إن كانت هذه الزيارة غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وعرفنا في بعض المناسبات أن الغدوة ما يكون من الفجر إلى طلوع الشمس هذا وقتها، ولكن المراد والله أعلم أن وقتها هو أول النهار إن كان في أول النهار فهنا يصلي عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي.
الذي يقوم عليه في البيت أو يرافقه في المستشفى من ذويه ولد وابنت ونحو ذلك فلا شك أن هذا من أجل الأعمال وأشرفها وهذا من أعظم البر وهو أعظم من عيادة المريض
النفث ومراتب ذلك وأعلى ذلك التفل كما في حديث أبي سعيد في الرقية اللديغ جعل يقرأ ويتفل وهذا أبلغ فإن لم يكن فإنه ينفث يعني ينفخ بريق
الكسل عن الأعمال الصالحة فإذا حاء يوم القيامة وجد الصناديق فارغة، يجد أوقات طويلة ذهبت بالجلوس هنا وهناك والاضطجاع والتمدد والترهل والناس قد جاؤوا بأعمال.
الهموم التي تثقل الإنسان ثلاثة: إما لأمر مضى فهذا صار من قبل التاريخ والماضي الذي لا يمكن استرجاعه فهذا حمل، وإما لأمر مستقبل فهذا لم يخلق بعد ولا يدري الإنسان ما الله صانع فيه ولا يدري الإنسان هل يعيش حتى يدرك هذا الذي يتخوفه أو لا يعيش،

picture
الرحلة إلى أفريقيا
هذا الكتاب يتضمن مجموعة من المحاضرات للشيخ الأمين الشنقيطي رحمه الله الهدف من إخراج هذه...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 5
ابتدأ هذا الكتاب من قوله: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 4
هذا الكتاب بدأ من قوله تعالى في سورة الأعراف(97): {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف1
في هذا المختصر خلاصة لكتاب (فقه الرد على المخالف) حيث يرجع الكلام فيه إلى قضايا أربع:...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف2
فيه إكمال الأمور التي ينبغي أن يتحلى بها من تولى الرد والمجادلة، وفيه المقومات الأساسية...
القرآن الكريم وعلومه
الفضائل
الرقائق
السلوك
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1427/12/21هـ، وتحدث فيه عن تفسير قوله تبارك وتعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الخميس 1427/12/22هـ، وتحدث عن تفسير قوله تبارك وتعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [سورة الأعراف: (199)]، إلى قوله: {إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ*} [سورة الأعراف: (206)]، نهاية السورة.
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم السبت 1427/12/24هـ، تحدث فيه عن قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [سورة الأنفال:1].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأحد 1427/12/25هـ، أكمل فيه حديثه عن قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ...
إذا انتهى موسم الحج فموسم الطاعات لا تنتهي ولا تنقضي، فالله يعبد بالليل والنهار، انقضى رمضان، ودخل موسم الحج، وأشهر الحرم، فيختم العام بمثل هذه الأيام، ويوم عرفة، فالذي لم يوفق للحج فإن المنح الربانية لم تعدم في حقه، ثم يفتتح العام بشهر من أشهر الحرم، وصيامه أفضل الصيام بعد شهر الله المحرم وفيه يوم عاشوراء صيامه يكفر سنة ماضية.
الغيرة مشتقة من تغير القلب هيجان الغضب، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين، وهي كراهة شركة الغير في حقه الذي يختص به، وهي غريزة لا تختص بالرجال، بل هي للكرام من الرجال والنساء، وهناك فروق بين الغيرة للشيء والغيرة على الشيء والغيرة من الشيء، وأحياناً تكون الغيرة في غير محلها.
لا تكابر العلم فإن العلم أودية، فأيها بدأت فيه قطع بك قبل أن تبلغه ولكن خذه مع الأيام والليالي ولا تأخذ العلم جملة فيذهب عنك جملة، ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي، فالعلم آفته العجلة، فالعجلة تسبب لصاحبها الخسارة والبخس، فلا يرجع بكبير طائل.
في الجنة غرفة يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، قال أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: لمن هي يا رسول الله؟ قال: ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام))، الجنة أيها الأحبة يمكن للعبد أن يصل إليها إذا صدق مع الله تبارك وتعالى وأقبل عليه.
لقد حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته من كل شر يعترض طريقها، فحذرها -صلى الله عليه وسلم- من جميع الفتن الكبار والصغار. وما ترك -صلى الله عليه وسلم- خبر طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لهم -صلى الله عليه وسلم- منه خبراً؛ كل ذلك شفقة على هذه الأمة من أن تضل أو تهلك وفيها كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وفي ذلك الشفاء الكامل، والدواء...
من المناسب أن نتحدث هذه الأيام عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وذلك لحتاجتنا إلى شحذ الهمم من أجل التقوي على طاعة الله تبارك وتعالى، وانطلاق النفوس من آسارها، والتخلي عن الركون إلى الدعة والكسل والخمول الذي يقعدنا ويثبطنا عن طاعة الله جل جلاله.
يقول تعالى {مُّتَّكِئِينَ} يعني أهل الجنة والمراد بالإتكاء هاهنا الاضطجاع، ويقال الجلوس على صفة التربيع، {عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ}. الإتكاء هو الاعتماد، فالانسان حينما يكون مستريحا في جلوسه يتكأ، أو إذا أراد أن يستريح في جلوسه يتكأ.
من أسماء الله تبارك وتعالى الرقيب وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، وحقيقة المراقبة كما عرفها الإمام ابن القيم رحمه الله: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه.
twitterRSS
trees
about