الأحد 08 / شوّال / 1441 - 31 / مايو 2020
(209) قوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ..} الآية:256
تاريخ النشر: ١٦ / رجب / ١٤٣٧
التحميل: 1116
مرات الإستماع: 1639

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

 يقول الله -تبارك وتعالى- بعد هذه الآية العظيمة، آية الكرسي التي هي أعظم آية في كتاب الله -تبارك وتعالى- فيها تتجلى صفات المعبود وتقدست أسماءه: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [سورة البقرة:256].

لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ كمال هذا الدين واتضاح آياته وبراهينه ودلائله ومعالمه وأعلامه فهو لا يحتاج إلى إكراه على دخول الناس فيه، فدلائله بينه، وهو دين الفطرة، قد بين الله -تبارك وتعالى- للناس البيان الواضح الذي لا يترك في الحق لبسًا، وتميز الحق من الباطن والهدى من الضلال ولم يعد هناك أدنى التباس.

فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ، وهو اسم لكل ما عُبد من دون الله -تبارك وتعالى- وهو راضٍ، اسم لكل ما تجاوز حده من المعبودات ونحوها، فمعناه يرجع إلى الطغيان، فيدخل في ذلك الأصنام، ويدخل في ذلك الذين عبدوا من دون الله -تبارك وتعالى- وهم راضون، ويدخل في ذلك من يُشرع للناس ويُزاحم شرع الله -تبارك وتعالى- ويدخل في ذلك الساحر والكاهن، عبارات السلف في هذا كلها من قبيل التفسير بالمثال.

فهذا الوصف يصدق على هؤلاء جميعًا: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، ثبت واستقام على الطريقة المُثلى وتمسك من الدين بأقوى سبب، تمسك بسبب وثيق لا يحصل له انقطاع ولا انفصام ولا يحصل له عاقبة سوء بأن يُسلم إلى الردى.

وَاللَّهُ سَمِيعٌ لكل المسموعات ومن ذلك ما يصدر عن العباد من الأقوال، وكذلك عليم بكل شيء، ومن ذلك أعمال العباد، وما يصدر عنهم من المزاولات والتصرفات، يعلم النيات والمقاصد والحركات والسكنات يعلم حال العبد وما ينطوي عليه قلبه، وما يكون عليه من العمل الصالح أو الفاسد، فالتعامل على من لا يخفى عليه شيء وسيجازيهم على أعمالهم.

يؤخذ من هذه الآية الكريمة من المعاني والهدايات لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ، الدين دين الفطرة الدين الصحيح، دين الله -تبارك وتعالى- الذي اختاره لعباده في غاية الوضوح، وهو موافق للفِطر السليمة: كل مولود يولد على الفطرة[1]، فهذه هي الإسلام، ومن ثَم فإنه لا حاجة للإكراه على الدخول فيه، إنما قد يُكره على من خفيت أعلامه وغمُضت معالمه، أما هذا الدين فهو في حال من الجلاء لا يحتاج إلى ذلك.

كذلك قد يُكره على الدخول في شيء كريه إلى النفوس ثقيل عليها، أما هذا الدين فهو موافق لفِطرها تنجذب إليه وتجد فيه راحتها وروحها وسكونها وعافيتها، وتجد فيه السعادة في الدنيا قبل الآخرة، قبل ذلك يكون الإنسان في حال من التشتت والشرود، والتنازع، والتشرذم، والضيق، والحرج في صدره فيتسع بنور الإيمان، فمثل هذا لا يحتاج إلى إكراه، والعاقل المُنصف يُدرك حقية هذا الدين، وما فيه من الصلاح والإصلاح، وما فيه من الرُشد ومجانبة الغي، فكل من نظر فيه بإنصاف أدرك ذلك واختاره طواعية من غير إكراه، بخلاف من كان فاسد القصد، سيء النية، فاسد الإرادة مثل هذا قد يؤثر الباطل لأمر في نفسه من حسد، أو غلبة، أو نحو ذلك، كما يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله[2].

كذلك أيضًا في قوله: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ، هذه الصيغة خبرية لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ لكن معناها الإنشاء، يعني: لا تكرِهوا أحدًا، معناها نهي ينهانا ربنا -تبارك وتعالى- أن نُكره أحدًا على الدخول في الإسلام، وهذا يرد على من يزعم من المستشرقين ومن تأثر بهم من أن الإسلام إنما انتشر بالقوة بالسيف وهذا غير صحيح، فُتحت البلاد في غالب الأحيان والأحوال بالجهاد.

فالجهاد شُرع من أجل أن تكون كلمة الله هي العُليا، لا لإرغام الناس على الدخول في الإسلام، ولم يُنقل أن السيف يوضع على رقبة الواحد منهم في البلاد المفتوحة ويقال له: أسلم وإلا قتلناك أبدًا، وإنما كان يُقبل منهم الجزية، وكما ذكر الحافظ ابن القيم -رحمه الله[3] بأن ذلك لا يختص بأهل الكتاب ومن أُلحق بهم كالمجوس بل يكون للعرب ولغيرهم، أن من أراد البقاء على دينه فيعيش في ظل الإسلام وهيمنة هذا الدين، ويُحقن دمه، ويكون بذلك قد أحرز ماله، هذا هو التصور، هذا هو الاعتدال، هذا هو النظر الصحيح الذي دل عليه القرآن، من يقول: إن الإسلام انتشر بالسيف هذا ظلم، هذا غير صحيح، ومن يقول: بأن الإسلام إنما شُرع فيه الجهاد بمجرد الدفاع فقط أيضًا طرف آخر، إنما المراد أن تكون كلمة الله هي العُليا، أما بالنسبة للأفراد فهم بعد ذلك لا يُلزمون الدخول في الإسلام، لكن تُكسر العقبات والعوائق التي تمنع دين -تبارك وتعالى- إلى هؤلاء الأُمم، فمن يُمثل عقبة وحاجزًا يحول دون بلوغ دين الله إلى الناس فهذا يُزال.

وهكذا أيضًا فإن قوله -تبارك وتعالى: قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ، يدل على أنه لا يوجد إلا رشد أو غي لا يوجد طريق ثالث، القسمة ثنائية: رُشد وهي اتباع دين الله كما جاء في كتاب الله، وعن رسول الله ﷺ على فهم السلف الصالح، أو غي من أراد أن يتخذ طريقًا آخر فهو غي، يُذكر أن هؤلاء الذين يُمثلون أشد العداوة للمسلمين في القارة الهندية "السيخ" ما مبدأهم ما منشأهم؟

يُقال: بأن رجلاً من هؤلاء الهندوس كان يعمل مع تاجر من تجار المسلمين في الهند، فكانت تعجبه أخلاقه وأمانته وصدقه ونصحه فكان يتأثر به كثيرًا ويُعجب بهذا الدين الذي هذبه، لكن كان يُنازعه في ذلك كله الدين الأول له، دين هذا الرجل وهو الهندوسية وكان يتنازع هذا الرجل دين الإسلام بما يرى وما تلقاه عن آباءه من هذه الوثنيات، فماذا فعل؟

رأى ما بين المسلمين والهندوس من الحروب والعداوات والمذابح المتكررة عبر التاريخ فأراد أن يجمع بين هؤلاء وهؤلاء، يجمع بين الإسلام والهندوسية ويوفق بينهما، ويُنهي هذا الصراع، فيجمع بين ما أحبه وأعجبه وبين الدين الذي نشأ عليه، فأخرج ديانة جديدة وهي السيخ، طبعًا هؤلاء السيخ صاروا كما تعلمون أشد عداوة من الهندوس، وصارت على أيديهم مذابح للمسلمين والصور موجودة، لو بحثتم في الشبكة لرأيتم على مد البصر الأطفال ممددين قد ذبحوا بالسكاكين والسواطير "السلاح الأبيض" أطفال على مد البصر، نساء ورجال ممددين على مد البصر، فهذا أراد أن يتخذ دينًا بين الإسلام والهندوسية فليس ثمة إلا الغي قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ، فالرشد من أراد الرشد فعليه بالإسلام.

الإسلام هو دين الرشد، وما عدا ذلك فهو غي وضلال مهما زوقه أصحابه وزينوه وترجموا عنه فهو غي، وإذا كان لا يوجد إلا رشد وغي فمن الغبن أن أهل الرُشد يتأثرون بأهل الغي ويحاكونهم ويتشبهون بهم ويقلدونهم ويتزيون بزيهم فهذا من الغبن الشديد، أنتم أهل رشد وهؤلاء أهل غي فكيف تُعجبون بهم! وتتأثرون بهؤلاء.

كذلك أيضًا كما قال الله -تبارك وتعالى: فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ [سورة يونس:32]، وقال: وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [سورة سبأ:24]، لا يوجد إلا الهدى أو الضلال المبين، لا يوجد بعد الحق إلا الضلال، فالحق باتباع كتاب الله وسنة رسوله ﷺ على فهم السلف الصالح ، فمن أراد أن يكون على جادة فعليه بهذا الطريق، والصراط وهو العروة الوثقى.

فقوله -تبارك وتعالى: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، هذا يدل على أن الطاغوت يؤمن به ويُكفر به؛ فقال الله: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ، يكفر بكل ما عُبد من دون الله؛ لأن هناك من يؤمنون بمعبودات أخرى باطلة، كل ما عُبد سوى الله -تبارك وتعالى- فهو باطل.

فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، فليس المقصود بالإيمان بالطاغوت أنه يوجد طاغوت؟ لا، هذا يشترك فيه المؤمن والكافر كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية، يعني أن المؤمنين يعلمون أنه يوجد طاغوت ولكن المقصود بالإيمان بالطاغوت أن يتخذ ذلك متبوعًا معبودًا يعبده من دون الله -تبارك وتعالى، والكفر به هو إنكار عبادته والإعراض عنها وأنه لا يصلح لشيء من ذلك.

وكذلك أيضًا يؤخذ من هذه الآية الكريمة أنه لا يتم الإخلاص لله -تبارك وتعالى- وتحقيق التوحيد إلا بنفي الإشراك فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ، نفس كلمة التوحيد، "لا إله" هي نفي لكل ما يُعبد سوى الله، "إلا الله" هذا جانب الإثبات، فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ويؤمن بالله، إذًا لا يكفي مجرد الإيمان بالله مع الإيمان بالطاغوت، يقول أنا أؤمن بالله لكنه يؤمن بمعبودات يتقرب إليها وأنها تنفع وتضر، فهذا يكون مشركًا فلابد من هذا وهذا، ولهذا قُدم الكفر بالطاغوت وذلك من باب التخلية كما في كلمة التوحيد: "لا إله إلا الله" التخلية قبل التحلية.

وكذلك أيضًا يدل هذا التقديم الكفر بالطاغوت على أهمية ذلك أن يُكفر بكل ما يُعبد من دون الله ، قد تتسلل ألوان من الوثنيات لكثير من الناس دون أن يشعروا، الآن وثنيات شرقية وغير شرقية تتسلل عبر دراسات ودورات لربما يتوهمون النفع والضر بحجر، أو زهور مجففة، أو قطع معدنية، وما اشبه ذلك مما يزعمون مما يضيفونه إلى الطاقة ونحو ذلك فهذا كله من الضلال، والدجل، وهو داخل في الطاغوت، فلابد من الكفر بذلك كله.

كذلك أيضًا يؤخذ من هذه الآية أن النجاة لا تتحقق إلا بهذين، ولهذا قال: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، بمعنى أنه لا يستمسك بالعروة الوثقى إلا إذا حصل له ذلك، والعروة اسم لما يُتمسك به، كعروة الباب، ونحو ذلك، فهذه العروة الوثقى المقصود بها الدين الحق الصحيح الذي جاء عن الله -تبارك وتعالى، بلغه إلينا رسول الله ﷺ، يتمسك بما يتوثق منه، من تمسك به حصلت له النجاة وتحققت لا يمكن أن يحصل له بعد ذلك إسلام إلى هلكة هذا الحق الذي يتمسك به، ليست أوهام وتخرصات وخيالات وأمور خاضعة للتجربة ونحو ذلك قد يصيب وقد يُخطأ، لا، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، من أراد أن يكون على هدى وجادة واضحة فعليه بهذا الدين، اتباع الكتاب والسنة، ويبتعد عن بُنيات الطريق والضلالات التي يدعوا إليها أصحابها، فالمسألة مسألة نجاة فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى.

أما الذي يتمسك بمصادر أخرى كالذي يقول: إن المعول عنده هو العقل ويعرض حتى النصوص على عقله، هذا لم يستمسك بالعروة الوثقى، هذا استمسك بخيط سرعان ما ينقطع في يده، كذلك الذي يستمسك بالفلسفات الشرقية والغربية القديمة والحديثة وما أشبه ذلك هذا لم يستمسك بالعروة الوثقى بل استمسك بما لا يصح الاستمساك به ولا يوصله إلى مطلوب.

كذلك أيضًا يؤخذ من ذلك الْوُثْقَى أن هذه صيغة تفضيل فهذا يدل على التفاضل للأشياء والأعمال وهذا أمر مقرر لا خفاء فيه.

وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، سميع، والله جاء بلفظ الجلالة، وهذا فيه ما فيه من تربية المهابة وملأ القلوب بالإجلال والتعظيم، وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، وأكدت باسمية الجملة، وسميع صيغة مبالغة، وعليم، يعني: سمعه نافذ لا يخفى عليه شيء، دبيب النمل يسمعه، عليم يعلم كل شيء، لا يخفى عليه خافية، هذه الأسماء السميع العليم البصير وما أشبه ذلك تجعل الإنسان مراقبًا لربه دائمًا في حركاته وسكناته في خلوته وجلوته، فلا تتحرك نفسه طلبًا للمعصية إذا خلا، لا تهيم نفسه حينما تلوح له شهوة بمواقعتها؛ لأنه يعلم أن الله سميع عليم، فإذا كان يراقب الناس في نظراته وحركاته وسكناته فالله أولى وأجل وأعظم، بعض الناس لربما يتحرج أن ينظر في صلاته إلى جدار المسجد ويرفع بصره هنا وهناك فإذا نظر إليه الناس خفض بصره.

وبعض الناس يسألون عن هذا يقولون هل هذا من الرياء؟

فأقول: الله أولى وأعظم وأجل من أن يُراقب الإنسان الناس إذا نظروا إليه خفض بصره، وإذا غفلوا عنه نظر هنا وهناك، فكيف بالمعاصي والذنوب والكبائر ومواقعة الجرائر والجرائم.

كذلك أيضًا: وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، الإيمان قول وعمل، والكفر كذلك يكون بالقلوب ويكون بالأقوال ويكون بالأعمال، فقال: وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يسمع ما يصدر عن الإنسان من إيمان وكفر وطاعة ومعصية، وهو عليم لا يخفى عليه ما تنطوي عليه القلوب من إيمان وتقى وكفر وعصيان وتمرد على الله -تبارك وتعالى- واعتراض على شرعه.

وكذلك أيضًا ما يصدر عن الإنسان من الأفعال القبيحة وما يتفوه به لسانه مما لا يُرضي الله -تبارك وتعالى، سميع عظيم السمع، بصير عظيم البصر.

هذه التربية القرآنية التي يُقلب فيها المؤمن بين هذه المعاني والهدايات والأسماء والصفات التي تحمله تارة على الرغبة، وتارة على الرهبة، وتارة على المراقبة، وتارة على التوكل، وتارة على الخشوع والإخبات، إلى غير ذلك.

أسأل الله -تبارك وتعالى- أن ينفعنا وإياكم بالقرآن العظيم، ويجعلنا وإياكم هداة مهتدين -والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

  1. أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات، هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام، برقم (1359)، ومسلم، كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين، برقم (2658).
  2. انظر: تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) (ص:111).
  3. أحكام أهل الذمة (1/ 89)، و(1/ 95)، وزاد المعاد في هدي خير العباد (3/ 137).

مواد ذات صلة