{واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا}، لا تجزي نفس عن نفس أي نفس، فنفس هنا نكرة في سياق النفي، أي نفس عن أي نفس، ولده قريبه، هذا إنسان محسن إلى الناس هذا إنسان كريم
{ووُضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه} والإشفاق خوف مع علم، فهو يعرف ماذا عمل؟ ويعرف أن هذا الكتاب يحتوي البلاياء والمصائب، فكل الإدانات بلحظاتها مثبتة ما يغيب منها شيء.
وترزق من تشاء بغير حساب، فالرزق بيده إذا كان هو الذي يدبر هذا أمر الكون ويقلبه، فهو أيضاً الذي يملك الأرزاق، وترزق عُبر بالفعل المضارع الذي يدل على الاستمرار والتجدد، فهو يرزق في كل لحظة.
إذا أردت الرحمة فتوجه إلى الله عزوجل فهو الذي يملكها، أما الخلق فلا يملكون ذلك لأنفسهم حتى يعطوا غيرهم.
{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا} فينظر الإنسان مالذي يمكن أن يؤثر على قلبه فيبتعد وينصرف، الشهرة والإعلام والظهور هذا أمر لا بد منه لكن الإنسان لا يطلبه لكن يتوقاه قدر المستطاع

القرآن الكريم وعلومه
العقيدة
التربية والدعوة
السلوك
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الخميس 1430/2/3هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 83]، إلى قوله: {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 100].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الخميس 1430/2/10هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ} [المؤمنون: 101]، إلى آخر السورة: {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 118].
المرأة ينبغي أن تعتني بحشمة الرجل، فتهيئ له بيتاً يسكن فيه، وتربي الصغار على احترام هذا الزوج، وعلى توقير هذا الزوج، وعلى حفظ حقوقه، وترعاه أحسن رعاية، هذا هو الواجب على هذه المرأة، وذكرنا طريقة ذلك، وكيف تستطيع المرأة أن تصل إلى تحقيق هذه القضايا، وتربية هؤلاء الأولاد على احترام الأب وتوقيره
من اجتبائه تعالى واصطفائه: أن اصطفى بعض أمة الدعوة ليكونوا من أمة الإجابة .. فاجتباهم وهداهم وفضلهم على من سواهم، وأثنى عليهم بعظيم الخلال وجميل اصفات .. ومن ذلك قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} فقد هداهم إلى هذه الأوصاف الثلاثة لتتحقق لهم تلك الخيرية المشار إليها...
قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [سورة الذاريات:56]، هي الغاية التي شمر من أجلها المشمرون، وجد في طلبها العالمون بالله حقيقة، ولا بد أن يعقب العلم العمل به، ولا ينفع العلم بلا عمل، وقد ذم الله أحبار اليهود لعدم عملهم بما علموا، وإذا كان العلم لا يربي النفوس فإن النفوس لا تتشربه، ولا يؤثر فيها سمتاً ولا...
خطر هذه الشبكة، الخطر المُحدِق المحقق من جهتيه، من جهة الشبهات، ومن جهة الشهوات، هذه الشبكة من دخل عليها وجد ملل الأرض، ووجد سائر الديانات، والفرق، والأهواء، والنحل، وجد ديانات متصارعة، وأهواء متشابكة، ويجد فيها من ألوان الإضلال، وتزيين الباطل ما يُستغوَى بها قلبه.
ما أحوجنا في مثل هذه الأيام إلى أن نتحدث عن الحياء، ذلك الخلق الكريم الذي يدعو النفس إلى الفضائل، ويجنبها الرذائل، في وقت تنحر فيه الفضيلة، وتذبح فيه الأخلاق والتي منها الحياء، تذبح من الوريد إلى الوريد، عبر قنوات فضائية حملت على عاتقها تدمير الأخلاق، وتدمير الفضيلة، وتدمير محاسن العادات ومكارمها، ما أحوجنا في هذه الأيام أن نتحدث عن الحياء في...
حديثنا سيكون عن موضوع تدعو الحاجة إليه، ويكثر السؤال عنه، ويحتاج المسلم أن يتبصر فيه، وأن يعرف أحكامه، ذلكم هو أحكام التشبه، وأرجو وأؤمل أن يكون هذا الحديث شاملاً لأطراف هذا الموضوع، وسأذكر ضمنه قواعد يسهل حفظها بإذن الله -عز وجل- فيستطيع المسلم أن يتعرف على التفصيلات والأحكام التي تمر به من خلال حفظ هذه القواعد.
حري بالمؤمن الصادق الذي يخاف على إيمانه ويخاف أن يختطف عنه هذا الإيمان إلى الشك أو النفاق حري به أن يتضاعف خوفه في هذا الزمان، وذلك أيها الأخوان لما تعانية الأمة من هجمة ضخمة في كل المجالات، هجمة عسكرية وهجمة إعلامية وهجمة بالشبهات التي يرددها أعداء الله ومن كان ردءً لهم من بني جلدتنا الذين يتكلمون بألسنتنا، ممن يلبسون مسوح الضأن وقلوبهم قلوب...
لباس المرأة وقد كثر السؤال عن أحكام لباس النساء؛ لما تفشى في أوساطهن من التبذل في اللباس، لا سيما في مثل هذه الأيام في الإجازات حيث تكثر المناسبات ومن ثم يكثر هذا الإخلال بقضية اللباس.
teleqram
trees
about