الجمعة 13 / شعبان / 1445 - 23 / فبراير 2024
الحديث عن آيات الباب، حديث «كفى بالمرء كذبا أن يحدث..» إلى «المتشبع بما لم يعط..»
مرات الإستماع: 0

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فهذا باب جديد "باب الحث على التثبت فيما يقوله ويحكيه"، يعني التحري والنظر في صحة ما يقول وما ينقله عن غيره، وهذا الباب الحاجة إليه ماسة في مثل هذه الأوقات على وجه الخصوص؛ وذلك لكثرة ما يتداوله الناس، وما صار يصل إليهم عبر الوسائل والوسائط المتنوعة؛ ولسهولة أيضًا ما يتمكنون معه من إيصال ذلك الواصل إليهم إلى آخرين رغبة في الخير لربما، ونشر الوعظ، أو الوعي بزعمهم، ونحو ذلك، فتنتشر أشياء قد لا تكون صحيحة، ولربما كانت مصادر هذه الأشياء مختلقة من أصلها، يعني أنها مكذوبة مفتراه في قصص مركبة وحكايات مختلق، وربما كان ذلك قد أخذ من بعض المواقع لبعض أهل الضلال والبدع كالرافضة، أو الصوفية، أو غيرهم، فأصبح اليوم كل صاحب ضلالة وبدعة وهوى يعرض بضاعته على الناس، ويوصلها بكل سبيل مستطاع، فمن ثم فإنه لا يصح للإنسان بحال من الأحوال أن ينشر شيئًا لا حديث ينسب لرسول الله ﷺ، أو لغيره حتى يتحقق يتثبت ويتحرى أن هذا حق وصواب؛ لئلا يقع في وزر الكذب على النبي ﷺ، أو نشر المعلومات الخاطئة غير الصحيحة، والجهالات والضلالات والبدع، وهو يريد الخير.

وإذا كان الإنسان لا يستطيع أن يتحرى في تلك المعلومة ولم يجد من يجيبه على سؤاله عنها فإنه يترك ذلك ولا ينشره، والسلامة لا يعدلها شيء، لا ينشر إلا ما يتحقق منه، والله يقول: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الإسراء:36] أي: لا تتبع ما ليس لك به علم.

وقال: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]، وهكذا ما يكتبه الإنسان ويذيعه وينشره.

ثم ذكر حديث أبي هريرة ، أن النبي ﷺ قال: كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع[1]، رواه مسلم.

كفى به كذبًا يعني يكفيه من الكذب يعني أنه كذب كثير عظيم أن يحدث الإنسان بكل ما سمع، وذلك أن الإنسان إذا كان يحدث بكل ما سمع وتستطيع اليوم أن تقول أيضًا أن ينقل كل ما وصل له في جهازه مثلاً عبر رسائل نصية، أو عبر تلك الوسائط في الواتس آب، أو غير ذلك، وهو يريد أن ينشر يريد أن يسجل حضورًا، ثم ينشر هذا لدى قراباته ومعارفه وأصحابه فتنتشر البدعة، عند كثير من الناس ويكون جسرًا موصلاً إلى هذه الأمور، ثم يكون عليه وزرها ووزر من عمل بها، وإذا كان الإنسان يحدث بكل ما سمع فمعنى ذلك أن هذه الأشياء التي يسمعه هي خليط من المعلومات الصحيحة، والمعلومات المشتبهة، والمعلومات الباطلة من أصلها، فإذا كان يحدث ينقل كل ما يسمع فلا بد أن يكون ناقلاً لهذا الكذب، والضلال، والإثم والخطأ، فيكون ذلك سببًا لحصول الإثم له ووقوعه فيه فيكون بذلك قد عصى الله -تبارك وتعالى-، ويكون أيضًا كاذبًا: كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع، كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع[2].

ثم ذكر حديث سمرة قال: قال رسول الله ﷺ: من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب، -وبعضهم ضبطه بهذا- يَرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِين[3]، وضبطه بعضهم: أحد الكاذبَين أحد الكاذبين يعني هؤلاء الذين كذبوا على النبي ﷺ فالذي اختلقه قد كذب والذي نقله قد كذب أحد الكاذبين المختلق والراوي والناقل من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، أكثره يفسره بالظن يعني يظن أنه كذب، يغلب على الظن أنه كذب، ولا يشترط في ذلك أن يتحقق أنه كذب فإن الإنسان لا يجوز له أن يروي عن النبي ﷺ شيئًا بهذه المثابة يرى بأنه كذب فيكون واقعًا في الكذب على رسول الله ﷺ، والنبي ﷺ يقول: من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار[4]، وهو حديث متواتر.

وقال ﷺ: إن كذبا علي ليس ككذب على أحد[5].

ثم ذكر حديث أسماء -رضي الله عنها-، أن امرأة قالت: يا رسول الله إن لي ضرة فهل عليّ جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال النبي ﷺ: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور[6].

هذه المرأة تقول: إن لي ضرة، والضرة المقصود بها امرأة الزوج، يعني له زوجة سواها، إن لي ضرة، وعادة تكون المنافسة بين الضرائر بين الزوجات، والغيرة، فتقول: فهل عليّ جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ هذا التشبع يدخل فيه التشبع بالعطاء المادي، والتشبع بالعطاء المعنوي، فالتشبع بالعطاء المادي كأن تقول: أعطاني كذا من المال، أعطاني كذا من الطعام، أو أن يكون ذلك ببعض الممارسات والأفعال كأن تقول: هو الذي يطعمني بيده، هو الذي مثلاً أو ذهب بي إلى السوق، ذهب بي إلى كذا إلى نزهة، ولم يحصل فقد يكون هذا الزوج يتحرى العدل مثلاً فتوغر قلب هذه الضرة على زوجها، وتفسد بينهما.

وكذلك أيضًا يدخل فيه الأمور المعنوية كأن تقول: يقول لي كذا، يقول لي مثلاً: أنتِ أجمل من فلانة يقول لي أنتِ أجمل امرأة رأيتها، يقول: أنتِ أحب النساء إليّ، ولم يقل، فهنا هي تسأل إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني وهذه يحمل عليها الغيرة وقد يحمل عليها أيضا الحرمان، يعني قد يكون الذي يوقع في مثل هذا لدى المرأة هو الحرمان الشعور بالجفاف العاطفي، زوج قاسي لا يسمعون منه جميلة جيدة تعبر عن مشاعر نبيلة، ومحبة لهؤلاء الزوجات فتبدأ الواحدة تختلق لربما يلح عليها التفكير، وتقليب الأحوال في هذا الزوج، هل هو يحبها؟ أو لا يحبها؟ كيف ينظر إليها وهذه قضية مهمة جدا عند المرأة وهذا الزوج شحيح يبخل بكلمة، ولربما كان يحمل خلقا صحراويا جافا ويظن أن الناس مثله ويظن أو الوضع هكذا هو الطبيعي، بل بعضهم يرى أن التعبير عن المشاعر الجيدة للزوجة أن هذا من الضعف والمهانة، وأن ذلك لا يليق بالرجل فيأنف من ذلك هذه أخلاق صحراوية، أخلاق جافة جفاف في المشاعر هذا غلط.

وأيضًا أولئك الذين يوغلون في ذكر المشاعر حتى يوهم المرأة أنه عبد مملوك لها هذا أيضًا غلط، والاعتدال في الأمور مطلوب، فالشاهد أن المرأة قد تقع بشيء من ذلك بسبب الحرمان، كما يقع فيه الأولاد أيضًا يجلسون يتحدثون عند الآخرين عند زملائهم في المدرسة، فيتحدث أبي أعطاني كذا، أبي سيشتري لي كذا، أبي ذهب بي إلى المكان الفلاني سافرنا في الإجازة إلى المكان الفلاني؛ لما يرى هذا سافر هنا، وهذا سافر هناك، وهذا رأى وشاهد، وهذا فأعطاه أبوه كذا، وهذا أهداه أبوه بمناسبة النجاح كذا، وكذا فيبدأ هذا الولد يكذب ويتشبع بما لم يعط، نحن ذهبنا أيضًا إلى كذا، وأبي أعطاني كذا، واشترى لي كذا، أو سيشتري لي، وكل ذلك كذب مختلق، فيكون ليس فقط في مثل حال هذه الزوجة، إنما أجاب النبي ﷺ بالجواب العام، فقال: المتشبع بما لم يعط، ما قال المرأة المتشبعة من زوجها بغير ما لم يعطها كلابسة ثوبي زور، ما قيده بحال السائلة وإنما أجاب جوابًا عامًا يصلح لها ولغيرها، يصلح للرجل ويصلح للمرأة، المتشبع، كما يقول المصنف: "هو الذي يظهر الشبع وليس بشبعان"، يعني هذا أصله يظهر الشبع وليس بشبعان، والمقصود به هنا: "أن يظهر أنه حصل له فضيلة وليست حاصلة"[7]، هذه الفضيلة سواء كانت معنوية أو حسية.

كلابس ثوبي زور، قال المصنف في بيان معناه: "أيْ: ذِي زُورٍ، وَهُوَ الَّذِي يُزَوِّرُ عَلَى النَّاسِ، بِأنْ يَتَزَيَّى بِزِيِّ أهْلِ الزُّهْدِ أَو العِلْمِ أَو الثَّرْوَةِ، لِيَغْتَرَّ بِهِ النَّاسُ وَلَيْسَ هُوَ بِتِلْكَ الصِّفَةِ. وَقَيلَ غَيرُ ذَلِكَ، واللهُ أعْلَمُ"[8].

كلابس ثوبي زور هنا بالتثنية هذا المتشبع بمال لم يعط، بعضهم يقول: كلابس ثوبي زور أن اللباس أصله أعلى وأسفل رداء وأزار مثلاً، فهذا الذي يريد أن يشهد شهادة الزور يتزيى بزي حسن فإذا رآه القاضي قبل شهادته، فيكون هذا المتشبع بما لم يعط كذاك الذي لبس ثوبيه من أجل أن يشهد شهادة الزور فساواه، هذا قاله بعض أهل العلم.

وبعضهم يقول: كلابس ثوبي زور هو كذب مرتين، كذب على هذا أنه أعطاه، وكذب على نفسه أنه أخذ، فصار كلابس ثوبي زور.

وبعضهم يقول: النفس يعبر عنها بالثوب، فيقال: فلان طاهر الثياب فلان نقي الثوب ماذا يقصدون نقي النفس طيب النفس، إنسان صالح، ليس في نفسه دنس.

فهنا: كلابس ثوبي زور يعني أنه متدنس فعبر عن النفس بالثوب، فيكون قد كذب على ربه إن كان أضاف ذلك إليه أن الله أعطاني كذا وكذا، وكذب على نفسه أنه حصل له هذا الشيء، أو كذب على زيد كالذي تكذب على زوجها مثلاً أنه أعطاها ولم يعطها، ثم كذب على نفسه أنه أخذ وحصل له هذا الشيء ولم يحصل، فصار واقعًا في الزور والكذب مرتين.

وبعضهم يقول غير هذا في معناه.

لا يجوز للإنسان هذا الحديث كونه يشبه هذا التشبيه، والإنسان لا يجوز له أن يكون في مثل هذه الحال لا يجوز للإنسان أن يتشبع بما لم يعط، كأن يدعي حفظا وليس بحافظ، أو يدعي حالاً وليس بمتحقق بها، يعني كأن يدعي عبادة أو خشوع أو زهد أو طاعة أو نحو ذلك وليس كذلك يدعي قيام ليل وصيام نهار وليس كذلك، يدعي أن عنده من العلم والقراءة وقرأ كثيرا من الكتب، وأنه يحفظ سواء ادعى ذلك أنه يحفظ، أو جاء بأسلوب يصل إلى الآخرين مثل هذا كبعض أولئك الذين يحفظ حديثًا بالإسناد ثم يأتي ويقوله: للناس، ويحفظ من أول المنظومة، ومن آخرها، ومن وسطها بيتًا، ثم بعد ذلك يجلس مع أقرانه، أو يبحث مسألة بحثًا مستقصيًا، ثم يحاول أن يثيرها في المجالس بطريقة، أو بأخرى، فإذا أثيرت تحدث الحاضرون، ثم بعد ذلك طلب منه أن يتحدث، ولربما اعتذر في البداية، أو نحو ذلك هذا يفعله بعض الناس، ثم بعد ذلك انطلق كالسيل، يذكر أقوال أهل العلم، ويذكر الروايات مخرجة، والحكم عليها، ويذكر الخلاف، والترجيح، ويؤصل المسألة، فينبهر الناس، فيقولون: ما هذا العلم ثم يبحث مسألة ثانية ثم يجلس في المجالس ويحاول يمنة ويسرة حتى يستجر الحضور إلى الدخول فيها، والحديث عنها، ثم بعد ذلك يتحدث كل أحد، ثم يطلب منه الحديث فيتواضع ويعتذر، ثم بعد ذلك يلحون عليه فيجدون بحرًا من العلم، وإني أعرف رجالاً يفعلون هذا، هذا مرض -نسأل الله العافية- هذا مرض إذا كان الإنسان عنده شيء يخفيه إذا كان الإنسان يحفظ يحاول أو يقرأ كما كان بعض السلف ، كانوا يحفظون مئات الألوف من الأحاديث والآثار، وإذا جاء يحدث لا يحدث إلا من كتاب يقرأ ليطرد عن نفسه العجب، ولا يقال: حافظ يهذ العلم هذًا، ونحو ذلك، يقرأ من كتاب أمامه وهو حافظ، وما يغني عنه الناس وما يقوله الناس، نسأل الله العافية.

وبعضهم لربما عرف أنه سيقدم ليقدم المحاضرة الفلانية ويقدم لزيد من الناس وهو يعرف هذا فيأتي ويقرأ في ترجمته، ويقرأ في كتبه، ويحفظ مقاطع من كلام هذا المحاضر، ثم يأتي ويجلس، ويقال له: أنت الذي نريد أن تقدم للشيخ فيقول لا أنا لا أستطيع تحرجوني ما أستطيع هذا، فيصر عليه إلا تتكلم ثم يقوم ويتكلم وكأني بك أيها الشيخ وأنت تقول في كتاب كذا في صفحة كذا، ويجيب نصًا من الكلام وكأني بك وأنت تقول في كتاب كذا في صفحة كذا، ويأتي بنص الكلام، الحضور ينبهرون ما هذا الحفظ، إذا كان يحفظ لهذا المحاضر هذه النصوص حافظ كلامه في كتابه بالصفحة إذن كيف حفظه للأحاديث وحفظه لكلام المتقدمين وكلام أهل العلم وهذا موجود، ويغتر به بعض الناس غفلة منهم، ويقولون: هل كان يعلم الغيب أنه سيقدم؟!

هو يعرف أنك معجب فيه وأنك ستقدمه، وهو يحدث بعض زملائه الخاصين بهذا، وهكذا بعضهم قبل الاختبارات النهائية لا تراه الشمس حتى صلاة الجماعة، لا يخرج من غرفته في الجامعة، لا يرى، وهو معروف بهذا قبل الاختبارات بأسابيع لا تراه العيون، يحفظ الكتب، فإذا جاء في قاعة الاختبار جلس فإذا سمع صوت مشية العميد، وهو يعرفها أو الوكيل وهو يعرفها عند دخوله مباشرة التفت إلى زملائه اليوم المقرر علينا ما هو؟!

فإذا صححت ورقته مائة من مائة، أو يأتي بستين من ستين، فينبهرون، كيف يكون لإنسان بهذا المثابة ما قرأ ولا يعرف أيش الاختبار، وزملائه الذين يعرفونه جيدا يقولون: لا تراه الشمس منذ أسابيع في الغرفة ما يخرج حتى لصلاة الجماعة هذا متشبع بما لم يعط، لكن بطريقة احترافية، وهذا من أسوأ الأنواع، -نسأل الله العافية-، كيف للإنسان أن يتصنع مثل هذا التصنع؟!!

هذا لا يجوز، ومن أسوأ أنواع التشبع بما لم يعط، هذا كذاب له قرنان، ولا يروج كذبه إلا على أهل الغفلة، على المغفلين، والأنواع كثيرة من هذا القبيل، وهناك أنواع تحتاج إلى نوع من التدقيق والتحري، وقد يكون ذلك من الورع، هناك أنواع قابلة، وقد لا يقصد بها الإنسان التشبع، يقصد معنى حسنًا لكن تحتاج إلى تأمل مثل: القنوات الفضائية يؤتى بالشاشة تحت الكاميرا تمامًا، فالكلام الذي يقوله مكتوب النصوص والآثار والأقوال والخلاف وكل شيء، وهو جالس ما عنده ولا ورقة ويتكلم، والشاشة تحت الكاميرا، وكل ما يقوله مكتوب، والناس لا يرونه، يقرأ من شيء، يقولون: ما هذه الحافظة الأحاديث والآثار والأقوال منسوبة لأصحابها والتخريج وكل شيء، وهذا الحفظ في المسألة الواحدة بهذه الطريقة، هذا عجيب.

فهذا ما كل الناس يفعله، ما كل من ترونهم يخرجون يفعلون هذا، لكن بعضهم يفعل هذا ولا يقصد به معنى سيئًا، لكن يقول: الصنعة الإعلامية تقتضي هذا، لا يحسن أمام القنوات أمام العالم الناس لا يتقبلون هذه الصورة أني أجلس وأقرأ مثلاً، لكن الصورة تكون مقبولة أكثر إعلاميًا حينما أجلس وأتحدث إليهم وأنا أنظر إليهم مباشرة، وهو في الواقع ينظر إلى شاشة تحت الكاميرا مباشرة.

وبعضهم يتحرج يسأل عن هذا، يقول: هل هذا يجوز؟ هل هذا من قبيل المتشبع بما لم يعط؟!

أنا لا أقصد هذا لكن أقصد أني أقدم لهم شيئا بصورة تكون أدعى للقبول عندهم، لا أنشغل عنهم بأوراق يكون رأسي دائمًا ينظر إلى أسفل هل يجوز أو لا يجوز، فهذه مسألة تحتاج إلى تأمل، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن قصد قصدًا صحيحًا فأرجو، والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه.

  1. ذكره بهذا اللفظ مسلم في مقدمة صحيحه، باب النهي عن الحديث بكل ما سمع، برقم (1/10)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم (4482).
  2. أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب في التشديد في الكذب، برقم (4992)، وقال: "قال أبو داود: "ولم يذكر حفص أبا هريرة"، قال أبو داود: "ولم يسنده إلا هذا الشيخ يعني علي بن حفص المدائني"، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم (4480).
  3. ذكره مسلم في صحيحه (1/8)، وأخرجه الترمذي، أبواب العلم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، باب ما جاء فيمن روى حديثا وهو يرى أنه كذب، برقم (2662)، وابن ماجه، أبواب السنة، باب من حدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثاً وهو يرى أنه كذب، برقم (38)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم (6199).
  4. أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت، برقم (1291)، ومسلم في مقدمة صحيحه (1/10)، وبرقم (3004)، كتاب الزهد والرقائق، باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم.
  5. أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت، برقم (1291)، ومسلم في مقدمة صحيحه (1/10).
  6. أخرجه البخاري، كتاب النكاح، باب المتشبع بما لم ينل، وما ينهى من افتخار الضرة، برقم (5219)، ومسلم، كتاب اللباس والزينة، باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره والتشبع بما لم يعط، برقمي (2129-2130).
  7. رياض الصالحين ت الفحل (ص: 435).
  8. رياض الصالحين ت الفحل (ص: 435).

مواد ذات صلة