الجمعة 24 / ذو الحجة / 1441 - 14 / أغسطس 2020
[1] قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} الآية 1
تاريخ النشر: ٠٧ / محرّم / ١٤٢٩
التحميل: 2954
مرات الإستماع: 3231

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال المصنف -رحمه الله تعالى:

تفسير سورة الإسراء وهي مكية.

روى الإمام الحافظ المتقن أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري -رحمه الله تعالى- عن ابن مسعود قال في بني إسرائيل والكهف ومريم: إنهن من العِتاق الأُوَل وهن من تِلادِي[1].

وروى الإمام أحمد عن عائشة -ا- قالت: "كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل، والزمر"[2].

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقول ابن مسعود في هذه السور: إنهن من العتاق الأُوَل، العتيق: هو القديم، ويأتي بمعنى النفيس البالغ في النفاسة، أو البالغ النفاسة، وهناك ارتباط بين العتيق والقديم؛ لأن كلمة عتيق أحياناً تفيد التقادم وطول العهد، والقدم يزيد الشيء نفاسة أحيانا، وهذا أحد الأسماء لبيت الله الحرام، البيت العتيق، قيل: المعتق من الجبابرة، ومن الأقوال: إنه القديم، إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ [سورة آل عمران:96]، ”إنهن من العتاق الأُوَل وهن من تِلادِي“، التلاد يقصد به الشيء القديم الذي حفظته، وتقول: الطارف والتليد، الطارف: هو الشيء الجديد، والتليد: هو الشيء القديم.

وحديث عائشة -ا: ”كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر“، القراءة تحتمل أن يكون ذلك في صلاة الليل، ويحتمل أن يكون ذلك من غير صلاة، وبعض أهل العلم يجعله مما كان يقرأه ﷺ في الصلاة، في صلاة الليل –القيام، ويحتج لذلك بذكر الصوم معه، كان يصوم، ذكرتْ صيامه، قالوا: وأرادت بذلك قيامه، يعني بقولها: وكان يقرأ، والله تعالى أعلم.

بِسْمِ اللّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [سورة الإسراء:1].

يمجد تعالى نفسه، ويعظم شأنه؛ لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، فلا إله غيره ولا رب سواه، الّذِي أَسْرَىَ بِعَبْدِهِ يعني: محمداً ﷺ، ليلاً أي: في جنح الليل، مّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وهو مسجد مكة، إِلَىَ الْمَسْجِدِ الأقْصَى وهو بيت المقدس الذي بإيلياء معدن الأنبياء من لدن إبراهيم الخليل ؛ ولهذا جُمعوا له هناك كلهم، فأمهم في محلتهم ودارهم، فدل على أنه هو الإمام الأعظم، والرئيس المقدم -صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين.

وقوله تعالى: الّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه أي: في الزروع والثمار لِنُرِيَهُ أي: محمدًا، مِنْ آيَاتِنَا أي: العظام، كما قال تعالى: لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى وسنذكر من ذلك ما وردت به السنة من الأحاديث عنه ﷺ، وقوله تعالى: إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ أي: السميع لأقوال عباده مؤمنهم وكافرهم، مصدقهم ومكذبهم، البصير بهم فيعطي كلًّا منهم ما يستحقه في الدنيا والآخرة.

قوله -تبارك وتعالى: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، سبحان: بعضهم يقول: هذا مصدر لسبح يسبح تسبيحاً وسبحاناً، وبعضهم كسيبويه يقول: إن هذا اللفظ ”سبحان“ العامل فيه ليس من لفظه، يعني الكلام هكذا: نزّه ينزه تنزيهاً، فوضع مكان ”تنزيهاً“ ”سبحان“، وبعضهم يقول: إنه مفعول مطلق، والكلام فيه كثير.

وقوله: أَسْرَى بِعَبْدِهِ يعني: محمداً ﷺ، وذِكْر العبودية في هذا المقام الشريف الذي رقى النبي ﷺ فيه السبع الطباق، يدل على شرف العبودية ومنزلتها، وهكذا ذِكْر ذلك في مقام الإيحاء فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى [سورة النجم:10]، وفي مقام الدعوة: وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ [سورة الجن:19]، وفي مقام تنزيل الوحي: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا [سورة الفرقان:1]، وما شابه ذلك.

قال: الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ، أسرى: الإسراء هو سير الليل، وبعضهم يخص ذلك بسير أول الليل، وإذا كان الإسراء لا يكون إلا بالليل -سواء قيل: في أوله، أو قيل: هو سير الليل مطلقاً- ولا يكون في النهار فوجْهُ قولِه بعدَه: لَيْلاً، من أهل العلم من يقول: إن هذا مع التنكير في قوله: لَيْلاً؛ لبيان أن ذلك وقع في بعض الليل لا في كله، وهذا فيه آية عظيمة، وهي أن النبي ﷺ يذهب هذا المسير الذي يقدر بأربعين ليلة، ثم بعد ذلك يعرج به إلى السماء في بعض ليلة وليس في ليلة كاملة، فهذا من آيات الله -تبارك وتعالى.

قال: مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ”وهو مسجد مكة“، ذهب إلى هذا بعض السلف، وبه قال الحسن وبعضهم يقول: إنه أسري به ﷺ من بيت أم هانئ، وهذا ذهب إليه كثيرون، وبعضهم يقول: من بيته -عليه الصلاة والسلام، والروايات الواردة في هذا كثيرة جدًا، وهذه الروايات يفهم من بعضها أنه أسري به من المسجد، كان نائمًا في المسجد، وفي بعضها أنه من بيته، والعلماء اختلفوا في ذلك بناء على اختلاف الروايات، وذهب كثير منهم إلى أنه أسري به -عليه الصلاة والسلام- من بيت أم هانئ.

وقوله: إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى: وهو بيت المقدس، قيل له: الأقصى لبعده عن المسجد الحرام، فهو المسجد الأقصى: يعني الأبعد، وليس بعده مسجد، فحينما نزلت الآية لم يكن وراءه مسجد يُعبد الله فيه، قال: الّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه، بعضهم يقول: يعني ببعث الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام.

والأقرب -والله أعلم- أن تحمل الآية على ظاهرها وإطلاقها، فالله  جعله مباركًا، ووصف الأرض تلك بأنه بارك فيها للعالمين، لمّا ذكر نجاة إبراهيم ﷺ ولوط -عليه الصلاة والسلام- ذكر أن ذلك كان إلى الأرض التي بارك فيها للعالمين، وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ [سورة الأنبياء:71]، وذلك يعني بلاد الشام، وبعضهم يقول: أكناف بيت المقدس، بيت المقدس وما حوله.

وبلاد الشام ورد فيها من الأحاديث أنها أرض مباركة، ومن البركة التي فيها ما ذكره النبي ﷺ: أنه لا تزال طائفة من الأمة منصورة[3]، وجاء في بعض الأحاديث قال: وهم بالشام[4]، وجاءت الأحاديث: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم[5].

والإسراء العلماء مختلفون فيه كثيرًا متى كان؟ ولا شك أنه كان قبل الهجرة، فكثير من أهل العلم يقولون: قبل الهجرة بسنة، وبعضهم يقول: قبلها بسنوات باعتبار أن خديجة -ا- صلت مع النبي ﷺ، قالوا: والصلاة لم تفرض إلا حينما عرج بالنبي ﷺ، واختلفوا في وقت وفاة خديجة أيضًا، فبعضهم يقول: كان ذلك قبل الهجرة بخمس، وبعضهم يقول غير هذا، اختلفوا فيه كثيرًا، وللعلماء كلام كثير فيها بناء على الروايات المتفاوتة.

ثم اختلفوا هل أسري به في ليلة، وعرج في مرة أخرى غير ليلة الإسراء؟ هل صلى ببيت المقدس بالأنبياء قبل أن يعرج به أو بعدما عرج به؟ وحينما خُير بين الآنية من الخمر واللبن والعسل هل كان هذا قبل المعراج أو كان بعد المعراج؟ أو أن ذلك وقع مرتين؟ وحادثة شق الصدر أيضًا هل كانت مرة واحدة؟ ومتى كانت؟ لأن من الروايات ما يدل على أن ذلك وقع ليلة الإسراء، ومنها ما يدل على أنه وقع -كما في حديث أنس وهو في الصغر حينما كان مسترضعًا ببني سعد، فلذلك اختلفوا هل وقع ذلك مرة واحدة ومتى كانت؟ أو وقع أكثر من مرة؟ والأنبياء الذين رآهم جاء في الأوصاف التي ذكرها حينما أتى على وادي الأزرق ﷺ، إلى غير ذلك مما ورد في سؤاله ﷺ وهو في الطريق إلى مكة: أي وادٍ هذا؟، كأني أنظر إلى يونس بن متى، كأني أنظر إلى موسى -عليه الصلاة والسلام[6].

كذلك حينما ذكر الدجال وعيسى -عليه الصلاة والسلام- وهو يطوف بالكعبة، هل رأى ذلك في ليلة الإسراء والمعراج، أو أن ذلك كان رؤيا منام؟ أو أنه -عليه الصلاة والسلام- أخبر عن أمر أطلعه الله عليه مثلًا في علم الغيب دون أن يراه في ليلة المعراج، أو غير ذلك مما قاله أهل العلم في مثل هذه الأشياء؟ يعني هل هذا حديث عن أمر وقع في السابق، أو أنه قد وقع لهم هذا الحج وهم في الملأ الأعلى؟

وقد ذكر الإمام مسلم -رحمه الله- كثيرًا من الروايات والتفاصيل في صحيحه، ويمكن الرجوع إلى ما قاله العلماء في فتح الباري، وشرح صحيح مسلم، وشرح الطحاوية، فشرح النووي على المسلم في الجزء الأول صفحة: (145، 384، 403) وكذلك شرح القاضي عياض على مسلم الجزء الأول: (494)، والفتح الجزء الأول: (458)، والثالث: (414)، والسادس: (579، 485، 478)، والسابع: (203)، والثامن: (609)، والعاشر: (33، 70)، والثالث عشر (96، 478)، تجدون فيها الكلام على هذه القضايا.

ومن الأشياء التي اختلفوا فيها هل كان الإسراء بالروح، أو بالجسد والروح؟ فذهب بعض السلف إلى أن الإسراء كان بالروح، وهذا قول غير صحيح، والذي عليه عامة أهل العلم سلفًا وخلفًا أن الإسراء كان بروحه وجسده -عليه الصلاة والسلام، والأدلة على هذا كثيرة، منها ما في هذه الآية من الأدلة، سُبْحَانَ فالتسبيح لا يكون إلا على أمر عظيم، وأما ذهاب الروح فهو أمر يحصل للإنسان في المنام.

وكذلك في قوله: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ والعبد يكون لمجموع الروح والجسد، فالإنسان لمجموع الروح والجسد، وكذلك لقوله: لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا المقصود بذلك رؤية العين، وللأحاديث الواردة في هذا، فقد ركب البراق، والركوب لا يكون للأرواح بمجردها -ولا تحتاج إلى ركوب، وكذلك أنه كذبه المشركون واستفظعوا ذلك وشنعوا عليه، وارتد بعض ضعفاء الإيمان، ولو كانت رؤيا منام لما استكثروا شيئًا من ذلك، ففي الرؤيا يصل الإنسان إلى أبعد من هذا، ولكن إنما شنعوا واستكثروا هذا واتهموه بالكذب -عليه الصلاة والسلام؛ لأنها لم تكن بمجرد الروح.

وروى الإمام أحمد عن أنس بن مالك -: أن رسول الله ﷺ قال: أُتيت بالبراق وهو دابة، أبيض، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلَقة التي يربط فيها الأنبياء، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فأتاني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن فقال جبريل: أصبت الفطرة، قال: ثم عرج بي إلى السماء الدنيا....

التخيير بين الآنية هنا كان في البداية، لكن في بعضها أنه لما نزل إلى بيت المقدس بعد المعراج، وبعض العلماء يقول: وقع ذلك مرتين، فذلك أولًا كان لضيافته، والضيافة يكون فيها الإكرام في أولها وفي آخرها، فأعطي في أول مجيئه ثم بعد العروج.

... فاستفتح جبريل فقيل له: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل له: من أنت، قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا بي ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل له: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا فإذا أنا بيوسف ، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب بي ودعا لي بخير، ثم يقول الله تعالى: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا [سورة مريم:57]، ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة، فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ قال جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: قد أرسل إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم -، وإذا هو مستند إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه، ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى فإذا ورقُها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت، فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يصفها من حسنها[7].

وسدرة المنتهى قيل: لأنه ينتهي إليها ما يعرج به إلى الله ، وما ينزل منه، وهكذا فسرها بعض السلف كابن مسعود -، وقيل: ينتهي إليها علم الخلائق، وقيل: لأنه انتهى جبريل عندها فلم يتقدم بعد هذا.

  1. رواه البخاري، كتاب التفسير، باب سورة بني إسرائيل الإسراء، برقم (4431).
  2. رواه الإمام أحمد في المسند (40/452)، برقم (24388)، وقال محققوه: حديث صحيح، دون قوله: وكان يقرأ في كل ليلة ببني إسرائيل والزمر، وابن خزيمة في صحيحه برقم (1163).
  3. رواه ابن ماجه، كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب اتباع سنة رسول الله ﷺ، برقم (6)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (403).
  4. رواه البخاري، كتاب المناقب، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية فأراهم انشقاق القمر، برقم (3442).
  5. رواه الترمذي، كتاب الفتن عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في الشام، برقم (2192)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (403).
  6. رواه مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات، برقم (166).
  7. رواه أحمد في المسند (19485)، برقم (12505)، وقال محققوه: إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم، ومسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات، برقم (164)، واللفظ لأحمد.

مواد ذات صلة