"إني أحب الصلاة معك"، تريد أن تخرج لأحب البقاع إلى الله -عز وجل- فماذا كان الجواب؟ قال: ((قد علمتُ أنك تحبين الصلاة معي))، إنها ما خرجت لتتلذذ بصوت الإمام الجميل، وما خرجت لتتعرض للرجال، وما خرجت للفرجة لترى الزحام، وما خرجت لتخرج مما تسميه كثير من النساء اليوم كبتاً في البيت.
إن الصلاة هي رأس العبادات البدنية، والزكاة هي رأس العبادات المالية، ويمكن أن يقال: إن سعادة العبد دائرة بين أمرين: الأول: حسن الصلة بالله -عز وجل- والثاني: الإحسان إلى الخلق، ورأس الصلة بالله وحسن الصلة بالله هو الصلاة، ورأس الصلة بالخلق والإحسان إلى الخلق هو الزكاة، أن يحسن الإنسان إليهم بماله.
القول المعروف لا يكون فيه فظاظة وغلظة -ترد على الرجل كأنها مُغضَبة-، والقول المعروف لا تخضع فيه المرأة وتتغنج وتنعم كلامها وترققه مع الرجال الأجانب، والقول المعروف لا تتخير فيه المرأة الألفاظ التي لا تصلح إلا مع زوجها.
الله يقول: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}[(33) سورة الأحزاب]: الجاهلية هي حالة نفسية وواقعية وشعورية بعيدة عن الله -عز وجل- لا تهتدي بالوحي، هي حياة منسوبة إلى الجهل، هي فكر منحرف شاذ بعيد عن هدى الله -عز وجل- الذي بعث به أنبياءه ورسله -عليهم الصلاة والسلام- هذه هي الجاهلية.
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وهي قراءة عاصم ونافع، والقراءة الثانية: (وقِرْن في بيوتكن) بكسر القاف، وبعض أهل العلم يقول: إن معنى القراءتين واحد، فهو من القرار، وبعض أهل العلم يفرق بينهما، وهذا التفريق ليس بين القولين فيه منافاة

picture
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
من اجتبائه تعالى واصطفائه: أن اصطفى بعض أمة الدعوة ليكونوا من أمة الإجابة .. فاجتباهم...
picture
فقه الرد على المخالف1
هذه الدراسة تجيب على هذه السؤالات: 1- هل يسوغ الرد على أهل الأهواء ابتداءً؟ 2- متى...
picture
فقه الرد على المخالف2
فيه موقف السلف من أصحاب الخلاف المذموم، وفيه الجمع بين ما ورد من ذم الجدل وما ورد من...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف1
في هذا المختصر خلاصة لكتاب (فقه الرد على المخالف) حيث يرجع الكلام فيه إلى قضايا أربع:...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف2
فيه إكمال الأمور التي ينبغي أن يتحلى بها من تولى الرد والمجادلة، وفيه المقومات الأساسية...
القرآن الكريم وعلومه
الفضائل
الرقائق
السلوك
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأحد 1427/4/9هـ، تحدث فيه من قوله تعالى: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} [سورة الأعراف:13]، إلى قوله: {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [سورة الأعراف:23].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الإثنين 1427/4/10هـ، تحدث فيه من قوله تعالى: {قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [سورة الأعراف:24]، إلى قوله: {فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الثلاثاء 1427/4/18هـ، وتحدث فيه عن تفسير قوله تبارك وتعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1427/4/19هـ، وتحدث فيه عن تفسير قوله تبارك وتعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [سورة الأعراف: (33)]، إلى قوله:...
في الجنة غرفة يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، قال أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: لمن هي يا رسول الله؟ قال: ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام))، الجنة أيها الأحبة يمكن للعبد أن يصل إليها إذا صدق مع الله تبارك وتعالى وأقبل عليه.
إن ذكر الله تبارك وتعالى يفرق عن العبد تلك الجموع من جند إبليس وحزبه وأتباعه وأوليائه فهم يجتمعون على حربه ويؤلب هؤلاء الجنود على عباد الله تبارك وتعالى فهو يرسل سرية بعد سرية تغزوهم تشككهم توسوس لهم
الذكر وتعقل معانيه ومضامينه أمر تصلح به القلوب إننا بحاجة إلى إصلاح هذه القلوب وجلاء القلب وتصفيته وإزالة الأكدار التي تجتمع عليه
إن ما نعانية من قسوة في القلوب حيث نسمع كلام الله نسمع أوصافه وعظمته نسمع الآيات الدالة على جلالته، نسمع الآيات التي تتحدث عن اليوم الآخر والجنة والنار
من المناسب أن نتحدث هذه الأيام عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وذلك لحتاجتنا إلى شحذ الهمم من أجل التقوي على طاعة الله تبارك وتعالى، وانطلاق النفوس من آسارها، والتخلي عن الركون إلى الدعة والكسل والخمول الذي يقعدنا ويثبطنا عن طاعة الله جل جلاله.
ينبغي للعاقل أن يتبصر ويعتبر في كل ما يمر به، فإذا نظر الإنسان حوله وجد عبراً كثيرة، فيكون ذلك نافعاً له وسبيلاً إلى بلوغه بإذن الله عز وجل إلى المطالب العالية التي يصبوا إليها، نحن بحاجة إلى أن نفكر وننظر، فالإنسان يجد كثيراً ما يحثه على الطاعة ويجد أيضاً ما يزجره ويكفه عما لا يليق، لو نظر الإنسان فيمن حوله في مثل هذا اليوم في المسجد الحرام لربما...
يقول تعالى {مُّتَّكِئِينَ} يعني أهل الجنة والمراد بالإتكاء هاهنا الاضطجاع، ويقال الجلوس على صفة التربيع، {عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ}. الإتكاء هو الاعتماد، فالانسان حينما يكون مستريحا في جلوسه يتكأ، أو إذا أراد أن يستريح في جلوسه يتكأ.
من أسماء الله تبارك وتعالى الرقيب وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، وحقيقة المراقبة كما عرفها الإمام ابن القيم رحمه الله: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه.
twitterRSS
trees
about