حقيقة الجود: فهو التسمح بكثرة العطاء، وبذل المقتنيات علماً كانت أو مالاً أو غير ذلك من المنافع، وحقيقته: إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي، فهو صفةٌ يستفاد بها الخير والنفع للغير من غير عوض، والجواد هو الذي يعطي بلا مسألة صيانةً للآخذ من ذل السؤال، وقد قيل: وما الجود من يعطي إذا ما سألته***ولكن من يعطي...
الإنسان يملك قدرات هائلة قد تظهر له في حال المصائب، ولكنه في حال العافية قد لا يكتشف هذه الطاقات والإمكانات، والمشكلة أن هذه الطاقات إن لم تفرغ فيما ينفع الإنسان فإنها تتحول إلى ما يضره، وفي أقل الأحوال تتحول إلى أمور لا طائل تحتها من الاشتغال بأنواع الفضول.
يقول الله تبارك وتعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ }[سورة القصص:68]، فالله تبارك وتعالى له الخلق ويختار، فيخلق الخلق ويصطفي من خلقه من شاء، يخلق الناس ثم يصطفي منهم أهل الإيمان، كما أنه يصطفي من أهل الإيمان طوائف، لحمل الرسالات وتبليغ دعوته إلى العالمين، يصطفي من هؤلاء المؤمنين...
قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [سورة الذاريات:56]، هي الغاية التي شمر من أجلها المشمرون، وجد في طلبها العالمون بالله حقيقة، ولا بد أن يعقب العلم العمل به، ولا ينفع العلم بلا عمل، وقد ذم الله أحبار اليهود لعدم عملهم بما علموا، وإذا كان العلم لا يربي النفوس...
نحمد الله تبارك وتعالى الذي بلغنا وإياكم شهر الصيام كما نشكره ونكبره جل جلاله وتقدست أسماؤه، على ما هدانا وحبانا وأولانا ووفقنا في هذا الشهر {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة البقرة:185].

picture
الرحلة إلى أفريقيا
هذا الكتاب يتضمن مجموعة من المحاضرات للشيخ الأمين الشنقيطي رحمه الله الهدف من إخراج هذه...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 5
ابتدأ هذا الكتاب من قوله: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 4
هذا الكتاب بدأ من قوله تعالى في سورة الأعراف(97): {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف1
في هذا المختصر خلاصة لكتاب (فقه الرد على المخالف) حيث يرجع الكلام فيه إلى قضايا أربع:...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف2
فيه إكمال الأمور التي ينبغي أن يتحلى بها من تولى الرد والمجادلة، وفيه المقومات الأساسية...
القرآن الكريم وعلومه
الفضائل
الرقائق
السلوك
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم السبت 1427/11/25هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [سورة الأعراف: (130)]، إلى قوله سبحانه: {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ} [سورة الأعراف: (135)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأحد 1427/11/26هـ، وكان حدثثه عن تفسير قوله تبارك وتعالى: {فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ} [سورة الأعراف: (136)]، إلى قوله سبحانه: {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ...} [سورة...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الاثنين 1427/11/27هـ، وكان حدثثه عن تفسير قوله تبارك وتعالى: {قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ} [سورة الأعراف: (144)]، إلى قوله سبحانه: {وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الثلاثاء 1427/11/28هـ، وكان حدثثه عن تفسير قوله تبارك وتعالى: {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ...} [سورة الأعراف: (150)]، إلى قوله: {وَلَمَّا سَكَتَ عَن...
في الجنة غرفة يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، قال أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: لمن هي يا رسول الله؟ قال: ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام))، الجنة أيها الأحبة يمكن للعبد أن يصل إليها إذا صدق مع الله تبارك وتعالى وأقبل عليه.
إن ذكر الله تبارك وتعالى يفرق عن العبد تلك الجموع من جند إبليس وحزبه وأتباعه وأوليائه فهم يجتمعون على حربه ويؤلب هؤلاء الجنود على عباد الله تبارك وتعالى فهو يرسل سرية بعد سرية تغزوهم تشككهم توسوس لهم
الذكر وتعقل معانيه ومضامينه أمر تصلح به القلوب إننا بحاجة إلى إصلاح هذه القلوب وجلاء القلب وتصفيته وإزالة الأكدار التي تجتمع عليه
إن ما نعانية من قسوة في القلوب حيث نسمع كلام الله نسمع أوصافه وعظمته نسمع الآيات الدالة على جلالته، نسمع الآيات التي تتحدث عن اليوم الآخر والجنة والنار
من المناسب أن نتحدث هذه الأيام عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وذلك لحتاجتنا إلى شحذ الهمم من أجل التقوي على طاعة الله تبارك وتعالى، وانطلاق النفوس من آسارها، والتخلي عن الركون إلى الدعة والكسل والخمول الذي يقعدنا ويثبطنا عن طاعة الله جل جلاله.
ينبغي للعاقل أن يتبصر ويعتبر في كل ما يمر به، فإذا نظر الإنسان حوله وجد عبراً كثيرة، فيكون ذلك نافعاً له وسبيلاً إلى بلوغه بإذن الله عز وجل إلى المطالب العالية التي يصبوا إليها، نحن بحاجة إلى أن نفكر وننظر، فالإنسان يجد كثيراً ما يحثه على الطاعة ويجد أيضاً ما يزجره ويكفه عما لا يليق، لو نظر الإنسان فيمن حوله في مثل هذا اليوم في المسجد الحرام لربما...
يقول تعالى {مُّتَّكِئِينَ} يعني أهل الجنة والمراد بالإتكاء هاهنا الاضطجاع، ويقال الجلوس على صفة التربيع، {عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ}. الإتكاء هو الاعتماد، فالانسان حينما يكون مستريحا في جلوسه يتكأ، أو إذا أراد أن يستريح في جلوسه يتكأ.
من أسماء الله تبارك وتعالى الرقيب وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، وحقيقة المراقبة كما عرفها الإمام ابن القيم رحمه الله: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه.
twitterRSS
trees
about