تتصفح الآن الموقع بالنسخة الجديدة     |     العودة للموقع القديم
الثلاثاء 16 / صفر / 1441 - 15 / أكتوبر 2019
شرح مقدمة الباب 1
تاريخ النشر: ١٥ / جمادى الآخرة / ١٤٣٠
التحميل: 1631
مرات الإستماع: 2084

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح رياض الصالحين

شرح مقدمة الباب 1

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فهذا باب جديد في هذا الكتاب المبارك، وهو باب "الحلم والأناة والرفق"، هذا الباب يتصل بالباب الذي قبله اتصالاً ظاهراً؛ وذلك أن الباب السابق في حسن الخلق، ولا يخفى أن الحلم والأناة والرفق أن ذلك جميعاً من حسن الخلق.

الحلم: يمكن أن يقرَّب معناه بعبارة سهلة واضحة، لا تترك فيه لبساً، فيقال: الحلم هو ترك دواعي الغضب. أو زم النفس عند وجود دواعي الغضب، أو عند حصول الغضب، كبح جماح النفس، السيطرة على المشاعر، أن تتحكم فيها، وأن تروض نفسك حينما تطيش النفس حال الغضب.

فالنبي ﷺ أخبر أن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم، وبيّن النبي ﷺ أثر ذلك من انتفاخ الأوداج، وحمرة الوجه

 

النبي ﷺ أخبر أن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم، وبيّن النبي ﷺ أثر ذلك من انتفاخ الأوداج، وحمرة الوجه

 

([1]).

فالكثير من الناس إذا حصل له هذا طاش عقله، ولم يستطع السيطرة، فانطلق لسانه بالكلام الذي لربما لا يحسب له حساباً، بل ربما لا يشعر به، وهذا الذي يقال له: الإغلاق، بمعنى أنه يُغلق عقله -نسأل الله العافية-، ويصير إلى حال لا يعي معها.

في هذه الحال يمكن أن يقتل، يمكن أن يقذف الأعراض، يمكن أن يصدر منه كل شيء بلا استثناء، بل يمكن أن يتكلم بالكفر، ولا زلت أذكر في أحد الأيام في رمضان في العشر الأواخر عصراً في المسجد الحرام جاء بعض الرجال من إحدى البلاد، ليست بعيدة منا، فبعد الصلاة قالوا: عندنا شخص تكلم هذا اليوم بالكفر، وقال عن نفسه بأنه يهودي، وأنه إذا رجع إلى بلده سيلبس نجمة داود، وشتم النبي ﷺ وشتم الله، وشتم الإسلام، في رمضان، جاء للعمرة، قلت لهم: أنتم ماذا فعلتم له حتى صدر منه هذا؟

قالوا: نحن كنا نتجادل، فقال ما قال، ما حكمه؟ كأنهم يريدون انتزاع حكم، أصلاً لستُ بمفتٍ، لكن هكذا رأوا شخصاً لربما ظنوا أنه يمكن أن يجيبهم، أو نحو ذلك، فسألوا، فقلت لهم: هذا الإنسان أين هو الآن؟ قالوا: هو في الفندق، قلت: إذا جئتم للإفطار اجعلوه يأتي معكم، ونجلس نتحدث، فجاء الشخص، وإذا به في غاية النفور، قلت: هؤلاء يقولون كذا وكذا وكذا، لعلهم أغضبوك، فقال: نعم، هذا يسخر مني، ويقول كذا وكذا، يسخر منه، ويسخر من لباسه، ويسخر من طريقته، ويسخر من كل شيء في شخصيته، فغضب، وقال ما قال، يقول: نعم أنا قلت هذا الكلام، فقلت: أنت إنسان مسلم، وأتيت للعمرة، وأتيت تريد ما عند الله فالغضب حملك على ما قلت وكذا، كيف تجدك الآن؟ قال: أنا نادم، لكن أغضبوني، قلت لهم: أنتم الذين تسببتم في هذا، وأنت أيضاً كان ينبغي أن تكبح.

قال: إنه يهودي، وسيرجع يلبس نجمة داود، وشتم الدين، والرسول ﷺ، والله، كل هذا بسبب الاستفزاز، الغضب، طاش عقله، فيقول: أنا إذا غضبت يصدر مني كل شيء.

لا شك أن هذه خفة بعقل الإنسان، وأن ذلك ليس من الكمالات إطلاقاً، لكن الناس يتفاوتون في هذا، فمن الناس من يوهب الحلم موهبة، فالنبي ﷺ أخبر الأشج عبد القيس، فقال: (إن فيك خَلتين يحبهما الله، الحلم والأناة) قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما؟ قال: (بل الله جبلك عليهما)، قال: الحمد لله الذي جبلني على خَلتين يحبهما الله ورسوله([2]).

فالحلم تارة يكون موهبة من الله، هذا شيء الله أعطاه إياه، وامتن عليه به، ومن الناس من يكون حُمَمة، بل يوجد من يُلقَّب بهذا حُممة، تعرفون الحُمم؟ تخرج من البراكين، لشدة ثوران النفس، وقوة الغضب عنده، لربما لأتفه الأسباب يغضب، وتحمر عيناه، فمثل هذا يحتاج إلى ترويض للنفس ومجاهدة.

والأخلاق -كما سبق في بعض المناسبات- منها ما هو مكتسب، ومنها ما يكون موهبة من الله -تبارك وتعالى-، فمن حُرم شيئاً من هذه الأخلاق فإنه ينبغي أن يجاهد نفسه، وأن يروضها، وأن يُعمل فكره في الطرق والأسباب التي من شأنها أن تخفف غلواء هذا الخلق في النفوس، فهناك عدة أشياء يفعلها الإنسان حتى يتحلى بالحلم، من هذه الأشياء:

أولاً: النبي ﷺ أرشدنا أن يتوضأ الغضبان في حال الغضب([3])، فالغضب جمرة، فيخف أثر الغضب، اذهب وتوضأ.

الأمر الثاني: إن كان واقفًا يجلس؛ من أجل أن لا تنطلق رجلاه فيذهب ويبطش، ويقتل ويضرب، فإن كان جالساً ينام، يستلقي، يضطجع؛ من أجل أن يكون ذلك أدعى إلى لصوقه بالأرض، فلا تتحرك منه يد، ولا رجل في العدوان على الآخرين.

أمر آخر: وهو أن الإنسان يتذكر أن هذا الخلق هو نقص في العقل، وهو نقص في الكمالات، ولذلك تجد الإنسان يصدر منه تصرفات مثل المجنون، فيندم عليها فيما بعد، يندم ويفقد توازنه، ولربما يحتاج إلى الاعتذار، ولربما يستحي أن صدر ذلك منه أمام الآخرين. 

وهناك أيضاً أمر آخر مما يعينه على هذا: وهو أن يعامل الناس بحسب ما عرف من حالهم، هو يعرف أن هذا الإنسان كثير الاستفزاز، أن هذا الإنسان لا يحسب حساباً للكلمة التي تصدر منه، يلقي الكلام على عواهنه، هذه تصيب بسهم، وهذه تقتل، وهذه تضرب، وهذه تجرح، هو هكذا.

أمر آخر: وهو أن يدرك الإنسان أنه لا يستطيع أن يؤدب الناس جميعاً، هذا تغضب عليه وتضربه، وهذا شتمٌ، ما يمكن، وإلا فإن الإنسان سيهبط من حفرة إلى حفرة، ومهما هبط سيجد آخرين أكثر استعداداً للهبوط منه فيصل إلى دركات، فما هو الحل؟

الحل: التجاوز.

ولقد أمرُّ على اللئيم يسبني *** فمضيتُ ثُمَّتَ قلتُ لا يعنيني

لكن إذا وقفت فإن هذا يعني الهبوط، فيترفع الإنسان ويحلق.

أمر آخر: وهو أن الصحبة لها أثر، يصحب أناسًا فيهم حلم؛ ليكتسب من أخلاقهم، والطبع سراق، فيتأثر الإنسان بمن يُصاحب، فإذا كان الإنسان يصاحب أهل طيش وسرعة غضب سيتأثر ولابد.

هذه، وغيرها مما يعين على الحلم.

الحلم كبح جماح النفس عند وجود دواعي الغضب، والأناة هي التؤدة، الإنسان غير عجِلٍ في الأمور؛ لأن الذي يستعجل قد يندم، الرأي حينما يكون خميراً أحسن وأفضل من كونه فطيراً.

كلما طُرحت عليه فكرة، أو مشروع تجاري، أو مشروع زواج، أو غير ذلك، مباشرة توكل على الله، ما يمكن، هذا القضية تحتاج إلى نظر، وتبصر، وحسابات معينة، بما لا يفوّت المصلحة.

يعني: بعض الناس قد يُبالغ، فتفوت الفرص، ولكن بالطريقة المعقولة، فينظر، ويحسب، وكثير من الناس يندمون بهذه الطريقة، زميله قال له: عندي أخت أزوجك إياها، يقول: ما فكرت.

هذه امرأة خطبها صديقٌ لأخيها، مباشرة، أخوها وأبوها وأخوهم الثاني والثالث، كلهم: هذا ممتاز وجيد، والبنت كما يقال تؤخذ بالعَجّة، لم يكن هناك وقت كافٍ لدراسة الموضوع والتفكير والنظر، والحسابات، وهل فعلاً هذا مناسب لها، كل واحد يلقي كلمة من هنا بمجرد ما طُرح الموضوع، هذا غلط، المفروض أن يُترك هناك مجال للتفكير، توصّل لها أمها أو نحو ذلك الفكرة، فكري في الموضوع، واتركْها تفكر أسبوعًا، تفكر أسبوعين، ثلاثة أسابيع، تقلب الموضوع من جميع جوانبه.

أما الآن يرد عليه مباشرة! فهذا كلام غير صحيح، وقل مثل ذلك في كثير من الأعمال التي تقوم ثم بعد ذلك يحصل لها الفشل.

كذلك في ردود الأفعال، جاءه خبر غير سار، نُقل له عن فلان كذا، مشكلة كذا، أن فلانًا يريد أن يفعل كذا، يتوعد ويهدد ويذهب ويتصل عليه، أخرجَ التليفون مباشرة، أو عن زوجته أحياناً، فيريد أن يذهب ويؤدب فلاناً، وأحياناً يغلي، لو وجده لربما فتك به، لربما قتله.

لو ذهبتم -أعاذنا الله وإياكم وعافى كل مبتلى- للسجون، القتلة -مثلاً- تجد بعضهم نادمًا، وعنده ما شاء الله إقبال على الله ومتدين، وأطلق لحيته وتراه تقول: هذا ما شاء الله، ما قضيته؟ قالوا: هذا قاتل، قاتل لمن؟ أحياناً يكون قاتلا لصديقه، أو لقريبه، أو لرجل بينه وبينه نسب، لمجرد مشكلة معينة، اتصلت قالت: ضربني وكذا، قد لا تكون المعلومات دقيقة، طيب ضربك، لماذا ضربك؟ ماذا فعلتِ أنت به حتى ضربك؟ بغض النظر عن موقفه صواب أو غلط، لكن مباشرة تحتدم القضية، يأخذ المسدس ويذهب، في البداية لربما في باله تخويف، أو يوقفه عند حده، حتى لا يمد يده، ثم تنتهي القضية بقتل، ويندم، ولا ينفعه الندم عندئذ.

أحدهم كان يبكي كالطفل الذي فقد أمه، يبكي ما ينام الليل، وأمه تقول: إذا زرناه تقطعت قلوبنا من بكائه، ما هو صغير، عمره تسعة عشر عامًا، السبب شجار عند محطة بنزين، حصل لصديق له رآه، فاستغاث به فجاء البطل، طلّع السكين من درج السيارة، وجاء وفي ظهر الشخص الثاني أخذ ووضع، وصديقه ذاك مشى، وبقي هو الذي يكابد، ويبكي طول الليل، هو طول الليل كوابيس، يرى السيف فوق رأسه، طول الليل بكاء، إلى أن انتهى الأمر بالقصاص، حياة وحسرة، السبب شجار بين صديقه وبين شخص آخر عند محطة بنزين.

فيتريث الإنسان، جاءه خبر، جاءه شيء، لا يستعجل، ويتخذ قرارًا، يريد أن يذهب يؤدب هذا، ويوقف الثاني عند حده، كثير من الأحيان الإنسان يزوّر بنفسه كلامًا يريد أن يقوله لفلان، أو لزوجته، أو لفلانة، أو لأبيها، ولربما يمنعه من ذلك مانع، ما وجده، فإذا بقي إلى الغد، وهدأ قال: الحمد لله أني ما قلت هذا، وما صار شيء من هذا، والموضوع ما كان يستحق، لكن عقله ما كان يستطيع أن يتحكم، والكثير من الناس قد لا يؤهل لاتخاذ القرار في نفس القضية والمشكلة، يحتاج أن يستشير، قد تظلم الدنيا في عينه إذا كان في الحفرة، لكن يحتاج أن يستشير آخرين، هل هذا التصرف صحيح أو لا؟ ما هو الموقف الصحيح في اللحظات الحاسمة؟ وكم من الناس يقول في رسائل: الدنيا أظلمت، وأنا الآن في وضع كذا، وأنا الآن تحطمت آمالي، وكذا وكذا، اكتشفت للتو أن زوجتي في جوالها رسالة، أو في الماسنجر تُحادث شخصاً.

يقول: يمكن أن أفعل كل شيء، يمكن أن أقتل، فيستشير من أجل أن يُرشَد إلى الطريق الصحيح، الحل الصحيح للموضوع، ولذلك إذا كان الإنسان في حال انفعال المفترض أنه ما يفعل شيئًا، لا تعالج مشكلة وأنت منفعل، ستزيد في هذه المشكلة، سيصدر منك كلام يزيد المشكلة، ولن يكون هناك حل، لا تُعاقب وأنت منفعل؛ ولهذا قال النبي ﷺ: (لا يقضين حكَم بين اثنين وهو غضبان)([4])

لأنه لا يملك مقومات الحكم بسبب العقل، بحال من الهيجان، كما أنه (لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان)([5])، لأن عقله مشوش، فمن يريد حل المشكلات وهو مشوش الفكر ما يستطيع.

فالأناة هي التؤدة، وأما الرفق فهو ضد العنف، عالج المشكلة بلطف، عالج القضية بشيء من حسن النظر في الأمور، وسترى أثر هذا.

يُذكر أن شخصًا يمشي في رياح شديدة، وعليه معطف، وهذه الرياح تنازع المعطف، يعني: يكاد ينخلع منه، وهو يجذبه بقوة، يمسك به، ينازع الريح، فلما جاءت أشعة الشمس والحرارة، ماذا فعل؟ هو بطواعيته أزال هذا المعطف، وخلعه، أشعة شمس هادئة، لكن الهواء الذي كان ينازع بقوة ما أفلح في نزع معطفه.

آخر جاء لولده وعنده سلحفاة يضربها، يريد منها في البرد أن تخرج رأسها، وأن تخرج أطرافها، وهي تأبى فلما رآه أبوه نهاه عن هذا، وجاء بالمدفئة، وجلس يتحدث معه، فلما شعرت بالدفء، أخرجت رأسها، وأخرجت أطرافها، وجلست تمشي عندهم.

فالله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، بالرفق نستطيع أن نستميل القلوب، ونستطيع أن نحقق ما لا نحقق بالعنف، ونستطيع أن نحل المشكلات

 

الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، بالرفق نستطيع أن نستميل القلوب، ونستطيع أن نحقق ما لا نحقق بالعنف، ونستطيع أن نحل المشكلات

 

، ونستطيع أن نتجاوز كثيرًا من العقبات، ونستطيع أن نتفاهم ونتحاور، هذا إنسان معك في العمل زميل، أو مسئول، أو مسئول في مكان من الأماكن صدر منه تصرف ما يليق، أو قام بشيء لا يصلح، أو نحو ذلك لمّا تكتب له رسالة عنيفة، أو تذهب إليه وتتكلم وتتهجم عليه لن يقبل منك، كما قال ابن القيم -رحمه الله-: من الحماقة أن ترد على المطاع أمره أمام الناس.

لكن لو أنك تكلمت بكلام لبق، وبكلام لطيف، وبكلام تقبله القلوب فإن هذا من شأنه أن يُقبل، ولذلك كثير من الناس يتحدث، ويَضع الهدف، ماذا تريد؟، كما قالوا عن ابن حزم -رحمه الله-: يصكُّ بالجندل، ويُنشِّق الخردل بالمخالفين.

ما يمكن أن تفعل هذا وتقول: اقبلوا مني، لطمٌ بالوجه وتقول: اقبل مني، ما يمكن، تكلم معه بكلام جميل بكلام لطيف.

أمرنا أن ننزل الناس منازلهم، ونحن أحياناً ننفعل، ثم نتصرف تصرفات لا هي التي تبني، ولا هي بالتي تصلح، ولا بالتي توصل إلى المطلوب، دون تفكير، كأن الإنسان يقول: أنا خلاص، أنا سويت الذي عليّ، ما الذي عليك؟ عليك الإصلاح، وهل هذا هو الإصلاح؟!.

والله المستعان

 وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه.



[1] أخرجه الترمذي، باب ما جاء ما أخبر النبي ﷺ أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة (4/483)، رقم: (2191)، وقال الألباني: ضعيف، وبعض فقره صحيحة الأسانيد، [مشكاة المصابيح 3/ 1423].

[2] أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب في قبلة الرجل (4/357)، رقم: (5225) بهذا اللفظ، وأصله عند مسلم بلفظ: ((إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة))، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله، وشرائع الدين، والدعاء إليه رقم: (17).

[3] أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب ما يقال عند الغضب (4/249)، رقم: (4784)، وأحمد (17985)، وضعفه الألباني في مشكاة المصابيح (3/1414).

[4] أخرجه البخاري، كتاب الأحكام، باب: هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان (9/65)، رقم: (7158)، ومسلم، باب كراهة قضاء القاضي وهو غضبان (3/1342)، رقم: (1717).

[5] أخرجه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال وكراهة الصلاة مع مدافعة الأخبثين (1/393)، رقم: (560).

مواد ذات صلة