خَلَقَ فَسَوَّى خلق هذه المخلوقات، خلق الإنسان مستويًا، عدّل قامته كما يقول الزجاج، وهذا من التفسير بالمثال؛ لأن الله أطلق في الخلق، ما خص نوعًا كالإنسان، وإنما خلق كل ما خلق فسوى خلقه، ولهذا قال الضحاك: فسوى خلقه سوى هذا الخلق فجعله باعتدال، وفي حال صالحة لمثل هذا المخلوق، فخلق الحيوان على ما يليق به، وخلق الإنسان على ما يليق به، وسوى خلقه، وأبعاضه، وأعضاءه ظاهرًا، وباطنًا، وخلق هذه الجبال، وهذه السماوات/ وما إلى ذلك، وسوى خلقها، فالخلق يعني الإيجاد، والتسوية معنى زائد، سوّى هذه المخلوقات.