الثلاثاء 04 / صفر / 1442 - 22 / سبتمبر 2020
[193] قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى..} الآية:238
تاريخ النشر: ٠٩ / جمادى الآخرة / ١٤٣٧
التحميل: 939
مرات الإستماع: 1418

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

في معرض الكلام على آيات الطلاق، وأحكامه، قال الله -تبارك وتعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ۝ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [سورة البقرة:238، 239] فهاتان الآيتان المتعلقتان بالصلاة، والأمر بالمحافظة عليها، لا سيما الصلاة الوسطى في ثنايا أحكام الطلاق، أمرٌ قد يوجب التساؤل: ما العلاقة بين هذه الآية، وآيات الطلاق قبلها وبعدها؟ ولماذا دخلت هذه الآية في وسط آيات الطلاق؟ فقبلها حديث عنه، وبعدها حديث عنه.

والعلماء -رحمهم الله- ذكروا لذلك وجوهًا في الجواب، فمن ذلك: أن الإنسان في غمرة الاشتغال والانغماس في القضايا الأُسرية، والمُشكلات التي قد تتفاقم حتى يصير الأمر إلى الفراق، فينبغي إلا ينسى مع ذلك كله هذا المُهم العظيم، وهي الصلاة التي هي صلة بالله ، وأعظم الأركان، فمهما كان مشغولاً بأسرته، وامرأته، ومهما كانت ظروفه كما يُقال، ومهما كانت المشكلات التي يعيش في غمرتها، فإن ذلك لا يشغله عن صلاته، فإذا سمع: الله أكبر، حي على الفلاح، فإنه يُبادر، وليس هناك ما يمنع منها، فهذا يسمو أيضًا بروحه وبنفسه وقلبه، من أجل أن يكون على حال يُحسن فيها، ولا يقع منه الظلم والإساءة.

وقد نهى الله عن ذلك في الآيات التي قبلها، وحذَّر من ظلم هؤلاء الزوجات، وحث على الإحسان والفضل، فقال: وَلا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ وجعل المُتعة للمطلقة قبل الدخول وقبل تسمية المهر حقًا، فقال: حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ فهذا السمو والارتفاع والترقي، والبُعد عن الظلم، ومصادرة الحقوق، وتغيير "الكوالين" كما يُقال، فيمنع المرأة حتى من ثيابها، وأغراضها الشخصية، فتأتي لتأخذ ذلك فيمنعها، والمفروض أنها لا تخرج في مدة العدة، لكن الواقع للأسف أنها تخرج بطوعها، أو يُخرجها هو، فإذا جاءت لتأخذ شيئًا من حاجاتها الخاصة، وجدت الأغلاق قد غُيرت في بيتها ودارها، فلم تعد تلك التي تعرفها، فهذا من الظلم. 

وبعض النساء تقول: جلست عند أهلي شهورًا طويلة، ليس عندي ملابس، وليس عليّ إلا الثوب الذي أرتديه فقط، وأغلق كل شيء، وأغلق هاتفه، وصادر كل شيء لها، فهذه الطريقة والمعاملة لا تليق، حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى [سورة البقرة:238] فهذه الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [سورة العنكبوت:45] فالذي يُقيم الصلاة على الوجه المطلوب، مُتحققة بشروطها وواجباتها وأركانها ومستحباتها صلاته تنهاه عن مثل هذه الأفعال المرذولة، وعن الظلم والعدوان لأقرب الناس إليه.

فوجه الارتباط بين هذه الآية حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ [سورة البقرة:238] وآيات الطلاق: ذكر بعض أهل العلم: أن من أقام أمر آخرته أقام الله له دنياه، ومن أصلح صلته بالله، وعلاقته بربه، أصلح الله له دنياه، وكفاه ما أهمه، فالذين يُعانون من مشكلات أسرية، ويُعانون من قضايا مع أولاد يعقونهم، ويُعانون من زوجات ناشزات، وأُسر مُتفككة، فعليهم بالصلاة، أصلح صلتك بالله، يصلح لك صلتك بالناس.

فهذا الذي يظلم أقرب الناس إليه، لا يوثق به، ولا يُطمئن إليه بحال من الأحوال، إذا كان يظلم أقرب الناس إليه، وأولى الناس بالإحسان بعد الوالدين وهي الزوجة، وهي العشير، وأعظم المُعاشرة ما يكون بين الزوجين، ومع ذلك يظلمها، والله لا يوثق بمثل هذا وابتساماته ودُعابته وظرافته بين أصحابه، وكرمه المصنوع إذا كان أقرب الناس إليه يعيشون في حسرات، ويُعانون من ظُلمه وغشمه وإساءته المُتكررة، فهذه الصلاة تنتشله فيرتقي ويترفع من حظوظ النفس، وتبقى روحه معلقة بالله -تبارك وتعالى، فتصدر عنه الأخلاق السامية.

وهكذا هي عادة القرآن إذا ذكر الأمور والأحكام والقضايا الدنيوية يذكر القضايا الأخروية، فيربط الناس بالآخرة، فيُذكرهم بربهم -تبارك وتعالى، وما يُقربهم إليه، كما ذكرنا من قبل: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ [سورة البقرة:187] فأباح لهم الجماع ليلة الصيام، ثم قال: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ [سورة البقرة:187] وقلنا: بأن بعض السلف قال: وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ [سورة البقرة:187] يعني: ليلة القدر، فلا يشغلكم الجماع، أو وابتغوا ما كتب الله لكم من العمل الصالح، وطاعة الله، وقيام رمضان، أو العشر الأواخر، أو ليالي الشهر، أو الولد، فيكون له نية بهذا الجماع، وليست مجرد شهوة عابرة، وإنما يقصد بذلك أن يولد له ولد يكون صالحًا مُصلحًا، ينفعه في الدنيا والآخرة، وينفع الأمة.

فهذه وجوه في الجواب، وهي جديرة بالتأمل، وكما ذكرنا في قوله -تبارك وتعالى: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ [سورة البقرة:198] يعني: التجارة في الحج، وقال: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [سورة البقرة:197] تزودوا، يعني: بما تحتاجون إليه في السفر، من الزاد الحسي من الطعام والشراب، ثم ذكرهم بالزاد في السفر الطويل فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [سورة البقرة:197] وهذا كثير في القرآن، يربط بين هذا وهذا.

وهنا الحديث عن قضايا أُسرية وقضايا وعلاقات زوجية، وطلاق، وما إلى ذلك، فذكرهم بالارتباط بالله ، وأعظم ذلك هذه الصلاة، وهذا يدل على أهمية هذه الصلاة، وأن بها يحصل السمو، وتحصل الحياة الحقيقية الكريمة، ويحصل بها صفاء ونقاء الأرواح، فلا يُثقلها هذا الحُطام والانجذاب إلى الطين والأرض، وما إلى ذلك، فحافظوا -أيها المسلمون- على الصلوات الخمس المفروضة، بالمداومة على أوقاتها، بشروطها، وأركانها، وواجباتها، ومُستحباتها، وحافظوا على الصلاة الوسطى، وهي صلاة العصر، والعلماء -رحمهم الله- قد اختلفوا فيها على أقوال خمسة، يعني كل فرض من الفروض قيل إنه هو الصلاة الوسطى، لكن يكفي بيان النبي -صلى الله عليه وسلم، فقد قال في يوم الخندق: شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر[1]، فهذا بيان واضح وصريح بالسنة لما جاء في القرآن، والنبي ﷺ أعلم بالقرآن، وبكلام الله -تبارك وتعالى، وإذا جاء نهر الله، بطل نهر معقل، فالصلاة الوسطى هي صلاة العصر.

ويُؤخذ من قوله: وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [سورة البقرة:238] يعني: في صلاتكم، والقنوت يُطلق على طول القيام، وطول العبادة، ويُطلق على السكوت والصمت، يعني: لا تتكلموا في الصلاة، حيث كانوا يتكلمون في الصلاة، وكان النبي ﷺيرد على أصحابه السلام، فلما هاجر نفرٌ منهم إلى الحبشة، ورجع بعضهم لما أُشيع أن قريشًا قد أسلمت، سلموا على النبي ﷺ فلم يرد السلام، فرابهم ذلك، ثم أخبرهم بهذا الحكم الجديد، وأن الصلاة لا يصح فيها الكلام، وقد قال النبي ﷺ: أفضل الصلاة طول القنوت[2]، أي: طول القيام، فالقنوت في موارده واستعمالاته تارة يُطلق على طول القيام، وتارة يُطلق على السكوت، لكن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- جمع استعمالات هذه اللفظة في القرآن، وخرج بنتيجة في الجملة، وهي أن القنوت معناه: دوام العبادة والطاعة[3].

وفي قوله: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ لم يقل: احفظوا الصلوات، وإنما قال: حافظوا على وزن (فاعلوا) فهذه الصيغة أقوى، فهي تدل على عزم وحث بقوة، ففرق لما يُقال: احفظ الصلاة، وبين أن يُقال: حافظ على الصلاة، وزيادة المبنى لزيادة المعنى، إذا زاد حرف في الكلمة فهذا يدل على زيادة في المعنى لهذه اللفظة، فهذا فيه مُبالغة في رعاية هذه الصلاة، والتهيؤ لها، والاشتغال بها، والمحافظ على أوقاتها، وعلى ما يُطلب فيها من أركان، وشروط، وواجبات، ومُستحبات.

حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ بمعنى: لا تُضيع شيئًا من هذه الصلاة، ولا تنام عنها، ولا تنشغل عنها بشيء من هذه الأمور المُشغلة: من الزوجات والأولاد والوظائف والدراسة، وما إلى ذلك، وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى الصلاة الوسطى هي من جملة هذه الصلوات، ومعلوم أن عطف الخاص -الصلاة الوسطى- على العام -الصلوات- يدل على أهميته، ويدل على مزيه فيه؛ ولهذا قال النبي ﷺ: من فاتته العصر، فكأنما وتر أهله وماله[4]، يعني: كأنما استلب ذلك منه، وفقد هذا جميعًا، فهذا يدل على أهمية صلاة العصر، ووقت العصر وقت له مزية.

وقوله -تبارك وتعالى: وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ [سورة العصر:1، 2] قيل: العصر الزمن، وأقسم الله بالزمن مطلقًا، وقيل: العصر هو الوقت المعروف، ويمكن الجمع بين القولين -والله تعالى أعلم- أن الله أقسم بالزمن، وأقسم بهذا الوقت المخصوص، والقرآن يُعبر به بالألفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة، فأقسم بهذا الوقت الشريف؛ ولهذا جاء في قوله -تبارك وتعالى- في الشهادة على المال الذي يكون في السفر شهد عليه من غير المسلمين، قال: تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ [سورة المائدة:106] بعد الصلاة أي صلاة؟ صلاة العصر، وجاء في الحديث في الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: ... ورجل يبايع رجلاً بسلعة بعد العصر، فحلف بالله لقد أعطي بها كذا وكذا فصدقه، فأخذها، ولم يعط بها[5]، فهذا الوقت خطير، الحلف فيه بعد العصر ليس كالحلف في غيره، وانظر الأيمان بالأسواق، ومعارض السيارات، ونحو ذلك بعد صلاة العصر، قسمًا بالله العظيم أني شاريها بكذا، وأنها مسوومة بكذا، وطالعة عليّ بكذا، والله العظيم واليمين تسبق الدعوى -نسأل الله العافية، وتعقبها أيضًا، فهذا الحلف فيه أشد وأقوى.

وعلى كل حال قوله: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى [سورة البقرة:238] فهذه الصلاة الوسطى هي أهم الصلوات، والصلوات الأخرى جاء فيها فضائل أيضًا، فالمغرب هي وتر صلاة النهار، وجاء في صلاة العشاء والفجر قوله ﷺ: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله[6]، وجاء أيضًا في صلاة الفجر: من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء[7]، وصلاة الظهر تُسمى الصلاة الأولى، وجاء في الصلاة قبلها وبعدها غير الراتبة من صلى أربعًا قبل الظهر، وأربعًا بعدها، حرم الله لحمه على النار[8]، فهذا في النافلة، فما بالك الفريضة! ففي هذا الحديث أربعًا قبل، وأربعًا بعد، فالأربع التي بعد ليست هي الراتبة، وجاء في الركعتين قبل الفجر: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها[9]، هذه السنة الراتبة قبل الفجر، خير من الدنيا وما فيها، إذًا صلاة الفجر كم تعدل؟

ومعلوم أن العبد ما تقرب إلى الله بشيء أحب إلى الله مما افترض عليه، فالفريضة أثقل من النافلة، فإذا كانت الراتبة قبل الفجر خير من الدنيا وما فيها، إذًا: الفريضة ماذا تعدل؟ خير من ماذا؟ وما الدنيا التي يشتغل من أجلها الناس، ويتسارعون ويتسابقون إليها، وفي النهاية: هذه الأشبار في القبر، وفي لُفافة هي من البلدية، لا يدفع فيها شيئًا، ثم يُسلب كل شيء، ولا يوضع معه ريال واحد، ولا قارورة ماء، ولا عشاء ليلته، لا يوجد معه شيء، فطعامه وشرابه هو هذا العمل الذي قدمه لنفسه، فما الدنيا وتهافت الناس عليها؟! إن طال عمره سار في حال لا يستطيع القيام، ولا القعود، ومل وسئم واكتئب، إلا من رحم الله، وما بين ذلك يناله ويطاله ما يطاله من الأمراض والأسقام والهموم والغموم بالأولاد والزوجات والأموال، ويُكابد حتى يلقى الله -تبارك تعالى،

فمع ما جاء من فضل هذا الوقت، وهو وقت العصر إلا أنه منهي عن الصلاة فيه، والعلماء ذكروا في تخصيص الذكر بالغدو والأصال وجوهًا، فقالوا: لما كان الغدو والأصال -والغدو ما بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، والأصيل بعد العصر- لا يُصلى فيه كان مُستغرقًا في الذكر، وما عدا ذلك من الأوقات فتجد في تراجم العلماء وسيرهم أنهم كانوا يصلون نوافل من ارتفاع الشمس إلى الظهر، وبعد الظهر، وبين المغرب والعشاء، فيحيون هذه الأوقات بالصلاة، فضلاً عن قيام الليل، لكن هذا وقت لا يُصلى فيه فيُستغرق بالذكر، فوقت المسلم دائمًا في ذكر وطاعة، واتصال بالله، وليس وقت غفلة.

الأمر الآخر: وهو أن وقت النهي بعد العصر قد اختلف العلماء فيه، هل هو بعد صلاة العصر مُباشرة، مُنذ أن يُصلي الفرض؟ أو له أن يُصلي ما دامت الشمس بيضاء نقية؟ يعني ما لم تصفر الشمس، وتتبع الروايات الصحيحة، والجمع بينها، قد يُفهم منه أن وقت النهي يبدأ بعد الاصفرار، يعني: إذا اصفرت الشمس، وأنه له أن يُصلي إذا كانت الشمس بيضاء نقية، فإذا جُمعت الروايات الصحيحة في هذا الباب، فقد يُحمل المُطلق على المُقيد، والله أعلم، والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم.

فهذا بعض ما يتعلق بهذه الآية الكريمة.

وأسأل الله  أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا، وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين.

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

  1. أخرجه أحمد ط الرسالة برقم: (1036) وقال محققو المسند: "إسناده صحيح على شرط مسلم". وهو في الصحيحين بدون التصريح بأنها صلاة العصر.
  2. أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب أفضل الصلاة طول القنوت برقم: (756).
  3. جامع الرسائل لابن تيمية - رشاد سالم (1/7).
  4. أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر برقم: (626).
  5. أخرجه البخاري في كتاب الأحكام، باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا برقم: (7212) ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار، والمن بالعطية، وتنفيق السلعة بالحلف، وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم برقم: (108).
  6. أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة برقم: (656).
  7. أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة برقم: (657).
  8. أخرجه مسند أحمد برقم: (26764) وقال محققو المسند: "إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح".
  9. أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والحث عليهما وتخفيفهما، والمحافظة عليهما، وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما برقم: (725).

مواد ذات صلة