خذ ما عفا عنك من أفعال الناس وأخلاقهم، وما أتى منهم وما تسهل من غير كلفة ولا تقق، ولا تنقر، ولا تبحث ولا تستقصي، ولا تجهد الناس، ولا تشق عليهم في أداء هذه الحقوق.
خذ العفو يدخل فيه العفو مما يتصل بأخلاق الناس وأعمالهم كما قال بعض السلف، وقديما قيل: ما استقصى كريم قط.
الشيخ رشيد رضا في القرن الهجري الماضي في نصفه الأول كان يشكو من كتابات وأقلام يكتبها أقزام في زمانه، يقول: وشرهم في هذه الأعصار، يعني السفهاء، مرتزقة صحف الأخبار المنتشرة.
وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، هذا يدل على أن علو هذه الأمة مشروط بالإيمان، ليست هبة هكذا، وإنما إذا تحلت بالإيمان، فإذا تخلت عن حصونها الحقيقية ومصدر القوة الذي يحاول الأعداء أن يفككوه من أجل أن تتخلى عنه الأمة ليكون الطريق مشرعاً إلى أخذ ما في أيديهم
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم، إذا فعلوا فاحشة وهذا يشعر أن ذلك خلاف الأصل يعني ذكر الشرط، هناك في صفاتهم أنهم ينفقون: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ}، وجاء بالفعل المضارع فالإنفاق متكرر، {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ...

picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 1
تكلم الشيخ الشنقيطي رحمه الله في هذا الكتاب في التفسير من سورة الفاتحة حتى آية رقم (97)...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 2
بدأ هذا الكتاب من قوله تعالى في سورة الأنعام (98): {وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3
بدأ هذا الكتاب من أول سورة الأعراف، إلى قوله: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 5
ابتدأ هذا الكتاب من قوله: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا...
القرآن الكريم وعلومه
السلوك
الرقائق
قضايا المسلمين
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم السبت 1429/4/27هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى} [سورة طـه: (71)]، إلى...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأحد 1429/4/28هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى} [سورة طـه: (83) ]، إلى قوله: {قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} [سورة طـه: (94)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الثلاثاء 1429/5/1هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} [طـه: 95]، إلى قوله: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا} [طه : 104].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1429/5/2هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} [سورة طـه: (105)]، إلى قوله: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [سورة طـه: (114)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الثلاثاء 1429/5/8هـ، وبدأ في تفسير سورة الأنبياء {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ} [سورة الأنبياء: (1)]، إلى قوله سبحانه: {ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ} [سورة الأنبياء: (9)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1429/5/9هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [سورة الأنبياء: (10)]، إلى قوله: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [سورة الأنبياء: (23)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم السبت 1429/5/12هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ} [سورة الأنبياء: (24)]، إلى قوله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأحد 1429/5/13هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَإِذَا رَاكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ} [سورة الأنبياء: (36)]، إلى قوله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن...
من المناسب أن نتحدث هذه الأيام عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وذلك لحتاجتنا إلى شحذ الهمم من أجل التقوي على طاعة الله تبارك وتعالى، وانطلاق النفوس من آسارها، والتخلي عن الركون إلى الدعة والكسل والخمول الذي يقعدنا ويثبطنا عن طاعة الله جل جلاله.
ينبغي للعاقل أن يتبصر ويعتبر في كل ما يمر به، فإذا نظر الإنسان حوله وجد عبراً كثيرة، فيكون ذلك نافعاً له وسبيلاً إلى بلوغه بإذن الله عز وجل إلى المطالب العالية التي يصبوا إليها، نحن بحاجة إلى أن نفكر وننظر، فالإنسان يجد كثيراً ما يحثه على الطاعة ويجد أيضاً ما يزجره ويكفه عما لا يليق، لو نظر الإنسان فيمن حوله في مثل هذا اليوم في المسجد الحرام لربما...
من أسماء الله تبارك وتعالى الرقيب وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، وحقيقة المراقبة كما عرفها الإمام ابن القيم رحمه الله: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه.
في سلسلة الهزائم والنكبات والأوصاب التي تصيب هذه الأمة، وتحل بها حيناً بعد حين، وتتابع النكبات يصيب كثيراً من النفوس الإحباط، ولربما أظلم الأفق في وجه بعض المسلمين، وظن أنه لا مخرج من هذه البلايا والرزايا، وأنه لا سبيل لنهوض الأمة وعودتها إلى عزها من جديد، ولربما حمل ذلك بعض النفوس التي لم تتربَّ تربيةً صحيحةً إلى فعل ما لا يليق ولا يجمل ولا يحسن،...
ما يقع في بعض بلاد المسلمين من العدوان على الناس في أعراضهم، وأموالهم باستحلال قتلهم، وإزهاق أرواحهم ودماءهم تقرباً إلى الله -تبارك وتعالى- فإن مثل هذا الأمر هو بالغ الخطورة على الدين بالنظر الكلي إلى الدين نفسه.
الفعل الذي صدر من حاطب -رضي الله عنه- توصيفه في الشرع موالاة للمشركين وموادة لهم، وهو بالاتفاق سبب نزول هذه الآية من سورة الممتحنة التي تدور حول موضوع واحد، وهو موضوع الولاء والبراء، وصدرها هو هذا الذي نزل بسبب قصة حاطب.
هذا الجيش يغزوا الكعبة فأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنهم يُبعثون على نياتهم بمعنى أنهم في العاقبة لا يُحكم بخلودهم في النار باعتبار أنهم يتفاوتون في أحوالهم، فمنهم من يكون كافراً، ومنهم من ليس كذلك؛ لأنه قال: ((يُبعثون على نياتهم))، يعني أن منهم من قد يكون ناجياً.
كان الشعار قبل سنين أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب، من الذي يُخرجهم؟ من الذي خولك بإخراجهم؟ فيعمد إلى هذا وذاك، من الذي خولك؟ ثم لم يلبث الأمر إلى أن تحول إلى قتل والمصلين، قتل الناس في المساجد، صار الناس يتخوفون حينما يتوجهون إلى المسجد.
teleqram
trees
about