود ثانيةً لتُشير إلى التَّوقف، وهكذا، فيضجر الإنسانُ ويضيق ذرعًا بهذا، لكن لو أنَّه جلس يُسبّح بدلًا من أن يتأفف، فإنَّ التَّأفف والضَّجر لايُجدي عنه شيئًا، فلو بقي يُسبّح، لاسيما في المحالِّ.

واليوم أكثر البلاد أصبحت في زحامٍ شديدٍ، وأكثر عواصم الدنيا والمدن الكبار أصبح الناسُ يقفون فيها بالسَّاعات الطِّوال، وما عادوا في تلك النَّواحي يحسبون المسافات بالكيلو مترات، كما كنا نحسب، إنما يحسبون كم ساعة، ورأيتُ في بعض البلاد الناحية القريبة في نفس البلد، في نفس المدينة، في نفس العاصمة، حتى تصل فقط من المطار الذي هو في طرفها، وهو متّصلٌ بها، ليس هناك فاصلٌ، تصل من المطار إلى موضعٍ في وسط البلد، فتحتاج إلى ستِّ ساعات ذهابًا، وستِّ ساعات رجوعًا، فهذه اثنتا عشرة ساعة، غير الوقت الذي تقضيه في هذا العمل.

وقل مثل ذلك، بل رأيتُ مَن ذهب بعد صلاة الظهر ليطلب حاجةً يحتاج إليها في هذا الوقت من طعامٍ بعد الظهر، وما رجع إلا بعد العشاء، ذهب بعد الظهر يأتي بغداءٍ –طعام-، ورجع بعد العشاء من الزحام الشَّديد، هذا في بعض النَّواحي، وهذا أمرٌ لا يخفى.

فأقول: مثل هذا اثنتا عشرة ساعةً تقريبًا حينما يذهب الإنسانُ ويرجع، أو عشر ساعات، أو ثمان ساعات، فهذه كم مرة يستطيع أن يقول فيها: "سبحان الله العظيم وبحمده"؟ فيحتاج الإنسانُ أن يتبصّر، وأن ينظر فيما ينفعه ويرفعه عند الله -تبارك وتعالى-.

إنَّ المقياس الحقيقي -أيها الأحبة- لإحراز الظّفر وتحقيق المطالب ليس هو المال والمكاسب المادية، أو إنجاز الحاجات التي نقصدها حينما نذهب هنا وهناك، إنما يكون ذلك باستغلال اللَّحظات والأنفاس بطاعة الله -تبارك وتعالى-، فنحن نستطيع في هذه المزاولات والذَّهاب والمجيء أن نحصل كثيرًا، وأن نكون من الذَّاكرين الله كثيرًا والذَّاكرات، دعنا من الأوقات التي تمضي أمام أجهزة الاتِّصال، وعبر هذه الوسائط: الواتس آب، وغير الواتس آب، نُصبّحه، ونُمسّيه، وما بين ذلك نقضي وقتًا طويلًا، فإنَّ الإنسان لو كان يحسب هذه الأوقات لوجد أنه تمضي عليه الساعات الطِّوال، وربما النَّتيجة ضحلة، من غير شيءٍ يُذكر: لا علم، ولا عمل.

فالميزان عند الله -تبارك وتعالى- يختلف، لو كان اليقينُ تامًّا، وقيل للناس: إنَّ هذا الغراسَ بهذه الطَّريقة، بهذه الثواني أنت تغرس ما شئتَ، لو كان ذلك مما يرونه في الدنيا؛ لتوقف الناسُ عن جميع الأعمال، ولم يكن لهم شغلٌ ولا لهجٌ إلا بهذا التَّسبيح، هو يرى أمامه أنَّه كلّما سبَّح غُرِسَ له غرسٌ في الجنة، وإذا قال:"سبحان الله العظيم وبحمده" فهذه نخلة، النَّخلة كم تُكلِّف في مثل هذه الأيام؟

معدل قيمة النَّخلة أربعة آلاف ريال مع غرسها، وما إلى ذلك، بحسب نوعها، لكن هذه النَّخلة التي ربما تستقيم له، وربما تموت في مكانها، وربما تُثمر، وربما لا تُثمر، لو أنَّه حسب، لو ضربت 4000 × 3600، يعني: فيما يكون في الساعة الواحدة من الغرس؛ لوجدت نخلًا كثيرًا، ولو أنَّك زدتَ على ذلك، فضربته بساعات اليوم والليلة مثلًا، ربما لم تتسع البلدُ لهذا النَّخيل، كيف وقد قال النبيُّ ﷺ عن شجر الجنة في حديثٍ ثابتٍ صحيحٍ: أنَّ سيقانَ تلك الأشجار -أشجار الجنة عمومًا- من ذهبٍ[13]؟!

لو بقي الإنسانُ يعمل طول عمره على أن يحصل مقدار ساق شجرةٍ من ذهبٍ، لم يُدرك، لا يحصل ذلك، ولكن اليقين حينما يضعف -أيها الأحبة- نُفرط كثيرًا، ونُقبل على أشياء لا يمكن أن تُقاس بهذا من عرض الدنيا الفاني، وربما كان الربحُ فيها مُحتملًا، ونتهافت عليها.

هنا أمرٌ آخر أيضًا يتعلّق بهذا الحديث، هو ما ذكره النبيُّ ﷺ فيه صراحةً، وجاء هذا في أحاديث كثيرة: مَن قال:"سبحان الله العظيم وبحمده" غُرست له نخلةفي الجنة[14]، فطلبوا الثواب والأجر من الله -تبارك وتعالى-، هذا أمرٌ لا إشكالَ فيه، خلافًا لما يزعمه الصُّوفية، أو بعض الصوفية الذين يقولون: نحن نعبد الله لا طلبًا لثوابه وجنَّته، ولا خوفًا من ناره!

فهذا انحرافٌ، والله أخبر عن أوليائه وأصفيائه من الرسل فمَن بعدهمأنهم يرجون رحمته، ويخافون عقابه، وأنَّ التوسط في هذا الباب هو بين إفراط هؤلاء، وتفريط أولئك الذين ذكرتُ خبرهم في مناسبةٍ سابقةٍ؛ بين هؤلاء الذين يقولون: نحن نعبد الله ولا نُريد جنةً، ولا نارًا! هذا غلطٌ، وخلاف مادلَّ عليه القرآن، وما وُصف به أشرف الخلق -عليهم السلام-، وبين مَن فرَّط فأراد أن يُحول الأعمال الصَّالحة إلى مطالب وأغراض يحصّلها في الدنيا، فهذا أيضًا غلطٌ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ۝ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا [الإسراء:18-19].

أراد الآخرة، يعني: ثوابَ الآخرة، فهذا هو الصَّحيح: أنَّ الإنسان يطلب ما عند الله -تبارك وتعالى-، ويرجو رحمته، ويخشى عقابه، ولا يترك ذلك زعمًا منه أنه يريد فقط العبادة، من أجل أن يتقرّب إلى الله، دون نظرٍ إلى ثوابٍ، أو عقابٍ.

وكذلك أيضًا الجانب الآخر: أن يُحوّل مطالبه إلى مطالب قريبة، عاجلة، دنيوية، فهو لا يعمل شيئًا إلا لمطلوبٍ دنيوي، ولكن لو أنَّ ذلك كان على سبيل التَّبع فلا بأس؛ أنَّه يعمل أعمالًا صالحةً يكون لها من التَّوابع: كالصَّدقة التي يحصل معها شفاء المريض، ودفع البلاء، ونحو ذلك، فيتقرّب إلى الله، ويرجو ثوابَه، وما عنده في الدَّار الآخرة، وأيضًا يرجو مثل هذه العوائد: يقول الأذكار ليُحفظ، لكنَّه يقول ذلك أيضًا تقرُّبًا إلى الله، ويستشعر هذه الأجور والدَّرجات.

فأسأل الله -تبارك وتعالى- أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا، وأن يجعلنا وإياكم هُداةً مُهتدين.

والله أعلم، وصلَّى الله على نبينا محمدٍ، وآله، وصحبه.

 

 

  1. أخرجه الترمذي: أبواب الدعوات، برقم (3464)، وصححه الألباني في "مشكاة المصابيح"، برقم (2304).
  2. انظر: "الترغيب والترهيب" للمنذري (2/273).
  3. انظر: "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" للهيثمي (10/94).
  4. انظر: "نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار" لابن حجر (1/100).
  5. انظر: "مشكاة المصابيح" للألباني، برقم (2304).
  6. أخرجه مسلم: كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعةٍ، وإنه إذا لم يُحسن الفاتحة، ولا أمكنه تعلّمها قرأ ما تيسّر له من غيرها، برقم (395).
  7. متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ} [إبراهيم:24-25]، برقم (4698)، ومسلم: كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب مثل المؤمن مثل النخلة، برقم (2811).
  8. أخرجه الترمذي: أبواب الدَّعوات، برقم (3462)، وحسَّنه الألباني في "صحيح الجامع"، برقم (5150).
  9. أخرجه الترمذي: أبواب الدّعوات، برقم (3462)، وحسَّنه الألباني في "صحيح الجامع"، برقم (5150).
  10. انظر:"حفظ العمر" لابن الجوزي (1/62).
  11. انظر:المصدر السابق (1/63).
  12. انظر: "صيد الخاطر" لابن الجوزي(ص505).
  13. أخرجه الترمذي: أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة شجر الجنة، برقم (2525)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"، برقم (5641).
  14. أخرجه الترمذي: أبواب الدعوات، برقم (3464)، وصححه الألباني في "مشكاة المصابيح"، برقم (2304).

مواد ذات صلة