تسوير القبر يدار حوله أحجار أو طوب أو نحوه فهذا لا يشرع ولكن القبر يرد إليه ترابه ويمكن أن يوضع عليه مثل الحصباء من أجل أن يثبت التراب وكذلك يمكن أن يرش عليه بالماء ليثبت التراب فهذا لا بأس به
يشرع الدعاء كما جاء عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت قال: استغفروا لأخيكم، وسلو له بالتثبيت فإنه الآن يسأل، فإن هذا هو المشروع، لا أن يلقن الميت
هذا باب دعاد التعزية، والمقصود بالتعزية ما يكون به التهوين والتسلية للمصاب بالمصيبة من فقد من يحب أو نحو ذلك فيهون عليه مصيبته ويخفف عنه ما يجده من الحزن والألم، ولذلك فإن التعزية يشرع فيه أن يقال: ما يحصل به هذا المطلوب.
لكن صنع الطعام من قبل أهل الميت وحضور الناس للولائم وتحول ذلك إلى أفراح أو ما يشبه الأفراح هذا لا يشرع، لكن يؤتى لأهل الميت بما يحصل به، فلو يحد من هذا فيجعل هذا بعيداً عن أوقات الطعام
حديث أسامة بن زيد رذي الله عنه هو الذي أورده المؤلف في هذا الباب قال: "أرسلت ابنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابناً لنا قبض فأتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فالتصبر ولتحتسب"، فالشاهد: إن لله ما أخذ، فهذا الكون بما فيه كله لله تعالى بما في ذلك الأهل...

picture
الرحلة إلى أفريقيا
هذا الكتاب يتضمن مجموعة من المحاضرات للشيخ الأمين الشنقيطي رحمه الله الهدف من إخراج هذه...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 5
ابتدأ هذا الكتاب من قوله: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 4
هذا الكتاب بدأ من قوله تعالى في سورة الأعراف(97): {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف1
في هذا المختصر خلاصة لكتاب (فقه الرد على المخالف) حيث يرجع الكلام فيه إلى قضايا أربع:...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف2
فيه إكمال الأمور التي ينبغي أن يتحلى بها من تولى الرد والمجادلة، وفيه المقومات الأساسية...
القرآن الكريم وعلومه
الفضائل
الرقائق
السلوك
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الإثنين 1427/12/26هـ، أكمل فيه حديثه عن قوله تعالى: {وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [سورة الأنفال:2]، ثم تحدث عن قوله تعالى: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} [سورة الأنفال:3]، إلى قوله: {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [سورة الأنفال:8].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الثلاثاء 1427/12/27هـ، أكمل فيه حديثه عن قوله تعالى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} [سورة الأنفال:5]، إلى قوله: {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [سورة الأنفال:8].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1427/12/28هـ، تحدث فيه عن قوله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [سورة الأنفال:9-10].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الخميس 1427/12/29هـ، تحدث فيه عن قوله تعالى: {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} [سورة الأنفال:11]، إلى قوله تعالى: {وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ...
إذا انتهى موسم الحج فموسم الطاعات لا تنتهي ولا تنقضي، فالله يعبد بالليل والنهار، انقضى رمضان، ودخل موسم الحج، وأشهر الحرم، فيختم العام بمثل هذه الأيام، ويوم عرفة، فالذي لم يوفق للحج فإن المنح الربانية لم تعدم في حقه، ثم يفتتح العام بشهر من أشهر الحرم، وصيامه أفضل الصيام بعد شهر الله المحرم وفيه يوم عاشوراء صيامه يكفر سنة ماضية.
الغيرة مشتقة من تغير القلب هيجان الغضب، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين، وهي كراهة شركة الغير في حقه الذي يختص به، وهي غريزة لا تختص بالرجال، بل هي للكرام من الرجال والنساء، وهناك فروق بين الغيرة للشيء والغيرة على الشيء والغيرة من الشيء، وأحياناً تكون الغيرة في غير محلها.
لا تكابر العلم فإن العلم أودية، فأيها بدأت فيه قطع بك قبل أن تبلغه ولكن خذه مع الأيام والليالي ولا تأخذ العلم جملة فيذهب عنك جملة، ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي، فالعلم آفته العجلة، فالعجلة تسبب لصاحبها الخسارة والبخس، فلا يرجع بكبير طائل.
في الجنة غرفة يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، قال أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: لمن هي يا رسول الله؟ قال: ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام))، الجنة أيها الأحبة يمكن للعبد أن يصل إليها إذا صدق مع الله تبارك وتعالى وأقبل عليه.
لقد حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته من كل شر يعترض طريقها، فحذرها -صلى الله عليه وسلم- من جميع الفتن الكبار والصغار. وما ترك -صلى الله عليه وسلم- خبر طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لهم -صلى الله عليه وسلم- منه خبراً؛ كل ذلك شفقة على هذه الأمة من أن تضل أو تهلك وفيها كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وفي ذلك الشفاء الكامل، والدواء...
من المناسب أن نتحدث هذه الأيام عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وذلك لحتاجتنا إلى شحذ الهمم من أجل التقوي على طاعة الله تبارك وتعالى، وانطلاق النفوس من آسارها، والتخلي عن الركون إلى الدعة والكسل والخمول الذي يقعدنا ويثبطنا عن طاعة الله جل جلاله.
يقول تعالى {مُّتَّكِئِينَ} يعني أهل الجنة والمراد بالإتكاء هاهنا الاضطجاع، ويقال الجلوس على صفة التربيع، {عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ}. الإتكاء هو الاعتماد، فالانسان حينما يكون مستريحا في جلوسه يتكأ، أو إذا أراد أن يستريح في جلوسه يتكأ.
من أسماء الله تبارك وتعالى الرقيب وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، وحقيقة المراقبة كما عرفها الإمام ابن القيم رحمه الله: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه.
twitterRSS
trees
about